نتائج البحث عن
«أن الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترف بالزنا فقال : لعلك قبلت أو»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الأسْلَميَّ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاعْترفَ بالزِّنا فقال : لعلَّك قَبَّلتَ أو غَمَزْتَ أو نظرتَ
أنَّ الأسْلَميَّ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاعْترفَ بالزِّنا فقال : لعلَّك قَبَّلتَ أو غَمَزْتَ أو نظرتَ .
أنَّ الأَسْلَميَّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتَرفَ بالزِّنا، فقال: لعلَّكَ قَبَّلتَ، أو غمَزتَ، أو نظَرتَ. .
أنَّ ماعزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقَرَّ بالزِّنا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّكَ قبَّلْتَ أو غمَزْتَ أو لمَسْتَ قال لا قال ففعَلْتَ كذا وكذا لا يُكَنِّي قال نَعَمْ فأمَر به فرُجِم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزٍ بَعدَ إقرارِه بالزِّنا: لعَلَّك قَبَّلتَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ حينَ أتاه فأقَرَّ عِندَه بالزِّنا: لَعَلَّكَ قَبَّلتَ أو لَمَستَ؟ قال: لا، قال: فنِكْتَها؟ قال: نَعَم. فأمَرَ به فرُجِمَ .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : لعلكَ قبَّلتَ أو لَمستَ أو غَمزتَ . قالَ لا . قالَ :فعلتُ كَذا وكَذا ؟ لا يُكنِّي . قالَ : نعم . فأمرَ برجمِهِ .
حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأسلَمِيِّ: لعَلَّك قَبَّلْتَ [أو لَمَسْتَ أو نظرتَ] .
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ. .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا مرتينِ ثم جاءَ فاعترفَ بالزنا مرتينِ فقال شهدْتَ على نفسِكَ أربعَ مراتٍ ، اذهبوا به فارجموهُ .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعترَفَ بالزِّنا مرتينِ، فطرَدَه، ثم جاء فاعترَفَ بالزِّنا مرتينِ، فقال: شهِدْتَ على نفسِك أربعَ مراتٍ، اذهَبوا به، فارجموه. .
لَمَّا أتى ماعِزُ بنُ مالِكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: لَعَلَّكَ قَبَّلتَ، أو غَمَزتَ، أو نَظَرتَ، قال: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: أنِكتَها؟ لا يَكْني، قال: فعِندَ ذلك أمَرَ برَجمِه. .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فاعترف بالزِّنا مرَّتَينِ فطردهُ ثم جاء فاعترفَ بالزِّنا مرتَينِ فقال شهدتَ على نفسِكَ أربعَ مراتٍ اذهبوا بهِ فارجُموهُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأَسْلَميِّ: لعلَّكَ قبَّلتَ، أو لَمَستَ، أو نظَرتَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: لعَلَّكَ قَبَّلتَ أو غَمَزتَ أو نَظَرتَ؟ وفي رِوايةٍ أُخرى: لعَلَّكَ قَبَّلتَ أو لمَستَ؟ قال: لا، قال: أفنِكْتَها؟ قال: نَعَم، قال: فعِندَ ذلك أمَرَ برَجمِه .
حديثُ ماعزٍ [يقصِدُ حديثَ: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أن يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ]. .
لا مزيد من النتائج