نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود وحذيفة كانا يقومان في النحر والفطر ، فينهيان أن يصلي أحد قبل الإمام»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ وحذيفةَ كانا ينهيانِ النَّاسَ أو قالَ يجلسانِ من يرياهُ يصلِّي قبلَ خروجِ الإمامِ في العيدِ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ وعائشةَ كانا يتطوَّعانِ في السَّفرِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا .
أنه حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ ، دَعا أبا موسى ، وحُذَيْفةَ ، وعبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، قبلَ أن يصلِّيَ الغداةَ ، ثمَّ خرَجوا مِن عندِهِ وقد أقيمَتِ الصَّلاةُ ، فجلَسَ عبدُ اللَّهِ إلى اسطوانةٍ منَ المسجدِ ، فصلَّى رَّكعتينِ ، ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ .
أنَّهُ لزمَ أبيَّ بنَ كعبٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فزعمَ أنَّهما كانا يقومانِ حينَ تغربُ الشَّمسُ فيركعانِ ركعتينِ قبلَ المغربِ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِي ، سألَ أبا موسى ، وحذيفةَ : كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضحى والفطرِ .
عن سَعدِ بنِ قَرظٍ، أنَّ السُّنَّةَ في صلاةِ الأَضحى والفِطرِ أن يُكَبِّرَ الإمامُ في الرَّكعةِ الأولى سبعَ تَكْبيراتٍ قبلَ القراءةِ، ويُكَبِّرَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ خمسَ تَكْبيراتٍ قبلَ القراءةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نهى عن صيامٍ قبلَ رمضانَ بيومٍ والأضحى والفِطرِ وأيامِ التشريقِ ثلاثةٍ بعدَ يومِ النحرِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صيامٍ قَبلَ رمضانَ بيَومٍ، والأضحى، والفِطرِ، وأيَّامِ التَّشريقِ -ثلاثةِ أيَّامٍ بَعدَ يَومِ النَّحْرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ صيامٍ قبلَ رمضانَ بيَومٍ، والأضحَى، والفِطرِ، وأيَّامِ التَّشريقِ ثلاثةِ أيَّامٍ بعدَ يومِ النَّحرِ .
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ. .
حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ دعا أبا موسى وحُذيفةَ وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قبلَ أنْ يُصلِّيَ الغَداةَ، فسأَلهُم: كيف تُصلَّى صلاةُ العيدِ؟ فأجابَهُ عبدُ اللهِ بما أجابهُ به فيه، ثمَّ خرَجوا مِن عِندِه وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فجلَسَ عبدُ اللهِ إلى أُسطوانةٍ مِن المسجدِ فصلَّى الركعتينِ، ثمَّ دخَلَ في الصَّلاةِ. .
خَرَجَ الوَليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفةَ والأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التَّكبيرُ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ، فذَكَرَ نحوَ ذلك وزاد، فقال الأشعَريُّ وحُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنهما: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
أنَّ عليًّا استخلَفَ أبا مَسعودٍ على النَّاسِ فخرجَ يومَ العيدِ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّهُ ليسَ منَ السُّنَّةِ أن يصلِّيَ قبلَ الإمامِ .
نَهى عن صيامِ قبلِ رمضانَ بيومٍ ، والأضحى والفطرِ ، وأيامِ التشريقِ ثلاثةِ أيامٍ بعدَ يومِ النحرِ .
لا مزيد من النتائج