نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود سأله معقل بن مقرن ، قال : غلام لي سرق من غلام لي شيئا ، أعليه قطع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَعقِلَ بنَ مُقرِّنٍ سَأَلَ ابنَ مَسعودٍ فقال: أَمَتي زَنَتْ؟ فقال: اجلِدْها خمسينَ، قال: إنَّها لم تُحصَنْ، فقال: أليستْ مُسلمةً؟ قال: بلى، قال: فإسلامُها إحصانُها. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ، أنَّ أباه مَعقِلَ بنَ مُقرِّنٍ المُزَنيَّ قال لابنِ مَسعودٍ: أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النَّدمُ تَوبةٌ؟ قال: نَعَمْ. .
أنَّ رجلًا أقرأَه مَعقلُ بنُ مُقَرِّنٍ أبو عميرةَ آيةً ، وأقرأها عمرُ بنُ الخطابِ آخرَ ، فسألا ابنَ مسعودٍ عنها ، فقال لأحدِهما : من أقرأَكها ؟ قال : أبو عُمَيرةَ بنُ معقلِ بنِ مُقرنٍ . وقال للآخر : من أقرأَكها ؟ قال : عمرُ بنُ الخطابِ . فبكى ابنُ مسعودٍ حتى كثرتْ دموعُه ، ثم قال : اقرأْها كما أقرأكها عمر ؛ فإنه كان أقرأُنا لكتابِ اللهِ ، وأعلمُنا بدينِ اللهِ . ثم قال : كان عمرُ حصنًا حصينًا على الإسلام يدخل في الإسلامِ ولا يخرجُ منه ، فلما ذهب عمرُ انثَلَمَ الحصنُ ثُلمةً لا يَسُدُّها أحدٌ بعده . وكان إذا سلك طريقًا اتَّبعْناه ووجدْناه سهلًا ، فإذا ذُكر الصالحون فحَيَّهلًا بعمرَ ، فحيَّهلًا بعمرَ ، فحَيَّهلًا بعمرَ .
أن ابنَ مُقَرِّنٍ سأل عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ إنِّي حَلَفْتُ ألَّا أناَم على فِراشٍ سَنَةً، فتلا عبدُ اللهِ هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [المائدة: 87]، كفِّرْ عن يمينِك ونَمْ على فِراشِك، قال: إنِّي مُوسِرٌ، قال: أعتِقْ رقَبةً، قال: عَبَدي سَرَقَ قِباءً مِن عندي، قال: مالُكَ سَرَقَ بَعضُه مِن بَعضٍ، أي: لا قَطْعَ عليه، قال: أَمَتي زَنَت، قال: اجلِدْها، قال: إنَّها لم تُحصَنْ، قال: إسلامُها إحصانُها .
كان أبو طالبٍ يعالِجُ زَمزَمَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ الحجارةَ وهو غلامٌ، يأخُذُ إزارَه ويتَّقي به الحِجارةَ، فغُشِيَ عليه، فلمَّا أفاق سأله أبو طالبٍ، فقال: أتاني آتٍ عليه ثيابٌ بِيضٌ، فقال لي: استَتِرْ فكان أوَّلَ شَيءٍ رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النُّبوَّةِ أن قيل له استَتِرْ وهو غلامٌ. قال: فما رُئِيَت عَورتُه من يَومِئذٍ. .
وُلِدَ لي غلامٌ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : وُلِدَ لي غلامٌ فما أُسمِّيهِ ؟ قال : سَمِّهِ بأحبِّ الناسِ إليَّ حمزةُ .
حَديثٌ رَواه همَّامُ، عن مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، عن أبي مِسْعَرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: رآني أبو مَسْعودٍ الأنْصاريُّ وأنا أُصَلِّي يَوْمَ العيدِ، وأنا غُلامٌ لي ذُؤابةٌ؟ قالَ أبي: رَواه عَبْدُ الوارِثِ، عن مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، عن أبي مَعشَرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ... الحَديثَ. .
قال ابنُ مسعودٍ لتميمِ بنِ حَذْلَمٍ وهو غلامٌ فقرأ عليه سجدةً فقال : اسجدْ فإنك إمامُنا فيها .
قال ابن مسعودٍ : لا قطعَ . مالكَ سرقَ مالكَ .
عَن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ: رضيَ اللَّهُ تعالى عنه أنَّ غلامًا لأُناسٍ فقراءَ قطعَ أذنَ غلامٍ لأُناسٍ أغنياءَ ، فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجعَل لَهُم شيئًا .
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: دخلتُ مع أبي على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقال : أنتَ سمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : الندمُ توبةٌ قال : نعم وقال مرةً : سمعتُهُ يقولُ : الندمُ توبةٌ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلِ بنِ مُقَرِّنٍ قال: دخَلْتُ مع أبي على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فقال: أنتَ سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "النَّدمُ تَوبةٌ"؟ قال: نعمْ، وقال مرَّةً: سمِعْتُه يقولُ: "النَّدمُ تَوبةٌ". .
أُخبِرتُ أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ : قَطعَ رَجلًا في غُلامٍ سَرقَهُ .
قطعت من أذن غلام أو قطع من أذني فقدم علينا أبو بكر حاجا فاجتمعنا إليه فرفعنا إلى عمر بن الخطاب فقال عمر إن هذا قد بلغ القصاص ادعوا لي حجاما ليقتص منه فلما دعي الحجام قال سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إني وهبت لخالتي غلاما وأنا أرجو أن يبًارك لها فيه فقلت لها لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابًا .
قَطعْتُ من أذنِ غلامٍ، أو قطعَ من أذُني فقدِمَ علينا أبو بَكْرٍ حاجًّا فاجتَمعنا إليهِ فرَفعَنا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عمرُ: إنَّ هذا قد بلَغَ القِصاصَ ادعوا لي حجَّامًا ليقتَصَّ منهُ فلمَّا دُعِيَ الحجَّامُ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنِّي وَهَبتُ لخالَتي غلامًا، وأَنا أرجو أن يبارَكَ لَها فيهِ، فقُلتُ لَها: لا تسلِّميهِ حَجَّامًا ولا صائِغًا ولا قَصَّابًا .
لا مزيد من النتائج