نتائج البحث عن
«أن الأسود وعلقمة كانا يجهران في الظهر والعصر ، فلا يسجدان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن الأسودَ وعلقمةَ كانا معَ عبدِ اللهِ في الدارِ فقال عبدُ اللهِ : صلى هؤلاءِ قالوا : نعم قال : فصلى بهم بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ وقام وسَطهم وقال : إذا كنتم ثلاثةً فاصنعوا هكذا فإذا كنتم أكثرَ فليؤمُّكم أحدُكم وليضعْ أحدُكم يدَيه بينَ فخذَيه إذا ركع فليحنأْ فكأنَّما أنظرُ إلى اختلافِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ الأسْودَ وعَلقَمةَ كانا مع عبدِ اللهِ في الدَّارِ، فقال عبدُ اللهِ: صَلَّى هؤلاء؟ قالوا: نَعَمْ، قال: فصَلَّى بهم بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، وقام وسَطَهم، وقال: إذا كنتم ثلاثةً فاصنَعوا هكذا، فإذا كنتُم أكثرَ فلْيَؤمَّكم أحدُكم، وليَضَعْ أحدُكم يَدَيهِ بيْن فَخِذَيهِ إذا رَكَعَ، فلْيَحنَأْ، فكأنَّما أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعمَّارِ بنِ ياسرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّهما كانا يَسجُدانِ في الحجِّ سجدتينِ. .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ البطحاءَ عشيَّةَ النَّفْرِ، وأنَّ أبا بَكْرٍ وعمرَ كانا يفعلانِهِ، وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ حتَّى هلَكَ فصلَّى بِها الظُّهرَ والعَصرَ والمغربَ والعشاءَ .
عنِ ابنِ عمرَ : أنَّهُ وأباهُ عمرَ كانا يسجدانِ في الحجِّ سجدتينِ وقال ابنُ عمرَ : لو سجدْتُ فيها واحدةً لكانَتِ السجدةُ في الآخرةِ أحبَّ إليَّ .
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ «أُغميَ عليه في الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ، فأفاقَ نِصفَ اللَّيلِ، فصَلَّى الظُّهرَ، والعَصرَ، والمَغرِبَ، والعِشاءَ». .
عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلَّينا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ في بيتِهِ فقامَ بيننا فوضعنا أيدينا على رُكبنا فنزعَها فخالفَ بينَ أصابعنا وقالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ إذا نزلَ مَنزلًا في السَّفَرِ فأعجبَهُ المنزلُ أقامَ فيهِ حتَّى يَجمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، ثمَّ يرتحلَ فإذا لم يتَهَيَّأ لَهُ المنزلُ مدَّ في السَّفرِ فَسارَ فأخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزلَ الَّذي يريدُ أن يجمعَ فيهِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
أن عمرَ وعليًّا كانا يصليان المغربَ حتى ينظرا إلى الليلِ الأسودِ ثم يفطران بعد الصلاةِ وذلك في رمضانَ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ مِن شُغلٍ، وزَعَمَ ابنُ عَبَّاسٍ [أنَّه صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمع في المدينةِ بين الظُّهرِ والعصرِ في المطرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمَعَ في المَدينةِ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في المَطَرِ. .
أنَّ عُمَرَ وعُثمانَ - رضي اللهُ عنهما - كانا يُصلِّيانِ المغربَ حين يَنظُرانِ إلى الليلِ الأسوَدِ ثم يُفطِرانِ بعدَ الصلاةِ وذلك في رمضانَ .
حديث ابنِ عبَّاسٍ في الجَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعشاءِ [يعني حديث: ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ.] .
لا مزيد من النتائج