نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود كان يدعو : اللهم زدني إيمانا ويقينا وفهما - أو قال : - وعلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان يدعو اللهمَّ زِدْني إيمانًا ويقينًا وفَهْمًا أو قال عِلْمًا .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يقولُ اللَّهمَّ زِدْنا إيمانًا ويقينًا وفقهًا .
كان أبو الدرداءِ يقول : اللهمَّ إني أسألُك إيمانًا دائمًا ، وعلمًا نافعًا ، وهديًا قيِّمًا .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان قائمًا يُصلِّي فلمَّا بلَغ المئةَ مِن النِّساءِ أخَذ يدعو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سَلْ تُعْطَهْ ) ثلاثًا فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا لا يرتَدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافقةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جنَّةِ الخُلدِ .
إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - افترض صومَ رمضانَ وسننت قيامُه ، فمن صامه إيمانًا واحتسابًا ويقينًا كان كفَّارةً لما مضَى أو لما سلَف .
اللهم أني أسألُك إيمانًا يُباشِرُ قلبي, ويقينًا ( صادقًا ) حتى أعلمَ أنه لا يمنعُني رزقًا قسمتَه لي, ورضِّني من المعيشةِ بما قسمتَ لي . .
إنَّ اللهَ تعالى افترضَ صومَ رمضانَ، وسننت لكمْ قيامَهُ، فمنْ صامَه وقامَه إيمانًا واحتسابًا ويقينًا كانَ كفارةٌ لِمَا مَضَى .
إنَّ اللهَ تعالى افتَرَض صَومَ رَمَضانَ، وسَنَنتُ لكم قيامَه، فمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا ويقينًا، كان كفَّارةً لِما مضى .
إنَّ اللهَ تعالى افترَض صَوْمَ رمضانَ، وسنَنْتُ لكم قيامَه؛ فمَن صامَه وقامَه إيمانًا واحتسابًا ويقينًا، كان كفَّارةً لِما مضى. .
إِنَّ اللهَ تعالى افترضَ صومَ رمضانَ ، وسننتُ لَكمْ قيامَهُ ، فمَنْ صامَهُ وقامَهُ إيمانًا واحتسابًا ويقينًا كان كفارةً لما مَضَى .
كان يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ : اللهم أحسبُه قال أسألك إيمانًا يباشرُ قلبي ، حتى أعلمَ أن لا يُصيبَني إلا ما كتبتَ لي ، ورضيَ من المعيشةِ بما قسمتَ لي .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ اللهمَّ أحسبُه قال أسألُك إيمانًا يُباشرُ قلبي حتى أعلمَ أن لا يصيبَني إلا ما كتبتَ لي ورضًا من المعيشةِ بما قسمتَ لي .
اللهمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ سرِّي وعلانِيَتِي فاقْبَلْ مَعْذِرَتِي وتَعْلَمُ حاجَتِي فَأَعْطِنِي سؤْلِي وتَعْلَمُ ما عِنْدِي فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي . أَسْأَلُكَ إيمانًا يُبَاشِرُ قلْبِي ويَقِينًا صادِقًا حتى أعْلَمَ أنَّهُ لن يُصِيبَنِي إلَّا ما كَتَبَهُ اللهُ لي ورَضِّنِي بِقَضَائِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما [وإذا ابنُ مَسعودٍ يُصلِّي، وإذا هو يَقرَأُ النِّساءَ، فانتَهي إلى رأسِ المِئةِ، فجَعَلَ ابنُ مَسعودٍ يَدعو وهو قائِمٌ يُصلِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسأَلْ تُعْطَه، اسأَلْ تُعْطَه، ثُمَّ قال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه بقِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فلمَّا أصبَحَ غَدا إليه أبو بَكرٍ ليُبشِّرَه، وقال له: ما سَأَلتَ اللهَ البارحةَ؟ قال: قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ محمَّدٍ في أعْلى جَنَّةِ الخُلدِ، ثُمَّ جاء عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقِيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ قد سَبَقَكَ، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا بَكرٍ؛ ما سَبَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَني إليه.] فذَكَرَ نحوَه. .
لا مزيد من النتائج