نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود قال في ركوعه : رب اغفر لي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ أنْ يقولَ في رُكوعِه: سُبْحانَك اللَّهُمَّ ربَّنا وبحَمدِكَ ربِّ اغفِرْ لي، يَتأوَّلُ القُرآنَ. .
أنه صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - قال أبو داودُ : صلاةُ الليلِ – فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ذو الملَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ ، قال : ثمَّ ركع فكان ركوعُه مثلَ قيامِه فجعل يقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ سبحانَ ربيَ العظيمِ ، ثمَّ رفع رأسَهُ من الركوعِ فقام مثلَ ركوعهِ فقال : إنَّ لربيَ الحمدُ ، ثمَّ سجد وكان في سجودهِ مثلَ قيامهِ وكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلى ، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ وكان يقولُ بين السَّجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي ربِّ اغفرْ لي ، وجلس بقَدرِ سجودِه . قال حُذيفةُ : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ . شكَّ شعبةُ .
أنَّهُ انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إلى جنبِهِ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ ذو الملَكوتِ والجبروتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ بالبقرةِ ثمَّ رَكعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا من قيامِهِ فقالَ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وقالَ حينَ رفعَ رأسَهُ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وَكانَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى وَكانَ يقولُ بينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي .
أنه صلى مع رسولِ اللهِ في رمضانَ، فركعَ فقال في ركوعِه: سبحانَ ربي العظيمِ. مثلَ ما كان قائمًا، ثم جلس يقولُ: ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي. مثلَ ما كان قائمًا ثم سجد فقال: سبحان ربيَ الأعلى. مثل ما كان قائمًا، فما صلى إلا أربعَ ركَعاتٍ، حتى جاء بلالٌ إلى الغداةِ. .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ في رمضانَ ، فرَكَعَ فقالَ في رُكوعِهِ : سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ . مِثلَ ما كانَ قائمًا ، ثمَّ جلسَ يقولُ : ربِّ اغفر لي ، رَبِّ اغفر لي . مِثلَ ما كانَ قائمًا ثمَّ سجَدَ فقالَ : سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى . مِثلَ ما كانَ قائمًا ، فَما صلَّى إلَّا أربعَ رَكَعاتٍ ، حتَّى جاءَ بلالٌ إلى الغَداةِ .
أنَّهُ انتهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ قامَ في صلاتِهِ مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا دخَلَ في الصَّلاةِ، قالَ: اللهُ أكبرُ ذُو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ البقرةَ ثُمَّ ركَعَ، فكانَ ركوعُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ، يقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ قيامُهُ بَعدَ الرُّكوعِ نَحْوًا مِن ركوعِهِ، يقولُ: لِرَبِّيَ الحمدُ، ثُمَّ سجَدَ، فكانَ سجودُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ بَعدَ الرُّكوعِ، يقولُ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ بَينَ السجدتَيْنِ نَحْوًا مِن سجودِهِ، يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، حتَّى صلَّى أربعَ ركَعاتٍ قرَأَ فيهِنَّ: البقرةَ وآلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ والأنعامَ. .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فسمعَهُ حينَ كبَّرَ قالَ اللَّهُ أَكبرُ ذا الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي وَكانَ قيامُهُ ورُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ .
أنه صلى مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في رمضانَ فركع فقال في ركوعهِ سبحان ربيَ العظيمُ مثلَ ما كانَ قائما ثم جلسَ يقولُ ربّ اغفرْ لِي ربّ اغفرْ لِي مثلَ ما كانَ قائِما ثم سجدَ فقال سبحانَ ربي الأعلى مثلَ ما كانَ قائِما فما صلّى إلا أربعَ ركعاتٍ حتّى جاءَ بلالٌ إلى الغداةِ .
صَلَّى معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمضانَ، فركَعَ، فقال في رُكوعِه: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ مِثلَ ما كان قائمًا، ثم جلَسَ يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي مثلَ ما كان قائمًا، ثم سجَدَ، فقال: سُبحانَ ربِّيَ الأعْلى مثلَ ما كان قائمًا، فما صلَّى إلَّا أربعَ رَكَعاتٍ حتى جاء بلالٌ يَدْعوه إلى الغَداةِ. .
