نتائج البحث عن
«أن الأنصار قالت : يا رسول الله ، اقسم بيننا وبين إخواننا من المهاجرين الأموال .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الأنصارَ قالَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقسِمْ بينَنا وبين إخوانِنا النَّخيلَ ، قال : لا ، فقالوا : تَكفونا المؤونَةَ ونُشْرِكُكم في الثمرةِ ؟ قالوا : سمِعنا وأطَعنا . .
قالتِ الأنصارُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقسِمْ بينَنا وبينَ إخوانِنا النَّخيلَ، قال: لا، فقالوا: تَكفونا المَؤونةَ، ونَشرَكْكُم في الثَّمَرةِ؟ قالوا: سَمِعْنا وأطَعْنا. .
قالتِ الأنصارُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقسِمْ بينَنا وبينَ إخوانِنا النَّخيلَ، قال: لا، فقال: تَكفونا المَئونةَ ونُشرِككُم في الثَّمَرةِ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا. .
صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، ثمَّ التَفَت إليَّ فقال: ادْنُ مِنِّي يا أبي، فدَنَوتُ منه، فقال: انظُرْ لي نَفَرًا من الأنصارِ يَعرِفونَ قَسْمَ الأموالِ وشَرْيَها؛ فإنِّي أردتُ أن أقسِمَ أموالَ بني النَّضيرِ بين المهاجِرينَ الأوَّلينَ، وليس لهم مَعرِفةٌ بقَسمِ الأموالِ وشَريِها .
قالتِ الأنصارُ: اقسِمْ بينَنا وبينَهمُ النَّخلَ، قال: لا، قال: يَكفونَنا المَئونةَ ويُشرِكونَنا في التَّمرِ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا .
فرجعَ فقراءُ المهاجرينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا سمِعَ إخوانُنا أهلُ الأموالِ بما فعلنا ففعلوا مثلَهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك فضلُ اللَّهِ يؤتيهِ مَن يشاءُ .
فرجَع فقراءُ المهاجرينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : سمِع إخوانُنا أهلُ الأموالِ بما فعَلْناه ففعَلوا مِثلَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذلك فضلُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يشاءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَع الأنصارَ البحرينِ أو قال : طائفةً منها فقالوا : لا حتَّى تُقطِعَ إخوانَنا مِن المُهاجِرينَ مِثْلَ الَّذي أقطَعْتَنا قال : ( أمَا إنَّكم ستَلْقَوْنَ بَعدي أثَرَةً فاصبِروا حتَّى تَلقَوْني ) .
إن امرأةً من الأنصارِ قالت : يا رسولَ اللهِ ! سكنَّا دارَنا هذهِ ، ونحن كثيرٌ فهلكنا وحسَنٌ ذاتُ بينِنا فساءت أخلاقُنا وكثُرت أموالُنا فافتقَرنا ، فقال : أفلا تنتَقِلون عنها ذميمةً ، قالت : فكيف نصنعُ بها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبيعُونها أو تَهَبونها .
أنَّ امرَأةً منَ الأنصارِ قالَت : يا رَسولَ اللَّهِ سَكَنَّا دارَنا هذِهِ ونحنُ كثيرٌ فَهَلَكْنا، وحَسنٌ ذاتُ بينِنا فساءَت أخلاقُنا، وَكَثُرَتْ أموالُنا فافتَقَرنا، فقالَ : أفلا تَنتَقِلونَ عنها، ذَميمةً، قالَت : فَكَيفَ نصنعُ بِها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تَبيعونَها أو تَهَبونَها .
إنَّ النَّاسَ يقولونَ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ، ولَولا آيَتانِ في كِتابِ اللهِ ما حَدَّثتُ حَديثًا، ثُمَّ يَتلو {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} [البقرة: 159] إلى قَولِه {الرَّحيمُ} [البقرة: 160]، إنَّ إخوانَنا مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخوانَنا مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهمُ العَمَلُ في أموالِهم، وإنَّ أبا هُرَيرةَ كان يَلزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِبَعِ بَطنِه، ويَحضُرُ ما لا يَحضُرونَ، ويَحفَظُ ما لا يَحفَظونَ. .
اللَّهمَّ اقسِم لنا من خشيتِكَ ما تحولُ بِهِ بيننا وبينَ معاصيكَ ومن طاعتِكَ ما تبلِّغنا بِهِ جنَّتكَ . . . .
حديثُ اللَّهمَّ اقسِم لنا مِن خَشْيتِكَ ما تحولُ بهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ [يعني حديث: قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتَّى يدعوَ بِهَؤلاءِ الكلِماتِ لأصحابِهِ : اللَّهمَّ اقسِم لَنا من خشيتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومتِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا ما أحييتَنا، واجعَلهُ الوارثَ منَّا، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا، وانصُرنا علَى من عادانا، ولا تجعَل مُصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّنا ولا مبلغَ عِلمِنا، ولا تسلِّط علَينا مَن لا يرحَمُنا] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَع الأنصارَ أرضًا مِن البَحرَينِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، اقطَعْ لإخوانِنا مِن المُهاجِرينَ. .
لا مزيد من النتائج