نتائج البحث عن
«أن الأسود كان ينزل لوقت الصلاة في السفر ولو على حجر»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَحِمَ اللهُ عَبْدَ اللهِ بنَ رَوَاحةَ . كان يَنْزِلُ في السَّفَرِ عندَ كلِّ وَقْتِ صلاةٍ .
كانَ إذا قضَى التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ أقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ قبلَ أن يَنزلَ التَّسليمُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقصُرُ الصلاةَ في السفرِ ويُتِمُّ .
[حديثُ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ في السفرِ كان يقصرُ ويتمُّ] .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يُتمُّ الصلاةَ في السفرِ ويقصر .
أنَّه كان إذا نَزَلَ مَنزِلًا في السَّفَرِ فأعجَبَه أقامَ فيه حتى يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثم يَرتَحِلَ، فإذا لم يَتهَيَّأْ له المَنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ، فسارَ حتى يَنزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ. .
أنَّهُ كان إذا نزلَ منزلًا في السفرِ فأعجبَهُ أقامَ فيه حتى يجمعَ بين الظهرِ والعصرِ ثم يرتحلُ ، فإذا لم يتهيأْ له المنزلُ مدَّ في السيرِ فسارَ حتى ينزلَ فيجمعَ بين الظهرِ والعصرِ .
أنَّه كان إذا نزل منزلًا في السَّفرِ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يرْتحِلُ وإذا لم يتهيَّأْ له المنزلُ جدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزلَ فيجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يَكونُ في السَّفرِ فتحضرُهُ الصَّلاةُ والماءُ منهُ على غَلوةٍ أو غَلوَتينِ ونحوِ ذلِكَ ، ثمَّ لا يعدلُ إليهِ .
أنَّ الصَّلاةَ حين فُرِضَتْ كانت ركعَتين في الحضَرِ والسَّفرِ ، فأُقِرَّتْ صلاةُ السَّفرِ على ركعتيْنِ وأُتِمَّتْ في الحضرِ أربعًا .
أنَّه كان يُصلِّي على راحِلَتِه في السَّفرِ حيثُما تَوجَّهَتْ به، وذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصنَعُ ذلك في السَّفرِ. .
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك . .
لا يَقطعُ الصَّلاةَ مُرورُ شيءٍ إذا كانَ بينَ يديهِ كآخِرةِ الرَّحلِ وقالَ: يَقطعُ الصَّلاةَ ، المرأةُ ، والحمارُ ، والكَلبُ الأسوَدُ . قالَ قلتُ: يا أبا ذرٍّ ، ما بالُ الكَلبِ الأسوَدِ منَ الأحمرِ مِن الأبيضِ ؟ فقالَ: يا ابنَ أخي سألتَني عمَّا سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ الكلبَ الأسوَدَ شيطانٌ .
عَنِ الأسودِ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في أهلِه؟ قالت: كان في مِهنةِ أهلِه، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ .
مَرِضتُ مَرَضًا، فجاءَ ابنُ عُمَرَ يَعودُني، قال: وسَألتُه عَنِ السُّبحةِ في السَّفَرِ، فقال: صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، فما رَأيتُه يُسَبِّحُ، ولو كُنتُ مُسَبِّحًا لأتمَمتُ، وقد قال اللهُ تَعالى: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
لا مزيد من النتائج