نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود رد نسوة حاجات أو معتمرات خرجن في عدتهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ ردَّ نِسوةً من ذي الحُلَيْفةِ حاجَّاتٍ، أو مُعتَمِراتٍ تُوُفِّيَ عنهُنَّ أزواجُهُنَّ. .
أنَّ عمرَ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ردَّ نِسوةً مِن ذي الحُلَيْفةِ، توُفِّيَ عَنهنَّ أزواجُهُنَّ، فخَرجنَ في عدَّتِهِنَّ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَدَّ على ابنِ مَسعودٍ في هذه القِصَّةِ السَّلامَ، بالإشارةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ردَّ على ابنِ مسعودٍ في هذه القصَّةِ السلامَ بالإشارةِ [ قصةُ عودتِهم من عندِ النَّجاشيِّ ] .
عن ابنِ عباسٍ قال : أخذ اللهُ عليهنَّ إذا خرجْنَ أن يُقَنِّعْنَ على الحواجِبِ .
عن ابنِ عباسٍ في تفسيرِ الآيةِ قال أمر اللهُ تعالى نساءَ المؤمنين إذا خرجن من بيوتِهن في حاجةٍ أن يغطين وجوهَهن من فوق رؤوسِهن بالجلابيبِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ردَّ علَى ابنِ مسعودٍ في هذِهِ القصَّةِ [ أي كانوا يُسلِّمونَ عليهِ في الصَّلاةِ فيردُّ عليهِم ، فلَمَّا رجَعوا مِن عندِ النَّجاشي لم يَردَّ علَيهِم . . ] السَّلامُ بالإشارَةِ .
في قولِهِ تعالَى: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ)) قالَ ابن عبَّاسٍ: في قبلِ عدَّتِهِنَّ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ حَكَمَ في اليربوعِ بجَفْرٍ أو جَفْرَةٍ .
ثَلاثٌ إذا خَرَجنَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ، أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّجَّالُ، ودابَّةُ الأرضِ. .
ثلاثٌ إذا خرجنَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا طلوعُ الشَّمسِ من مغربِها ، والدَّجَّالِ ، ودابَّةِ الأرضِ .
ثَلاثٌ إذا خَرَجنَ لَم يَنفَعْ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ، أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدُّخانُ، ودابَّةُ الأرضِ .
ثلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنفعُ نفسًا إيمانُها لمْ تَكُنْ آمَنَتْ من قبلُ أو كَسبَتْ في إيمانِها خيرًا : طُلوعُ الشمسِ من مَغرِبِها ، و الدَّجَّالُ ، ودابَّةُ الأرضِ .
حديث ردِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزواتِهِ نِساءً خرَجنَ معَهُ [يعني حديث: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ خَيبَرَ، وأنا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، قالَتْ: فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ معه نِساءً، قالَتْ: فأَرْسَلَ إلينا فدَعانا، قالَتْ: فرأَيْنا في وجهِه الغَضَبَ، فقالَ: ما أخْرَجَكُنَّ؟ وبأَمْرِ مَن خرَجْتُنَّ؟. قُلْنا: خَرَجْنا معَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ومَعَنا دواءٌ للجَرْحَى، ونغْزِلُ الشَّعَرَ، فنُعينُ به في سبيلِ اللهِ، قالَ: قُمْنَ فانصَرِفْنَ. قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ، أخْرَجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أخرجَ لَكُنَّ؟ قالَتْ: تَمْرٌ.] .
عن ابنِ مسعودٍ أن القطعَ في عشرِ دينارٍ أو عشرةِ دراهمٍ أو ما يساوي أحدُهما .
لا مزيد من النتائج