نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود كان إذا سلم عليه وهو يصلي أشار برأسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ قدم من الحبشةِ فدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلي فسلَّم عليه ، فأومأ برأسِه أو قال : أشار برأسِه .
كنتُ آتِي النبيَّ وهو يُصَلِّي فأُسَلِّمُ عليه ، فيَرُدُّ عليَّ ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي فسلَّمتُ عليه ، فلم يَرُدَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّم أشار إلى القَومِ ، فقال: إنَّ اللهَ أَحدَثَ في الصلاةِ ألَّا تَكَلَّموا فيها إلَّا بذِكرِ اللهِ ، وأنْ تَقوموا للهِ قانِتينَ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا سلَّم عليه أحدٌ وهو في الصلاةِ أشار إليه بإصبعِهِ المباركةِ جوابَ السلامِ .
كنتُ آتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يصلِّي فأسلِّمُ عليْهِ فيردُّ عليَّ ، فأتيتُهُ فسلَّمتُ عليْهِ وَهوَ يصلِّي فلم يردَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّمَ أشارَ إلى القومِ فقالَ : إنَّ اللَّهَ عز وجل ، يعني أحدثَ في الصَّلاةِ ، أن لاَ تَكلَّموا إلاَّ بذِكرِ اللهِ ، وما ينبغي لَكم ، وأن تقوموا للَّهِ قانتينَ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سلَّمَ عليهِ رجلٌ وَهوَ يصلِّي ، فلم يَردَّ علَيهِ شيئًا ، وغَمزَ بيدِهِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجْهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ .
كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلي فيأتَيهِ الحسنُ والحسين ُوهو راكعٌ أو ساجد ٌفيركبانِ على عنقِهِ فإذا أحدٌ من أهلِه يُمِيطُهُمَا عنه أشارَ إليه أن دعْهُما حتى إذا صلَّى التزمَهُمَا ثم قال: بأبي وأمي مَن كان يحبُّنِي فليُحبَّ هَذِينِ .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: «دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ، ودَخَلَتْ عليه رِجالُ الأنْصارِ يُسَلِّمونَ عليه وهو يُصَلِّي، فسَأَلْتُ صُهَيْبًا -وكانَ معَه- كيف كانَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو يُصَلِّي؟ قال: يُشيرُ بيَدِه». .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيأتيهِ حسَنٌ وحُسَيْنٌ ، وَهو راكعٌ أو ساجدٌ فيركبانِ على عُنقِهِ فإذا أرادَ أحدٌ من أَهْلِهِ يميطُهُما عنهُ أشارَ إليهِ أن دَعهُما حتَّى إذا صلَّى التَزمَهُما ثمَّ قالَ بأبي وأمِّي مَن كانَ يحبُّني فليُحبَّ هذينِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ وهو مَسجِدُ قُباءَ يُصلِّي فيه، فدخَلَ عليه رِجالٌ منَ الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه، قالَ ابنُ عُمَرَ: ودخَلَ معَهم صُهَيبٌ، فسأَلْتُه: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو في الصَّلاةِ؟ قالَ: «كانَ يُشيرُ بيَدِه». .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ مرَّ علَى رجلٍ وَهوَ يصلِّي . فسلَّمَ علَيهِ . فردَّ الرَّجلُ كلامًا ، فرجعَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فقالَ لهُ إذا سُلِّمَ علَى أحدِكُم وَهوَ يصلِّي ؛ فلا يتَكَلَّم وليُشِرْ بيدِهِ .
قال ابنُ مسعودٍ : مفتاحُ الصلاةِ التكبيرُ ، وانقضاؤُها التسليمُ ، إذا سلم الإمامُ ؛ فقمْ إذا شئت .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ أو ثمانٍ وكانَ لا يصلِّي قبلَها .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يصلِّي بعدَ الجمعةِ ستَّ ركعاتٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُسبِّحُ وهو على ظهرِ راحلتِه لا يُبالي حيثُ كان وجهُه يومئُ برأسِه إيماءً وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك .
لا مزيد من النتائج