نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود كان ينور بالفجر»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ينوِّرُ بالفَجرِ أحيانًا، ويغلِّسُ بِها أحيانًا .
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عَنهُ ينوِّرُ بالفَجرِ ويغلِّسُ ويُصلِّي فيما بينَ ذلِكَ، ويَقرأُ سُورةَ يوسُفَ ويونسَ، وقصارِ المثاني والمفصَّلِ .
[ أحاديث ] أنَّ السجودَ عليها [ أي تربةَ كربِلاءَ ] ينور إلى الأرضِ السابعةِ وفي آخرَ أنه يَخرقُ الحُجُبَ السبعةَ وفي آخرَ يقبلُ اللهُ صلاةَ من يسجد عليها ما لم يُقبِّلْه من غيرها وفي آخرَ أنَّ السجودَ على طينِ قبرِ الحسينِ يُنوِّرُ الأرَضينَ .
يا معاذُ إذا كان في الشتاءِ فغَلِّسْ بالفجرِ ، وأطِلْ القراءَةَ قدْرَ ما يُطِيقُ الناسُ ولا تُمِلَّهُمْ ، وإذا كان الصيفُ فأسْفِرْ بالفجْرِ ، فإِنَّ الليلَ قصيرٌ ، والناسُ ينامونَ ، فأمهلْهم حتى يُدَارِكُوا .
يا معاذُ ! إذا كان في الشتاء ؛ فغلِّسْ بالفجر، وأطِلِ القراءةَ قدرَ ما يطيق الناسُ ولا تملّهم . وإذا كان الصيفُ فأسفِر بالفجرِ ؛ فإنَّ الليلَ قصيرٌ، والناسُ ينامون، فأمهلهِم حتى يدركوا . .
أسفِروا بالفجرِ؛ فكلَّما أسفَرْتُم كان أعظَمَ للأجرِ. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ، قال: يا مُعاذُ، إذا كان في الشِّتاءِ فغَلِّس بالفَجرِ وأطِلِ القِراءةَ قدرَ ما يُطيقُ النَّاسُ ولا تُمِلَّهم، وإذا كان الصَّيفُ فأسفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ والنَّاسُ يَنامونَ، فأمهِلْهُم حَتَّى يُدرِكوا. .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمَنِ، فقال: يا معاذُ، إذا كان في الشتاءِ، فغلِّسْ بالفجرِ، وأَطِلِ القراءةَ قَدْرَ ما يُطيقُ الناسُ، ولا تُمِلَّهم، وإذا كان الصيفُ، فأسفِرْ بالفجرِ، فإنَّ الليلَ قصيرٌ، والناسُ ينامونَ، فأَمهِلْهم حتى يُدركوا. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه «كان يُغَلِّسُ بالفَجْرِ» .
عليكم بالحِنَّاءِ فإنه يُنوِّرُ وجوهَكم ويزيدُ في الجِماعِ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ لا يقرأُ خلفَ الإمامِ وكانَ إبراهيمُ يأخذُ بِهِ وكانَ ابنُ مسعودٍ إذا كانَ إمامًا قرأَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ ولا يقرأُ في الأخريينِ .
أَسفِروا بالفجرِ ، فكلما أسفرتُم بالفجرِ فهو أعظمُ للأجرِ أو قال : لأجورِكم .
عليكُمْ بالحناءِ فإنَّهُ ينورُ وجوهَكُمْ ويطهرُ قلوبَكُمْ ويزيدُ في الجماعِ .
عليكم بالحنَّاءِ فإنَّهُ ينوِّرُ وجوهَكُم ويطيِّبُ قلوبَكُم ويزيدُ في الجماعِ .
لا مزيد من النتائج