اللهُ أكبرُ ذو المَلَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظَمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ . ثمَّ ركع ، فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي العظيمِ ، سبحان ربِّي العظيمِ . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان قيامُه نحوًا من ركوعِه ، وكان يقولُ : لربِّي الحمدُ ، لربِّي الحمدُ . ثمَّ سجد ، فكان سجودُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي الأعلَى ، سبحان ربِّي الأعلَى . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان بين السَّجدتَيْن نحوًا من السُّجودِ ، وكان يقولُ : ربِّ اغفِرْ لي ، ربِّ اغفِرْ لي . حتَّى قرأ ( البقرةَ ) و ( آلَ عمرانَ ) و ( النِّساءَ ) و ( المائدةَ ) أو ( الأنعامَ ) . ( شعبةُ الَّذي شكَّ في المائدةِ والأنعامِ ) .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في رمضانَ في حجرةٍ من جريدِ النَّخلِ, ثم صبَّ عليه دَلْوًا من ماءٍ, ثم قال : [ اللهُ أكبرُ ] اللهُ أكبرُ, [ ثلاثًا ] , ذا الملَكوتِ, والجبروتِ, والكبرياءِ, والعظَمةِ, [ ثم قرأ البقرةَ, قال : ثم ركع, فكان ركوعُه مثلَ قيامِه, فجعل يقول في ركوعِه : سبحان ربيَ العظيمِ, سبحان ربيَ العظيمِ, [ مثلما كان قائمًا ] , ثم رفع رأسَه من الركوع, فقام مثلَ ركوعِه, فقال : لربي الحمدُ, ثم سجد, وكان في سجودِه مثلَ قيامِه, وكان يقول في سجودِه : سبحان ربي الأعْلى, ثم رفع رأسَه من السجود [ ثم جلس ] , وكان يقولُ بين السجدتَين : ربِّ اغفِر لي [ ربِّ اغفِرْ لي ] وجلس بقدرِ سجودِه [ ثم سجد, فقال : سبحان ربيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ] , فصلَّى أربعَ ركعاتٍ, يقرأُ فيهنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ والأنعامَ, حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ . .
عن حُذَيفةَ، أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من اللَّيلِ، فلمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ قال: اللهُ أكبَرُ، ذو المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، قال: ثم قَرَأَ البَقَرةَ، ثم رَكَعَ، وكان رُكوعُه نَحوًا مِن قِيامِه، وكان يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثم رَفَعَ رأسَه، فكان قيامُه نَحوًا مِن رُكوعِه، وكان يقولُ: لرَبِّيَ الحَمْدُ، لرَبِّيَ الحَمْدُ، ثم سَجَدَ، فكان سُجودُه نَحوًا مِن قِيامِه، وكان يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، ثم رَفَعَ رأسَه، فكان ما بيْنَ السَّجدَتَينِ نَحوًا مِن السُّجودِ، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، قال: حتى قَرَأَ البَقَرةَ، وآلَ عِمْرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ. شُعْبةُ الذي يَشُكُّ في المائدةِ والأنعامِ. .
عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ مِن سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ. .
أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي من اللَّيلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبَرُ ثلاثًا، ذو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعَظَمةِ، ثمَّ استفتح فقرأ البَقَرةَ، ثمَّ ركع فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه، وكان يقولُ في ركوعِه: سبحانَ رَبِّي العظيمِ، سبحانَ رَبِّي العظيمِ، ثمَّ رفع رأسَه من الركوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن ركوعِه يقولُ: لرَبِّي الحَمدُ، ثمَّ سجد فكان سجودُه نحوًا من قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ رَبِّي الأعلى، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بيْن السَّجدتَينِ نحوًا من سُجودِه، وكان يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركعاتٍ، فقرأ فيهن البقرةَ وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ، شَكَّ شُعْبةُ .
لا مزيد من النتائج