نتائج البحث عن
«أن الأحنف بن قيس ، كان لا يصلي في المقصورة ، ويقول : هي حمى ، وكان لا ينام في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أقودُ مولايَ قيسَ بنَ السَّائبِ فيقولُ أدلَكَتِ الشَّمسُ فإذا قُلْتُ نَعَم صلَّى الظُّهرَ ويقولُ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المغربَ والصَّائمُ يتمارى أن يُفطِرَ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الفجرَ حينَ يتغشَّى النُّورُ السَّماءَ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ : كيف كان نومُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الجنابةِ، أَيَغْتَسِلُ قبلَ أن ينامَ، أو ينامَ قبلَ أن يَغْتَسِلَ ؟ قالت : كلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، ربما اغتَسَلَ فنامَ، ورُبَّما توضأَ فنامَ. .
كان يُصلِّي بهم بالمدينةِ نَحوًا مِن صلاةِ قَيْسٍ، وكان قَيسٌ لا يُطوِّلُ، قال: قلتُ: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: نَعَمْ، أو أوجَزُ. وقال يَزيدُ: أو أوجَزُ. حدَّثَناه وَكيعٌ، قال: نَعَمْ وأوجَزُ. .
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت عائشة، فقلت: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في رمضانَ؟ قالت: كانت صلاتُه في رمضانَ وغيرِ رمضانَ واحدةً، كان يُصلِّي إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، أربعَ رَكَعاتٍ، فلا تَسأَلْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثُم يُصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ، فلا تَسأَلْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثُم يُصلِّي ثلاثَ رَكَعاتٍ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ: تَنامُ قبلَ أنْ توتِرَ؟ فقال: إنَّ عَيْني تَنامانِ وقَلْبي لا يَنامُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا ينامُ حتَّى يستاكَ وكان يجتهِدُ بعد أن ينامَ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينامُ حتّى يقرأ المسبّحاتِ ويقولُ فيها آيةٌ خيرٌ من ألفِ آية .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يَنامُ حتَّى يقرأَ المسبِّحاتِ ، ويقولُ : فيها آيةٌ خيرٌ من ألفِ آيةٍ .
هبطَ آدم وحوّاءُ عُريانينِ جميعا عليهما ورقُ الجنةِ ، وأصابهُ الحرّ حتى قعدَ يبكِي ويقولُ لها : يا حوّاءُ ، قد آذانِي الحرّ ، قال : فجاءهُ جبريلُ بقطنٍ ، وأمرهَا أن تغزِلَ وعلّمها ، وأمرَ آدمَ بالحياكةِ وعلّمه أن ينسجَ ، قال : وكان آدمُ لا يجامعُ امرأتهُ في الجنةِ حتى هبطَ منها للخطيئةِ التي أصابها بأكلهِما الشجرةَ . قال : وكان كلّ واحدٍ منهما ينامُ على حدة ، ينام أحدهما في البطحاءِ ، والآخر في ناحيةٍ أخرى ، حتى أتاهُ جبريل فأمره أن يأتي أهلهُ ، وقال : وعلّمهُ كيفَ يأتِيها ، فلما أتاها جاءهُ جبريلُ ، فقال : كيفَ وجدتَ امرأَتكَ ؟ قال : صالحةٌ .
حديث الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، عن أبي بَكرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا التقى المُسلِمانِ بسَيفَيهما فَالقَاتِلُ والمَقْتُولُ في النَّارِ] .
كانَ يصلِّي ، ثمَّ ينامُ قدرَ ما صلَّى ، ثمَّ يصلِّي قدرَ ما نامَ ثمَّ ينامُ قدرَ ما صلَّى حتَّى يصبحَ ثمَّ نعتت لَه قراءتَه فإذا هيَ تَنعتُ قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا .
كان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيرةَ السَّهميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابنًا كَيِّسًا تاجِرًا ذا مالٍ، لَكَأنَّكم به قد جاءَ في فِداءِ أبيه، وقد قالت قُرَيشٌ: لا تَعجَلوا في فِداءِ أَسْراكم، لا يَتأرَّبْ عليكم محمَّدٌ وأصحابُه. فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم، فافعَلوا. وانسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، فأخَذَ أباه بأربَعةِ آلافِ دِرهمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأحنَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكان الذي أسَرَه مَالِكُ بنُ الدُّخشُمِ أخو بني مالِكِ بنِ عَوفٍ. .
أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ. .
عن يَعلَى بنِ مَملَكٍ: أنَّهُ سألَ أمَّ سلمةَ عن قراءةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصلاتِهِ، فقالت: وما لَكُم وصلاتَهُ؟ كانَ يصلِّي، ثمَّ يَنامُ قدرَ ما صلَّى، ثمَّ يصلِّي قدرَ ما نامَ، ثمَّ يَنامُ قدرَ ما صلَّى حتَّى يُصْبِحَ، ونعَتَت لَهُ قراءتَهُ، فإذا هيَ تنعتُ قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا .
عنْ يَعْلَى بنِ مَمْلَكٍ، أنَّه سَألَ أُمَّ سَلَمةَ عنْ قِراءةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَلاتِه باللَّيلِ، فقالتْ: وما لَكُم وصَلاتُه؟ كان يُصَلِّي، ثمَّ يَنامُ قَدْرَ ما صَلَّى، ثمَّ يُصَلِّي بقَدْرِ ما نامَ، ثمَّ يَنامُ قَدْرَ ما صَلَّى حتَّى يُصبِحَ، ونَعَتَت له قِراءتَه، فإذا هي تَنعَتُ قِراءةً مُفَسَّرةً حَرفًا حَرفًا. .
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه .
لا مزيد من النتائج