نتائج البحث عن
«أن الأسود وعلقمة كانا لا يغتسلان يوم الجمعة في السفر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَيمونةَ كانا يَغتَسِلانِ مِن إناءٍ واحِدٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعائشةَ كانا يغتسلانِ من إناءٍ واحدٍ .
أن الأسودَ وعلقمةَ كانا معَ عبدِ اللهِ في الدارِ فقال عبدُ اللهِ : صلى هؤلاءِ قالوا : نعم قال : فصلى بهم بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ وقام وسَطهم وقال : إذا كنتم ثلاثةً فاصنعوا هكذا فإذا كنتم أكثرَ فليؤمُّكم أحدُكم وليضعْ أحدُكم يدَيه بينَ فخذَيه إذا ركع فليحنأْ فكأنَّما أنظرُ إلى اختلافِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ الأسْودَ وعَلقَمةَ كانا مع عبدِ اللهِ في الدَّارِ، فقال عبدُ اللهِ: صَلَّى هؤلاء؟ قالوا: نَعَمْ، قال: فصَلَّى بهم بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، وقام وسَطَهم، وقال: إذا كنتم ثلاثةً فاصنَعوا هكذا، فإذا كنتُم أكثرَ فلْيَؤمَّكم أحدُكم، وليَضَعْ أحدُكم يَدَيهِ بيْن فَخِذَيهِ إذا رَكَعَ، فلْيَحنَأْ، فكأنَّما أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث الحارِثِ، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلَه كانا يغتسِلانِ مِن إناءٍ واحدٍ [ولا يغتسلُ أحدُهُما بفضلِ صاحبِهِ] .
أنَّها والنَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانا يغتَسِلانِ من إناءٍ واحدٍ، يغترِفُ قلبها وتغترِفُ قبلَهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سمِعَ رجُلًا عليْهِ هيئةُ السَّفرِ يقولُ: لَوْلا أنَّ اليَومَ يَومُ الجُمُعةِ لَخرجتُ، فقالَ عُمَرُ: اخرُجْ؛ فإنَّ الجُمُعةَ لا تحبِسُ عَنْ سَفرٍ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ بنِ قيسٍ؛ أخي الأسوَدِ بنِ يَزيدَ، وعَلقَمةُ عمُّهما، وكانا أكبَرَ سِنًّا منه، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يصومُ يومَ عاشوراءَ قَبلَ أن ينزِلَ رَمضانُ، فلمَّا نزَل رَمضانُ ترَك. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ وعائشةَ كانا يتطوَّعانِ في السَّفرِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها .
عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلَّينا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ في بيتِهِ فقامَ بيننا فوضعنا أيدينا على رُكبنا فنزعَها فخالفَ بينَ أصابعنا وقالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُه. .
أن عمرَ وعليًّا كانا يصليان المغربَ حتى ينظرا إلى الليلِ الأسودِ ثم يفطران بعد الصلاةِ وذلك في رمضانَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: يومُ الأحدِ يومُ غَرْسٍ وبِناءٍ، ويومُ الاثنينِ يومُ السَّفرِ، ويومُ الثُّلاثاءِ يومُ الدَّمِ، ويومُ الأربعاءِ يومٌ لا أخْذٌ ولا عطاءٌ، ويومُ الخميسِ يومُ رُكوبٍ في الحاجاتِ، ويومُ الجُمعةِ يومُ الباءَةِ، ويومُ السَّبتِ يومُ مَكرٍ وخَديعةٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي في السَّفرِ إلَّا رَكعتَينِ، غيْرَ أنَّه كان يَتهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ. قال: وكان ابنُ عُمرَ لا يُصلِّي في السَّفرِ إلَّا رَكعتَينِ، غيْرَ أنَّه كان يَتهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ. قال جابرٌ: فقلْتُ لسالمٍ: كانا يُوتِرانِ؟ قال: نعَمْ. .
أبصَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَجلًا عليه هَيئةُ السفَرِ، وقال الرجُلُ: إنَّ اليومَ يومُ جمُعةٍ، ولولا ذلك لخرَجْتُ، فقال عُمَرُ: إنَّ الجمُعةَ لا تَحبِسُ مُسافِرًا، فاخرُجْ ما لم يَحِنِ الرَّواحُ. .
لا مزيد من النتائج