نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود قال لرجل : " إنكم يا معشر أهل اليمن مما يموت الرجل منكم الذي لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّهُ لَيسَ حيٌّ منَ العرَبِ، أحرى أن يموتَ الرَّجلُ منهم، ولا يُعرَفَ لَهُ وارثٌ منكُم مَعشرَ هَمْدانَ فإذا كانَ ذلِكَ فليضَع مالَهُ، حَيثُ أحبَّ .
قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجَنَّةِ؟ قالَ: مَن لا يَموتُ حتَّى تُملَأَ أذُنُاه ممَّا يُحِبُّ قيل: مَن أهلُ النَّارِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: مَن لا يَموتُ حتَّى تُملَأَ أُذُناه مما يَكرَه. .
«قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجنَّةِ؟ قال: مَن لا يموتُ حتَّى تُملأَ أُذُناه ممَّا يحِبُّ، قالوا: فمَن أهلُ النَّارِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن لا يموتُ حتَّى تُملأَ أُذُناه ممَّا يَكرَهُ». .
حديثُ أبي عُثمانَ، عن ابنِ مسعودٍ: أنَّه قال لرجُلٍ ينشُدُ ضالَّةً في المسجِدِ، فغضِب وسبَّه، فقال الرَّجلُ: ما كنْتَ فحَّاشًا يا بنَ مسعودٍ، قال: كنَّا نُؤمَرُ بذلك. .
قيلَ: يا رسول اللَّهِ، مَن أَهلُ الجنَّةِ قالَ من لا يموتُ حتَّى تُملأَ مسامعُهُ مِمَّا يحبُّ قيلَ: فمَن أَهلُ النَّارِ؟ قالَ من لا يموتُ حتَّى تُملأَ مسامعُهُ مِمَّا يَكرَهُ .
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ مَن أَهلُ الجنَّةِ قالَ من لا يموتُ حتَّى تُملأَ مسامعُه ممَّا يحبُّ قيلَ فمن أَهلُ النَّارِ قالَ من لا يموتُ حتَّى تُملأَ مسامعُه ممَّا يَكرَه .
«قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجنَّةِ؟ قال: لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مسامِعَه مما يحِبُّ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، فمَن أهلُ النَّار؟ قال: لا يموتُ حتَّى يملأَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مسامِعَه ممَّا يَكْرَهُ». .
قيل يا رسول الله من يحرم على النار قال الهين اللين السهل القريب
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحًى أو فِطرٍ إلى المُصَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ، فوعَظَ النَّاسَ، وأمَرَهم بالصَّدَقةِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، تَصَدَّقوا، فمَرَّ على النِّساءِ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ. فقُلنَ: وبِمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، ما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ، يا مَعشَرَ النِّساءِ. ثُمَّ انصَرَفَ، فلَمَّا صارَ إلى مَنزِلِه جاءَت زَينَبُ امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ تَستَأذِنُ عليه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذه زَينَبُ، فقال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ فقيلَ: امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ،؟ قال: نَعَم، ائذَنوا لَها. فأُذِنَ لَها، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّكَ أمَرتَ اليومَ بالصَّدَقةِ، وكان عِندي حُليٌّ لي، فأرَدتُ أن أتَصَدَّقَ به، فزَعَمَ ابنُ مَسعودٍ أنَّه وولَدَه أحَقُّ مَن تَصَدَّقتُ به عليهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ ابنُ مَسعودٍ؛ زَوجُكِ وولَدُكِ أحَقُّ مَن تَصَدَّقتِ به عليهم. .
قال عبدُ اللهِ – يعني ابنَ مسعودٍ – لأصحابِه حين قَدِموا عليه : هل تجالِسون ؟ قالوا : لا نتركُ ذاك ، قال : فهل تَزاوَرونَ ؟ قالوا : نعم يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ الرجلَ منا لَيفقِدُ أخاه فيمشي على رجلَيه إلى آخرِ الكوفةِ حتى يلْقاه ، قال : إنكم لن تَزالوا بخيرٍ ما فعلتُم ذلك . .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إنكم في زمانٍ الصلاةُ فيه طويلةٌ والخطبةُ فيه قصيرةٌ وعلماؤُهُ كثيرٌ وخطباؤُهُ قليلٌ وسيأْتِي على الناسِ زمانٌ الصلاةُ فيه قصيرةٌ والخطبةُ فيه طويلةٌ خطباؤُهُ كثيرٌ وعلماؤُهُ قليلٌ يؤخِّرونَ الصلاةَ صلاةَ العَشِيِّ إلى شرَقِ الموتَى فمَنْ أَدْرَك ذلِكَ [ منكم ] فَلْيُصَلِّ الصلاةَ لِوَقْتِهَا ولَيْجَعَلْها معهم تَطَوُّعًا إنكم في زمانٌ يُغْبَطُ فيه الرجلُ على قلةِ عيالِهِ وخفَّةِ حاذِهِ ما أَدَعُ بعدِي في أهلِي أحبُّ إِلَيَّ مَوْتًا منهم ولا أهلَ بيْتٍ منَ الجُعْلَانِ وإني لَأُحِبُّهُمْ كما تُحِبون أهليكُم .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه لأصحابِه حين قدِموا عليه هل تَجالَسون قالوا لا نترُكُ ذاك قال فهل تَزاوَرون قالوا نعم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ الرَّجلَ منَّا ليفقِدُ أخاه فيمشي على رِجلَيْه إلى آخرِ الكوفةِ حتَّى يلقاه قال إنَّكم لن تزالوا بخيرٍ ما فعلتم ذلك .
عن ابنِ مسعودٍ قال في الرجلِ يُستقادُ منه ثم يموتُ قال تُقتَصُّ منه ديَتُه ثم إنه يُطرحُ منه ديةُ جرحِه .
يا معشرَ المهاجرينَ إنَّكم تزيدونَ وإنَّ الأنصارَ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيبَتي الَّتي أذهبُ إليها أكرِموا كريمَهم وتجاوزوا عن مسيئِهِم ; فإنَّهم قد قضَوُا الَّذي عليهِم وبقيَ الَّذي لَهُم .
لا مزيد من النتائج