نتائج البحث عن
«أن الأقرع بن حابس قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو بكر : يا رسول»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابسٍ، قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللَّهِ استعملهُ على قومِهِ، فقالَ عمرُ: لا تَستعمِلهُ يا رسولَ اللَّهِ، فتَكَلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعت أصواتُهُما، فقالَ أبو بَكْرٍ لعُمرَ: ما أردتَ إلَّا خلافي، فقالَ عمرُ: ما أردتُ خلافَكَ قالَ: فنزلَت هذِهِ الآيةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قالَ: فَكانَ عمرُ، بعدَ ذلِكَ إذا تَكَلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يسمَعْ كلامَهُ حتَّى يَستفهِمَهُ
أنَّ الأقرعَ بنَ حابسٍ قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملْهُ على قومِه فقال عمرُ لا تستعملْهُ يا رسولَ اللهِ فتكلما عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ارتفعت أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وكان عمرُ بنُ الخطابِ بعد ذلك إذا تكلَّمَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسمع كلامَه حتى يستفهِمْه قال وما ذكر ابنُ الزبيرِ جدَّه يعني أبا بكرٍ
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ استعمِلهُ على قومِهِ فقالَ عمرُ لا تستعمِلْهُ يا رسولَ اللَّهِ فتكلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعَتْ أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعُمرَ ما أردتَ إلَّا خلافي فقالَ ما أردتُ خلافَكَ قالَ فنزلت هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ }[الحجرات: 2] قالَ فكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بعدَ ذلكَ إذا تكلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَسمَعْ كلامَهُ حتَّى يستفهِمَهُ قالَ وما ذكرَ ابنُ الزُّبيرِ جدَّهُ يعني أبا بكرٍ
لما قدم وفد بني تميم على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أبو بكر يا رسول الله استعمل عليهم القعقاع بن زرارة فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال عمر يا رسول الله استعمل عليهم الأقرع بن حابس فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال أبو بكر والله ما أردت بهذا إلا خلافي قال ما أردت خلافك ولكني رأيت ذلك قال فتماريا في ذلك حتَّى ارتفعت أصواتهما فأنزل الله تعالى هاتين الآيتين { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } إلى قوله { لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } الآية كلها
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابسٍ، قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللَّهِ استعملهُ على قومِهِ، فقالَ عمرُ: لا تَستعمِلهُ يا رسولَ اللَّهِ، فتَكَلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعت أصواتُهُما، فقالَ أبو بَكْرٍ لعُمرَ: ما أردتَ إلَّا خلافي، فقالَ عمرُ: ما أردتُ خلافَكَ قالَ: فنزلَت هذِهِ الآيةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قالَ: فَكانَ عمرُ، بعدَ ذلِكَ إذا تَكَلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يسمَعْ كلامَهُ حتَّى يَستفهِمَهُ .
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ استعمِلهُ على قومِهِ فقالَ عمرُ لا تستعمِلْهُ يا رسولَ اللَّهِ فتكلَّما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ارتفعَتْ أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعُمرَ ما أردتَ إلَّا خلافي فقالَ ما أردتُ خلافَكَ قالَ فنزلت هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ }[الحجرات: 2] قالَ فكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بعدَ ذلكَ إذا تكلَّمَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَسمَعْ كلامَهُ حتَّى يستفهِمَهُ قالَ وما ذكرَ ابنُ الزُّبيرِ جدَّهُ يعني أبا بكرٍ .
أنَّ الأقرعَ بنَ حابسٍ قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملْهُ على قومِه فقال عمرُ لا تستعملْهُ يا رسولَ اللهِ فتكلما عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ارتفعت أصواتُهما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وكان عمرُ بنُ الخطابِ بعد ذلك إذا تكلَّمَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يسمع كلامَه حتى يستفهِمْه قال وما ذكر ابنُ الزبيرِ جدَّه يعني أبا بكرٍ .
أنَّه قدِمَ رَكبٌ مِن بَني تَميمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أمِّرِ القَعقاعَ بنَ مَعبَدِ بنِ زُرارةَ، قال عُمَرُ: بَل أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ، قال أبو بَكرٍ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلك: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا} [الحجرات: 1] حتَّى انقَضَت. .
أنَّه قدِمَ رَكبٌ مِن بَني تَميمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكرٍ: أمِّرِ القَعقاعَ بنَ مَعبَدٍ، وقال عُمَرُ: بَل أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ، فقال أبو بَكرٍ: ما أرَدتَ إلى، أو إلَّا خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلك: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا بينَ يَدَيِ اللهِ ورَسولِه} حتَّى انقَضَتِ الآيةُ. .
