نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود بدأ باليمين قبل الحديث ، فقال : " والله ، ما منكم من أحد إلا سيخلو»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ في هذا المسجِدِ؛ مسجِدِ الكوفةِ، يَبدَأُ باليَمينِ قبلَ أنْ يُحدِّثَنا، فقالَ: واللهِ ما منكم من إنسانٍ إلَّا أنَّ ربَّه سيَخْلو به يومَ القيامةِ كما يَخْلو أحَدُكم بالقَمَرِ ليلةَ البدْرِ، قال: فيقولُ: ما غرَّك بي يا ابْنَ آدَمَ -ثلاثَ مراتٍ-؟ ماذا أجبتَ المُرسَلين -ثلاثًا-؟ كيف عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟ .
عن ابن مسعود قال: واللهِ إنْ منكم من أحدٍ إلَّا سيخلو اللهُ به كما يخلو أحدُكم بالقَمرِ ليلةَ البدرِ أو قال ليلتَه يقولُ [ يا ] ابنَ آدمَ ما غرَّكَ ؟ ابنَ آدمَ ما غرَّكَ ؟ ابنَ آدمَ ما عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ ابنَ آدمَ ماذا أجبتَ المرسلينَ .
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ في هذا المسجدِ يبدَأُ باليمينِ قبلَ الكلامِ فقال ما منكم من أحدٍ إلَّا أنَّ ربَّه عزَّ وجلَّ سيخلو به كما يخلو أحدُكم بالقمرِ ليلةَ البدرِ فيقولُ ابنَ آدمَ ما غرَّك بي ابنَ آدمَ ما غرَّك بي ابنَ آدمَ ماذا أجَبْتَ المُرسَلينَ ابنَ آدمَ ماذا أجَبْتَ المُرْسَلينَ ابنَ آدمَ ماذا عمِلْتَ ابنَ آدمَ ماذا عمِلْتَ ابنَ آدمَ ماذا عمِلْتَ فيما علِمْتَ ابنَ آدمَ ماذا عمِلْتَ فيما علِمْتَ ورُوِي بعضُه مرفوعًا في الأوسط عبدي ما غرَّك بي ماذا أجَبْتَ المُرسَلينَ .
لمَّا أخبر النبي _صلى الله عليه وسلم_ أنَّهُ ما من أحدٍ إلا سيخلو بهِ ربَّهُ فقال له أبو رزينٍ : كيف يَسَعُنا يا رسولَ اللهِ وهو واحدٌ ونحنُ جميعٌ ؟ فقال : سأنبِئُكَ بمثلِ ذلك في آلاءِ اللهِ ، هذا القمرُ آيةٌ من آياتِ الله كُلُّكُم يراهُ مُخْليًا بهِ ، فاللهُ أكبرُ. .
قدمتُ على عثمانَ فصعدَ ابنُ عديسٍ مِنْبرَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ألاَ إنَّ عبدَ اللِه بنَ مسعودٍ حدَّثني أنَّهُ سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ألاَ إنَّ عثمانَ أَضلُّ مِنْ عَيْبَةٍ علَى قُفْلِهَا فدخلتُ علَى عثمانَ فأخبرتُهُ فقال : كذبَ واللهِ ابنُ عديسٍ , ما سَمِعَها مِنْ ابنِ مسعودٍ , ولاَ سَمِعَها ابنُ مسعودٍ مِنْ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قطُّ .
حديثُ أبي الجَعدِ الأشجَعيِّ، عن ابنِ مسعودٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما منكم مِن أحدٍ إلَّا وقد وُكِّل به قَرينُه مِن الجِنِّ، فقيل: وإيَّاك؟ قال: وإيَّاي، ولكنَّ اللهَ أعانني عليه فأسلَمَ. .
كان أبو عبيدةَ أميرًا على الشامِ فخطب فقال : واللهِ ما منكم أحدٌ يَفْضُلُني بتُقًى إلا وددتُ أني في مسلاخه .
عن أَبي ثَوْرٍ الْفَهْمِيّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُثْمَانَ فصَعِدَ ابنُ عُدَيسٍ مِنبَرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَا إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ألَا إنَّ عُثمانَ أضَلُّ مِن عَيبةٍ على قُفلِها، فدَخَلتُ [أيْ: أبو ثَورٍ الفَهميُّ] على عُثمانَ فأخبَرتُه، فقالَ: كَذَبَ واللهِ ابنُ عُدَيسٍ، ما سَمِعَها مِنَ ابنِ مَسعودٍ، ولا سَمِعَها ابنُ مَسعودٍ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطُّ. .
عن ابنِ مسعودٍ قالَ ما كنتُ أرى أنَّ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يريدُ الدُّنيا حتَّى نزلت فينا يومَ أُحُدٍ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ .
واللهِ ما مات عمرُ رضِي اللهُ عنه حتَّى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجمعهم جميعًا من الآفاقِ : حذيفةَ وابنَ مسعودٍ وأبا الدَّرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ ابنَ عامرٍ ، فقال : ما هذه الأحاديثُ الَّتي أفشيْتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآفاقِ ؟ قالوا : أتتَّهِمُنا ؟ قال : لا ولكن أقيموا عندي ولا تُفارقوني ما عشتُ فنحن أعلمُ بما نأخذُ منكم وما نرُدُّ عليكم ، فما فارقوه حتَّى مات ، فما خرج ابنُ مسعودٍ إلى الكوفةِ ببيعةِ عثمانَ إلَّا من سَجنِ عمرَ .
إنَّ أقربَكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ من خرج من الدنيا كهيئتِه يومَ تركتُه فيها ، وإنَّهُ واللهِ ما منكم من أحدٍ إلا وقد نشبَ فيها بشيٍء غيري .
كان لابنِ مسعودٍ على سعدٍ مالٌ فقال له ابنُ مسعودٍ أَدِّ المالَ الَّذي قِبَلَك فقال له واللهِ لأُراك لاقٍ منِّي شرًّا هل أنت إلَّا ابنُ مسعودٍ وعَبدٌ مِن هُذَيلٍ فقال أجَلْ واللهِ إنِّي لَابنُ مسعودٍ وإنَّك لَابنُ حَمْنةَ فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ إنَّكما صاحِبا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ النَّاسُ إليكما فطرَح سعدٌ عُودًا كان في يدِه ثمَّ رفَع يدَه فقال اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ فقال له ابنُ مسعودٍ قُلْ قَولًا ولا تلعَنْ فسكَت ثمَّ قال سعدٌ لولا اتِّقاءُ اللهِ لدعَوْتُ عليك دعوةً ما تُخطِئُك. .
خرجتُ أتعرَّضُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل أن أُسلمَ ، فوجدتُه قد سبقني إلى المسجدِ ، فقمتُ خلفَه ، فاستفتح سورةَ الحاقَّةِ ، فجعلتُ أَعجبُ من تأليفِ القرآنِ ، قال : فقلتُ : هذا واللهِ شاعرٌ كما قالت قريشُ ، قال : فقرأ { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) } قال : قلتُ : كاهنٌ قال : { وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) } [ الحاقة ] . . . إلى آخرِ السُّورةِ فوقع الإسلامُ من قلبي كلَّ موقعٍ .
[سُئِلَ ابنُ مسعودٍ عن قولِه تعالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ ] فقال: واللهِ الذي لا إلهَ غيرُه هو الغناءُ .
لا مزيد من النتائج