نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود كان لا يرد على أخ لأم مع أم ، ولا على جدة إذا كان معها غيرها ممن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ عبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في إِخوةٍ لأمٍّ، وأمٍّ، فأعطَى الإخوةَ لِأمٍّ الثُّلثَ، وأعطَى الأمَّ سائرَ المالِ وقالَ: الأمُّ عَصَبةُ من لا عَصَبةَ لَهُ وَكانَ لا يردُّ على إخوَةٍ لأمٍّ معَ أمٍّ، ولا علَى ابنةِ ابنٍ، معَ ابنةِ الصُّلبِ، ولا علَى أخواتٍ لأبٍ، معَ أختٍ لأبٍ وأمٍّ، ولا علَى امرأةٍ، ولا على جدَّةٍ، ولا علَى زوجٍ .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في إخوةٍ لأمٍّ مع الأمِّ فأعطى الإخوةَ من الأمِّ الثُّلثَ وأعطى الأمَّ سائر المالِ وقال الأمُّ عصبةُ من لا عصبةَ له وكان لا يردُّ على الإخوةِ لأمٍّ مع الأمِّ ولا على ابنةِ ابنٍ مع ابنةِ الصُّلبِ ولا على أخواتٍ لأبٍ مع أختٍ لأبٍ وأمٍّ ولا على امرأةٍ ولا على جدَّةٍ ولا على زوجٍ .
عن علِيٍّ أنه أُتِيَ في فَرِيضَةِ ابْنَيْ عَمِّ أحدُهُما أخٌ لأمٍّ فقالوا أعطاهُ ابنُ مسعودٍ المالَ كُلَّهُ فقال يرحمُ اللهُ ابنَ مسعودٍ إنْ كان لَفَقِيهًا لَكِنِّي أُعْطِيهِ سهْمَ الْأَخِ لِلْأُمِّ ثمَّ أَقْسِمُ المالَ بَيْنَهُمَا .
حديثُ ابنِ مسعودٍ : أنه قرأَ : وإن كانَ له أخٌ أو أختٌ من أمٍّ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حجَجنا معَ ابنِ مسعودٍ في خلافةِ عثمان قالَ فلمَّا وقفنا بعرفةَ قلنا غابتِ الشَّمسُ قالَ ابنُ مسعودٍ لو أنَّ أميرَ المؤمنينَ أفاضَ الآنَ كانَ قد أصاب قالَ فلا أدري كلمةُ ابنِ مسعودٍ كانت أسرعَ أو إفاضةُ عثمانَ قالَ فأوضعَ النَّاسُ ولم يردِ ابنُ مسعودٍ على العنقِ حتَّى أتينا جمعًا....... .
كان زيدُ بن ثابتٍ يُشْرِكُ الجدّ مع الأُخوةِ والأخواتِ إلى الثلثْ فإذا بلغَ الثلثُ أعطاهُ الثلثَ وكان للأخوةِ والأخواتِ ما بقيَ ويُقاسمُ الأخُ للأبِ ثم يردّ على أخيهِ ويُقاسِم بالأخوةِ من الأبِ أو الأخواتِ من الأبِ الأخوةَ والأخواتِ من الأبَ والأمِ ولا يورثهُم شيئا فإذا كانَ الأخُ للأبِ والأمِ أعطاهُ النصفَ وإذا كان أخواتُ جدّ أعطاهُ مع الأخواتِ الثلثَ ولهن الثلثانِ وإن كانتا أختينِ أعطاهما النصفُ وله النصفُ ولا يعطي أخا لأمٍّ مع الجدّ شيئا .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ وكانَ إبراهيمُ يأخذُ بِهِ وكانَ ابنُ مسعودٍ إذا كانَ إمامًا قرأَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ ولا يقرأُ في الأخريينِ .
كان سعدٌ يقرأُ هذا الآيةَ: وإن كان رجُلٌ يورَثُ كلالةً أو امرأةٌ وله أخٌ أو أختٌ لأمٍّ. .
أنَّ شُرَيْحًا حكمَ في ابنَي عمٍّ أحدُهُما أخٌ لأمٍّ ، أنَّ المالَ للأخِ فرُفِعَ ذلِكَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : عليَّ بالعبدِ فجيءَ بِهِ فقالَ : في أيِّ كتابِ اللَّهِ وجدتَ ذلِكَ ؟ فقالَ : قالَ اللَّهُ تعالى : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ فقالَ لَهُ عليٌّ : فقد قالَ اللَّهُ تعالى : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ونقضَ حُكْمَهُ .
أنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابنَ أخيهِ مَملوكَتَهُ، فولَدَتْ أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أوْلادَها، فأَتى ابنُ أخيهِ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: إنَّ عَمِّي زَوَّجَني وَليدَتَهُ، وإنَّها ولَدَتْ لي أوْلادًا، فأرادَ أنْ يَستَرِقَّ أَوْلادي، فقال عَبدُ اللهِ: كذَبَ، ليس له ذلك. ففي هذا الحَديثِ ما قد دَلَّ على أنَّ مَذهَبَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ كان في هذا المَعنى، كمَذهَبِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كان فيه، ولا نَعلَمُ عن أحدٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِلافًا لهما في ذلك، ما جاءَ هذا المَجيءَ، لم يَتَّسِعْ لِأحَدٍ خِلافُهُ، ولا القَولُ بِغَيرِهِ، وهكذا كان أبو حَنيفةَ، والثَّوريُّ، وأكثَرُ أهلِ العِراقِ، يَذهَبونَ إليه في هذا المَعنى، فأمَّا مالكُ بنُ أنَسٍ، فكانَ يَذهَبُ إلى وُجوبِ عَتاقِ الوالِدَيْنِ على وَلَدِهما، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الأخِ على أخيهِ، وإلى وُجوبِ عَتاقِ الوَلَدِ، وإنْ سَفَلَ، على مَن ولَدَهُ، ولا يُوجِبُ ذلك في ابنِ أخٍ على عَمِّهِ. .
[عن عليٍّ] أنَّه كانَ يُعطِي كلَّ صاحبِ فريضةٍ [فريضَتَهُ] وَلا يورثُ أختًا لأمٍّ ولا أخًا لأمٍّ معَ الجدِّ شيئًا ولا يقاسمُ الأخَ للأبِ معَ الأخِ للأبِ [وحدَهُ] أعطَى الأختَ النِّصفَ وما بقيَ أعطَاهُ الجدَّ والأخَ بينهما نصفَانِ فإنْ كثرَ الإخوةُ شركَهُ معَهُمْ حتَّى يكونَ السُّدسُ خيرًا مِنَ المقاسمةِ فإنْ كانَ السُّدسُ خيرًا لَهُ أعطَاهُ السُّدسَ .
أنَّ فلانًا دَخَلَ المدينَةَ حاجًّا فأتاه الناسُ يُسْلِمونَ عليه فدخلَ سعْدٌ فسلَّمَ فقال وهذَا لم يُعِنَّا علَى حَقِّنَا علَى باطِلِ غيرِنا قال فسَكَتَ عنْهُ [ ساعَةً ] فقال ما لَكَ لا تَتَكَلَّمُ فقال هاجَتْ فِتْنَةٌ وظُلْمَةٌ فقال لِبَعِيري إِخْ إِخْ فأَنَخْتُ حتَّى انجَلَتْ فقال رجُلٌ إنَّي قَرَأْتُ كتابَ اللهِ من أوَّلِهِ إلى آخرِهِ فلَمْ أرَ فيه إِخْ إِخْ [ قال فغضِبَ سَعْدٌ ] فقال أمَا إذْ قلْتَ ذاكَ فإِنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ علِيٌّ مع الحقِّ أو الحقُّ مع علِيٍّ حيثُ كان قال مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ قال قاله في بيتِ أمِّ سلمَةَ قال فَأَرْسَلَ إلى أمِّ سَلَمَةَ فسأَلَها فقالَتْ قَدْ قالَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِي فقال الرجلُ لسَعْدٍ ما كنتَ عندِي قطُّ ألْوَمُ منكَ الآنَ فقال ولِمَ قال لو سمعْتُ هذا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم أزلْ خادِمًا لِعَلِيٍّ حتى أموتَ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يقولُ : إذا عطسَ أحدُكم فليقُل الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ وليقُلْ لَهُ مَن يردُّ عليهِ يرحمُكم اللَّهُ وليقُل يغفِرُ اللَّهُ لي ولَكم .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كان ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ يُقالُ له: أبو عُمَيْر، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمازِحُهُ إذا دخل على أُمِّ سُلَيْمٍ، فدخل يومًا فوجدَهُ حزينًا، فقال: ما لأَبي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ماتَ نُغَرُهُ الذي كان يَلْعَبُ بهِ، فجعل يقولُ له: أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟ .
عن عَلقَمةَ، أنَّه كان مع مَسروقٍ، وابنُ مسعودٍ بينَهما فجاءَ أعرابيٌّ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فضَحِكَ ابنُ مسعودٍ، فقال: ممَّ تَضحَكُ؟ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ من أشراطِ الساعةِ السَّلامَ بالمَعرفةِ، وأنْ يمُرَّ الرَّجُلُ بالمسجِدِ ثم لا يُصَلِّي فيه. .
لا مزيد من النتائج