نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود كان يقرأ وهو يمشي ، فتأتي السجدة ، فيتنحى فيسجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ القرآنَ فيأتي على السَّجدةِ فيسجُدُ ونسجُدُ معه لسجودِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ علينا القُرآنَ، فيَقرَأُ السُّورةَ فيها السَّجدةُ فيَسجُدُ ونَسجُدُ مَعَه، حَتَّى ما يَجِدُ بَعضُنا مَوضِعًا لمَكانِ جَبهَتِه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ علينا السُّورةَ، فيها السَّجدةُ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَوضِعَ جَبهَتِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يُصلي يعني يقرأُ السجدةَ في غيرِ صلاةٍ فيسجدُ ونسجدُ معَه حتى ربما لم يجدْ أحدُنا مكانًا يسجدُ فيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي -يَعْني يَقرَأُ-، السَّجْدةَ في غيرِ صَلاةٍ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ مَعَه، حتى رُبَّما لم يَجِدْ أحَدُنا مكانًا يَسجُدُ فيه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ السُّورةَ التي فيها السَّجدةُ فيَسجُدُ، ونَسجُدُ معهُ، حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا لمَوضِعِ جَبهَتِه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ السَّجدةَ ونَحنُ عِندَه، فيَسجُدُ ونَسجُدُ معهُ، فنَزدَحِمُ حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا لجَبهَتِه مَوضِعًا يَسجُدُ عليه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ علَينا القُرآنَ، فيقرأُ السُّورةَ فيها السَّجدةُ فيسجدُ ونسجُدُ معَهُ، حتَّى لا يجدُ أحدُنا مَكانًا لجبينِهِ .
يَقرَأُ علينا السُّورةَ فيَقرَأُ السَّجدةَ فيَسجُدُ، ونَسجُدُ مَعَه حَتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا لمَوضِعِ جَبهَتِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي إحدى عَشرةَ رَكعةً، كانَت تلك صَلاتَه -تَعني باللَّيلِ- فيَسجُدُ السَّجدةَ مِن ذلك قدرَ ما يَقرَأُ أحَدُكُم خَمسينَ آيةً قَبلَ أن يَرفَعَ رَأسَه، ويَركَعُ رَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ، ثُمَّ يَضطَجِعُ على شِقِّه الأيمَنِ حتَّى يَأتيَه المُؤَذِّنُ للصَّلاةِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ وكانَ إبراهيمُ يأخذُ بِهِ وكانَ ابنُ مسعودٍ إذا كانَ إمامًا قرأَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ ولا يقرأُ في الأخريينِ .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ علينا السُّورةَ ، في غيرِ الصَّلاةِ ، فيسجدُ ونسجدُ معَهُ حتَّى لا يجِدَ أحدنا مَكانًا لموضعِ جبْهتِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يَقرأُ حرفًا حرفًا، فقالَ: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرأْهُ على قِراءةِ ابنِ مَسْعودٍ». .
جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ في هذه اللَّيلةِ فيما يَرى النَّائمُ كأنِّي أُصَلِّي خَلفَ شَّجَرةٍ، فرَأيتُ كأنِّي قَرَأتُ سَجدةً فسَجَدتُ، فرَأيتُ الشَّجرةَ كأنَّها تَسجُدُ لسُجودي، فسَمِعتُها وهي ساجِدةٌ وهي تَقولُ: اللَّهُمَّ اكتُبْ لي عِندَكَ لها أجرًا، واجعَلْها لي عِندَكَ ذُخرًا، وضَعْ عَنِّي بها وِزرًا، واقبَلْها مِنِّي كما قَبِلْتَ من عَبدِكَ داوُدَ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأ السَّجدةَ، ثُمَّ سَجَد، فسَمِعتُه وهو ساجِدٌ يَقولُ مِثلَ ما قالَ الرَّجُلُ عنْ كَلامِ الشَّجَرةِ. قالَ مُحَمَّدُ بنُ يَزيدَ بنِ خُنَيسٍ: كان الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ يُصَلِّي بِنا في المَسجِدِ الحَرامِ في شَهرِ رَمَضانَ، فكان يَقرَأُ السَّجدةَ، فيَسجُدُ، ويُطيلُ السُّجودَ، فقيل له في ذلكَ، فيَقولُ: قالَ لي ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَني جَدُّكَ عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي يَزيدَ بهذا. .
لا مزيد من النتائج