نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود سعى إلى الصلاة فقيل له فقال : أوليس أحق ما سعيت إليه الصلاة ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ سعَى إِلَى الصلاةِ فقيلَ لَهُ فقالَ أوَ لَيْسَ أَحَقَّ ما سَعَيْتُم إليه الصلاةُ .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنهُ قال أحقُّ ما سعينا إليهِ الصلاةُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ خرجَ إِلى المسجدِ فخرجَ يُهَرْوِلُ فقيلَ لَهُ أتَفْعَلُ هذَا وأَنْتَ تنهى عنه قال إنما أردتُّ حدَّ الصلاةِ التكبيرةَ الأولى .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأَتتهُ امرأةٌ معَ رَجلٍ فقالَت : طلَّقَني ثمَّ تركَني حتَّى إذا كُنتُ في آخرِ ثلاثِ حَيضٍ وانقطعَ عنِّي الدَّمُ وضَعتُ غُسلي ونزَعتُ ثِيابي فقَرعَ البابَ وقالَ قَد رجعتُك فقالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ : ما تقولُ فيها فقالَ أراهُ أحقُّ بِها ما دونَ أن تحلَّ لَها الصَّلاةُ فقالَ لَهُ عمرُ : نَعمَ ما رأَيتَ وأَنا أرى ذلِكَ .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ من فاتتْهُ الرَّكعةُ الآخرةُ فليصلِّ أربعًا قالَ معمرٌ وقالَ قتادةٌ يصلِّي أربعًا فقيلَ لقتادةَ إنَّ ابنَ مسعودٍ جاءَ وهم جلوسٌ في آخرِ الصَّلاةِ فقالَ لأصحابِهِ اجلسوا فقد أدركتم إن شاءَ اللَّهُ قالَ قتادةُ إنَّما يقولُ أدركتمُ الأجرَ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحًى أو فِطرٍ إلى المُصَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ، فوعَظَ النَّاسَ، وأمَرَهم بالصَّدَقةِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، تَصَدَّقوا، فمَرَّ على النِّساءِ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ. فقُلنَ: وبِمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، ما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ، يا مَعشَرَ النِّساءِ. ثُمَّ انصَرَفَ، فلَمَّا صارَ إلى مَنزِلِه جاءَت زَينَبُ امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ تَستَأذِنُ عليه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذه زَينَبُ، فقال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ فقيلَ: امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ،؟ قال: نَعَم، ائذَنوا لَها. فأُذِنَ لَها، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّكَ أمَرتَ اليومَ بالصَّدَقةِ، وكان عِندي حُليٌّ لي، فأرَدتُ أن أتَصَدَّقَ به، فزَعَمَ ابنُ مَسعودٍ أنَّه وولَدَه أحَقُّ مَن تَصَدَّقتُ به عليهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ ابنُ مَسعودٍ؛ زَوجُكِ وولَدُكِ أحَقُّ مَن تَصَدَّقتِ به عليهم. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسى الأشعريَّ في منزلِه فحضرتِ الصَّلاةُ فقالَ أبو موسى تقدَّم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فإنَّكَ أقدمُ سنًّا وأعلمُ قالَ بل أنتَ تقدَّم فإنَّما أتيناكَ في منزلِك ومسجدِك فأنتَ أحقُّ قالَ فتقدَّمَ أبو موسى فخلعَ نعليهِ فلمَّا سلَّمَ قالَ لَه ما أردتَ إلى خلعِهما أبالوادي المقدَّسِ أنتَ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ بطائفةِ المدينةِ في مسجِدٍ، وإمامُ ذلكَ المسجِدِ مَوْلًى لابنِ عُمَرَ، ومسكَنُ المَوْلى ثَمَّ، فلمَّا سمِعهم ابنُ عُمَرَ جاء ليشهَدَ الصَّلاةَ معهم، فقال له المَوْلى: تقدَّمْ فصَلِّ، فقال ابنُ عُمَرَ: أنتَ أحَقُّ أن تُصلِّيَ في مسجِدِكَ مِنِّي، فصلَّى المَوْلى. .
ما أعرِفُ شيئًا ممَّا عَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ. فقال أبو رافِعٍ: يا أبا حَمزةَ، ولا الصَّلاةَ؟ فقال: أوَليسَ قد عَلِمتُم ما صَنَعَ الحَجَّاجُ في الصَّلاةِ. .
أنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ دُعيَ إلى دارٍ فأجاب ودُعيَ إلى دارٍ أخرى فلم يجبْ ، فقيلَ لهُ في ذلكَ ، فقالَ : إنَّ في دارِ فلانٍ كلبًا فقيل وفي دارِ فلانٍ هرَّةٌ فقالَ : السِّنَّورُ سبعٌ .
رأى ابنُ مَسعودٍ قَومًا رافِعي أبصارِهم إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ، فقال: لَيَنتَهِيَنَّ أقوامٌ يَرفَعونَ أبصارَهم في الصَّلاةِ أو لا تَرجِعُ إليهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما [وإذا ابنُ مَسعودٍ يُصلِّي، وإذا هو يَقرَأُ النِّساءَ، فانتَهي إلى رأسِ المِئةِ، فجَعَلَ ابنُ مَسعودٍ يَدعو وهو قائِمٌ يُصلِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسأَلْ تُعْطَه، اسأَلْ تُعْطَه، ثُمَّ قال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه بقِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فلمَّا أصبَحَ غَدا إليه أبو بَكرٍ ليُبشِّرَه، وقال له: ما سَأَلتَ اللهَ البارحةَ؟ قال: قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ محمَّدٍ في أعْلى جَنَّةِ الخُلدِ، ثُمَّ جاء عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقِيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ قد سَبَقَكَ، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا بَكرٍ؛ ما سَبَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَني إليه.] فذَكَرَ نحوَه. .
أنَّهُ ترَك الصَّلاةَ على رجلٍ فقيلَ لَه : ما رأيناكَ ترَكتَ الصَّلاةَ على أحَدٍ إلا هذا فقالَ : إنَّهُ كانَ يُبغِضُ عثمانَ فأبغضَه اللَّهُ . .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ وهو بينَ أبي بكرٍ وعمرَ وإذا ابنُ مسعودٍ يصلي وإذا هو يقرأُ النساءَ فانتهى إلى رأسِ المائةِ فجَعَل ابنُ مسعودٍ يدعو وهو قائمٌ يُصلي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اسألْ تُعطَهْ اسألْ تُعطَهْ ثم قال : منْ سرَّه أنْ يقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزل فليقرأْه بقراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا أصبح غدا إليه أبو بكرٍ رضي الله تعالى عنه ليبشرَه وقال له : ما سألتَ اللهَ البارحةَ قال : قلتُ : اللهم إني أسألُك إيمانًا لا يرتدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافقةَ محمدٍ في أعلى جنةِ الخُلدِ ثم جاء عمرُ رضي الله تعالى عنه فقيل له : إنَّ أبا بكرٍ قد سبقك قال : يرحمُ اللهُ أبا بكرٍ ما سبقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبقني إليه .
لا مزيد من النتائج