نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود لما أتى أرض الحبشة أخذ في شيء فأعطى دينارين حتى خلي سبيله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ : كُنَّا نسلِّمُ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ كنَّا بمَكَّةَ قبلَ أن نأتِيَ [ من ] أرضِ الحبَشَةِ ، فلمَّا قدِمنا مِن أرضِ الحبشةِ أتيناهُ ، فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتَّى قَضَوُا الصَّلاةَ ، فسألتُهُ فقالَ : إنَّ اللَّهَ يُحدِثُ في أمرِهِ ما شاءَ وأنَّهُ قد أحدثَ من أمرِه أن لا نتَكلَّمَ في الصَّلاةِ .
قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فكان يَرُدُّ علينا قَبلَ أن نَخرُجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فلمَّا رَجَعنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ، فأخَذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، فقُلتُ: ما لي؟ أحَدَث فيَّ حَدَثٌ أو نَزَل فيَّ شَيءٌ؟ فقال: لا يا ابنَ مَسعودٍ، إنَّ اللَّهَ يُحدِثُ في أمرِه ما يَشاءُ، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ .
قال عبدُ اللَّه بن مسعودٍ رضِي اللَّهُ عنهُ كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ - وهُوَ في الصَّلاةِ قبلَ أن نأتِيَ أرضَ الحبشَةِ فيردُّ علينا فلمَّا رجَعنا من أرضِ الحبشةِ أتيتُهُ فوجدتُهُ يصلِّي فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ حتَّى إذا قضى صلاتَهُ قالَ إنَّ اللَّه تعالى يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ وإنَّ مما أحدثَ أن لا تَكلَّموا في الصَّلاةِ فردَّ عليَّ السَّلامَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أتى أبا سلمةَ يعودُه وهو ابنُ عمَّتِه وأولُ من هاجر بظعينتِه إلى أرضِ الحبشةِ ثم إلى المدينةِ .
عنِ النَّبيِّ أنَّه أُتِي برجُلٍ قتَل قتيلًا فدفَع القاتلَ إلى وليِّ المقتولِ لِيقتُلَه فلمَّا انطَلَق به وفي عُنقِه نِسْعةٌ قال النَّبيُّ لجُلسائِه القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ فانطلَق رجُلٌ فذكَر له ما قال رسولُ اللهِ فخلَّى سبيلَه فلقد رأَيْتُه حينَ خلَّى سبيلَه وهو مُنطلِقٌ يجُرُّ نِسْعَتَه .
أنه حُبِسَ في تُهمة ثم خُلّى سبيلهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حبس رجلًا في تهمةٍ ثم خلَّى سبيلَه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حبس رجلاً في تُهْمَهٍ ، ثم خَلَّى سَبيلَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَبَس رجلًا في تهمةٍ ثُمَّ خلَّى سبيلَه» .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
حديث عطية القُرَظِيّ ، عُرضنَا على النبي صلى الله عليه وسلم يومَ قريظةَ ، وكان من أنبتَ قُتِلَ ، ومن لم ينبتْ خلّىَ سبيلهُ ، فكنتُ ممنْ لم يُنبتْ فخلَّىَ سبيلي ، ومن لم يُنبتْ لم يُقتلٍ ، وفي رواية : جُعِلَ في السّبيِ ، وللترمذيّ : خلىَ سَبيلهُ .
رأيتُ عُمرَ بنَ الخطابِ أقام شاهدَ زورٍ عشيةً في إزارٍ يبكتُ نفسَه ، ثم خَلَّى سَبِيلَهُ .
لما نزل عمر بن الخطاب الجابية أتاه رجل من بني تغلب يقال له روح بن حبيب بأسد من ياقوت حتى وضعه بين يديه فقال كسرتم نابا أو محلبا فقالا له قال الحمد لله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صيد مصيد إلا بنقص في تسبيحه يا قسورة اعبد الله ثم خلا سبيله
كنَّا نسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنَّا بمكةَ قبلَ أن نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا قَدِمْنَا من أرضِ الحبشةِ أتيناهُ فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتى قضوا الصلاةَ فسألتهُ فقالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ وإنه قد أَحْدَثَ من أمرِه أن لا نتكلَّمَ في الصلاةِ .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
لا مزيد من النتائج