نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود كان يقول في الاستخارة : " اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعلِّمُ أصحابَه الاستخارةَ كما يُعلِّمُهم القُرْآنَ، يقولُ: إذا أراد أحَدُكم الشَّيءَ، فليقُلِ: اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستخارةَ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمَ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ ما قضيتَ عليَّ من قضاءٍ فاجعل عاقبتَه إلى خيرٍ .
حديثُ الاستِخارةِ [يعني حديث:كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمرِ كما يُعلِّمُ أحَدَنا السُّورةَ مِن القُرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ فإنَّك تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان في هذا الأمرِ خِيَرةٌ في دِيني ودُنياي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي وإنْ كان غيرَ ذلكَ خيرٌ لي فسهِّل لي الخيرَ حيثُ كان واصرِفْ عنِّي السُّوءَ ورضِّني بقضائِكَ] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ كَما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يَقولُ: إذا أرادَ أحَدُكُم أمرًا فليَقُلْ: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُك بعِلمِك، وأستَقدِرُك بقُدرَتِك، وأسألُك مِن فَضلِك العَظيمِ؛ فإنَّك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلمُ ولا أعلمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إن كان هَذا الأمرُ خَيرًا لي في ديني ودُنيايَ وعاقِبةِ أمري فقَدِّرْه لي، وإن كان غَيرُ ذلك خَيرًا فسَهِّلْ لي الخَيرَ حَيثُ كان واصرِفْ عَنِّي الشَّرَّ حَيثُ كان، ورَضِّني بقَضائِك .
علَّمنا رسولُ اللهِ الاستخارةَ فقال يقولُ أحَدُكم اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ فإنْ كان كذا وكذا - يُسمِّي الأمرَ باسمِه - خيرًا لي في دِيني وفي مَعيشتي وخيرًا لي في عاقبةِ أمري وخيرًا لي في الأمورِ كلِّها فاقدُرْه لي وبارِكْ لي فيه وإنْ كان غيرُ ذلكَ خيرًا لي فاقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ورَضِّني به .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمرِ كما يُعلِّمُ أحَدَنا السُّورةَ مِن القُرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ فإنَّك تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان في هذا الأمرِ خِيَرةٌ في دِيني ودُنياي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي وإنْ كان غيرَ ذلكَ خيرٌ لي فسهِّل لي الخيرَ حيثُ كان واصرِفْ عنِّي السُّوءَ ورضِّني بقضائِكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا الاسْتخارةَ : اللهُمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ ، وأستقدِرُكَ بِقُدرتِكَ ، وأسألُكَ من فضلِكَ ورحمتِكَ ، فإنَّهما بيدِكَ لا يَملكُهُما أحدٌ سِواكَ ، فإنَّكَ تعلمُ ولا أعلمُ ، وتَقدرُ ولا أقدِرُ ، وأنتَ علّامُ الغُيوبِ ، اللهُمَّ إنْ كان هذا الأمرُ – للأمْرِ الّذي تُريدُهُ - خيرًا لِي في دِينِي وفي دُنيايَ - أحسَبُهُ قال - : وعاقِبةِ أمْرِي ، فوفِّقْهُ وسهِّلْهُ ، وإنْ كان غيرَ ذلكَ خيرٌ فوفِّقْنِي للخيرِ - أحسَبُهُ قال - حيث كانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الاستخارةَ اللهمَّ إنِّي أستخيرُك بعِلْمِك وأستقدِرُك بقُدرتِك وأسألُك مِن فضلِك ورحمتِك فإنَّهما بيدِك لا يملِكُهما أحَدٌ سِواك فإنَّك تعلَمُ ولا أعلَمُ وتقدِرُ ولا أقدِرُ وأنت علَّامُ الغيوبِ اللهمَّ إن كان هذا الأمرُ الَّذي تُريدُه لي خِيرةً لي في ديني وفي دنياي أحسَبُه قال وعاقبةِ أمري فوفِّقْه وسهِّلْه وإنْ كان غيرُ ذلك خيرًا فوفِّقْني للخيرِ أحسَبُه قال حيثُ كان .
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الاستخارةَ قالَ يقولُ أحدُكمُ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعلمِكَ وأستقدرُكَ بقدرتِكَ وأسألُكَ من فضلِكَ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ فإن كانَ كذا وكذا يسمِّي الأمرَ باسمِهِ خيرًا لي في ديني وفي معيشَتي وخيرًا لي في عاقبةِ أمري وخيرًا لي في الأمورِ كلِّها فاقدرْهُ لي وبارك لي فيهِ وإن كانَ غيرُ ذلكَ خيرًا لي فاقدرْ ليَ الخيرَ حيثُ كانَ ورضِّني بهِ .
كان رسولُ اللهِ يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِنَ القُرآنِ قال : إذا هَمَّ أَحَدُكم بالأمْرِ فَلْيُصَلِّ ركعتينِ غَيْرَ الفريضةِ يقولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَستَخيرُك بِعِلْمِك وأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِك وأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ العظيمِ فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ وتَعْلَمُ ولا أَعْلَمُ وأنت عَلاَّمُ الغُيوبِ . إنْ كان هذا الأَمْرُ خيرًا لي في ديني وعاقِبَةِ أمري فَيَسِّرْه لي واقْدُرْه ثم بارِكْ لي فيه وإنْ كان شَراًّ لي في ديني وعاقِبةِ أمري فاصرِفْه عَنِّي واقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كان ثم رَضِّنِي به .
كنَّا نُعلَّمُ الاستِخارةَ كما نُعلَّمُ السُّورةَ مِن القُرآنِ إذا أراد الرَّجُلُ أمرًا أنْ يقولَ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فَضْلِكَ الواسعِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان هذا الأمرُ الَّذي أُريدُه - ويُسمِّيه - خيرًا لي في أمرِ دِيني وخيرًا لي في أمرِ دُنياي وخيرًا لي في أمرِ آخِرتي وخيرًا لي في عاقبةِ أمري فيسِّرْه لي وبارِكْ لي فيه وإنْ كان شرًّا لي في أمرِ دِيني وشرًّا لي في أمرِ دُنياي وشرًّا لي في عاقبةِ أمري فاصرِفْه عنِّي ويسِّرْ لي الخيرَ واقضِ لي به ثمَّ رضِّني بقضائِكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ يقولُ : ( إذا هَمَّ أحَدُكم بالأمرِ فلْيركَعْ ركعتَيْنِ مِن غيرِ الفريضةِ ثمَّ لْيقُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ فإنْ كُنْتَ تعلَمُ هذا الأمرَ - يُسمِّيه بعَينِه - خيرًا لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي ويسِّرْه لي وبارِكْ فيه وإنْ كان شرًّا لي في دِيني ومَعادي ومَعاشي وعاقبةِ أمري فاصرِفْه عنِّي واصرِفْني عنه وقدِّرْ لي الخيرَ حيثُ كان ورضِّني به ) .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول لنا إذا هم أحدكم بًالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة وليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر يسميه بعينه الذي يريد خير لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي وبًارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلمه شرا لي مثل الأول فاصرفني عنه واصرفه عني واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به أو قال في عاجل أمري وآجله .
لا مزيد من النتائج