قَدِم ركْبٌ من بَني تَميمٍ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال أبو بكْرٍ: أمِّرِ القعقاعَ بنَ مَعبَدِ بنِ زُرارةَ، وقال عُمرُ: بلْ أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابسٍ، فقال أبو بَكْرٍ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي، فقال عُمرُ: ما أردْتُ خِلافَكَ، فتمارَيا، حتى ارتفَعتْ أصواتُهما، فنزَلتْ في ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]. .
حديث ترفعُ الأصواتُ عندَهُ فيصبرُ [يعني حديث: أنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ أبو بَكْرٍ: أمِّرِ القَعْقَاعَ بنَ مَعْبَدٍ، وقالَ عُمَرُ: بَلْ أمِّرِ الأقْرَعَ بنَ حَابِسٍ، فَقالَ أبو بَكْرٍ: ما أرَدْتَ إلَى، أوْ إلَّا خِلَافِي، فَقالَ عُمَرُ: ما أرَدْتُ خِلَافَكَ، فَتَمَارَيَا حتَّى ارْتَفَعَتْ أصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَ في ذلكَ: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسولِهِ} حتَّى انْقَضَتِ الآيَةُ.] .
قدمَ الأقرعُ بن حابسٍ على رسولِ اللهِ عليه السلام فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ استعملهُ على قومهِ وقال عمرُ لا تستعملهُ يا رسولَ اللهِ فتكلّما في ذلكَ حتى ارتفعتْ أصواتهُما فقال أبو بكرٍ لعمرَ ما أردتَ إلا خلافِي قال ما أردتُ خلافكَ قال فنزلت { لا تَرْفَعُوْا أَصْوَاتَكُمْ فَوَقَ صَوْتِ النّبِيّ وَلَا تَجْهَرُوْا لَهً بِالقَوْلِ } قال فكانُ عمرُ بعد ذلكَ إذا تكلّمَ لم يسمعِ النبي عليه السلام حتى يستفهمهُ قال وما ذكرَ أباه ولا جدهَ يعني أبا بكرٍ والزبيرِ رضي الله عنهما .
قدِم الأقرَعُ بنُ حابسٍ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال أبو بكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، استعمِلْهُ على قومِهِ. وقال عُمرُ: لا تستعمِلْهُ يا رسولَ اللهِ. فتَكلَّما في ذلك حتى ارتفَعتْ أصواتُهما، فقال أبو بَكرٍ لعُمرَ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي؟ قال: ما أردْتُ خِلافَكَ، قال: فنزَلتْ: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} [الحجرات: 2]، قال: فكان عُمرُ بعدَ ذلك إذا تكلَّم لمْ يُسمِعِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ حتى يَستفهِمَهُ، قال: وما ذكَر أباهُ، ولا جَدَّهُ يعني أبا بكْرٍ والزُّبَيرَ رضي اللهُ عنهما. .
أنه قَدِمَ ركبٌ من بنى تميمٍ على النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم, قال أبو بكرٍ أمِّرِ القعقاعَ بنَ مَعبَدٍ, وقال عمرُ: بل أمِّرِ الأقرعَ بنَ حابِسٍ, فتماريا حتى ارتفعت أصواتُهما، فنزلت في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله حتى انقضتِ الآيةُ ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم . .
أنَّ رَكْبًا مِن بَني تَميمٍ، قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ أمِّرِ القَعقاعَ بنَ معبدِ بنَ زُرارةَ . وقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ . فقالَ أبو بَكْرٍ ما أرَدتَ بذلِكَ إلَّا خِلافي . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ما أرَدتُ بذلِكَ خلافَكَ . فتمارَيا حتَّى ارتفعَت أصواتُهُما، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
عنِ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ، أنَّه نادى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن وراءِ الحُجُراتِ، فقال: "يا مُحَمَّدُ، إنَّ حَمدي زَينٌ، وإنَّ ذَمِّي شَينٌ"، فقال: "ذاكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ"، كما حَدَّثَ أبو سَلَمةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مِثلَه [عَنِ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ، أنَّه نادى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن وراءِ الحُجُراتِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ حَمدي زَينٌ، وإنَّ ذَمِّي شَينٌ، فقال: ذاكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، كما حَدَّثَ أبو سَلَمةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
كادَ الخيرَانِ أنْ يهلِكَا أبو بكرٍ وعمرَ لمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفدُ بني تميمَ أشارَ أحدُهما بالأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظَلِي أخي بني مجاشعٍ وأشارَ الآخرُ بغيرِهِ فقالَ أبو بكرٍ لعمرَ إنَّمَا أردْتَ خِلَافِي فقالَ عمرُ ما أردْتُ خلافَكَ فارتفعَتْ أصواتُهما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج