نتائج البحث عن
«أن البراء بن مالك أخا أنس بن مالك ، بارز مرزبان الزأرة ، فطعنه طعنة ، فكسر»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، أخا أنَسِ بنِ مالِكٍ، بارزَ مَرزِبانَ الزَّارَةِ، فطعنَهُ طعنةً، فَكَسرَ القُربوسَ وخلَصَ إليهِ فقتلَهُ فقوَّمَ سلبَهُ ثلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّينا الصُّبحَ غَدا علَينا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لأبي طلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلبَ البراءِ قد بلغَ مالًا: ولا أَرانا إلَّا خامِسيهِ، فقوَّمنا ثلاثينَ ألفًا، فدَفعْنا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ستَّةَ آلافٍ
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ أخا أَنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّأرةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القَرَبوسَ، وخلَصَتْ إليه فقتَلَتْه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثَلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّيْنا الصبْحَ غدَا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلْحةَ: إنَّا كُنَّا لا نُخَمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيهِ، فقدَّمْناه ثَلاثينَ ألفًا، فدفَعْنا إلى عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه سِتَّةَ آلافٍ. .
أنَّ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّارةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القُرْبوسَ وخلَصَ إليه فقتَلَه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثلاثينَ ألْفًا، فلمَّا صَلَّيْنا الغَداةَ غَدا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيه، فقَوَّمْناه ثلاثينَ ألْفًا، فدَفَعْنا إلى عُمَرَ ستَّةَ آلافٍ. .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، أخا أنَسِ بنِ مالِكٍ، بارزَ مَرزِبانَ الزَّارَةِ، فطعنَهُ طعنةً، فَكَسرَ القُربوسَ وخلَصَ إليهِ فقتلَهُ فقوَّمَ سلبَهُ ثلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّينا الصُّبحَ غَدا علَينا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لأبي طلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلبَ البراءِ قد بلغَ مالًا: ولا أَرانا إلَّا خامِسيهِ، فقوَّمنا ثلاثينَ ألفًا، فدَفعْنا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ستَّةَ آلافٍ .
أنَ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنسِ بنِ مالكٍ بارز مَرزُبانِ الزَّارةَ فطعنَه طعنةً كسَرتِ القَرْبوسَ وخلُصَتْ إليه فقتلَه فقوِّم سلَبُه ثلاثين ألفًا فلما صلَّينا الصبحَ غدا علينا عمرُ فقال لأبي طلحةَ إنا كنا لا نُخمِّسُ الأسلابَ وإنَّ سلبَ البراءِ قد بلغ مالًا ولا أرانا إلا خامِسيه فقوَّمناه ثلاثين ألفًا فدفعْنا إلى عمرَ ستةَ آلافٍ .
بارَزَ البَراءُ بنُ مالكٍ أخو أنسِ بنِ مالكٍ مَرْزُبانَ الزَّأْرَةِ فقتَلَه، فأخذَ سلَبَه، فبلَغَ سلَبُه ثلاثينَ ألفًا. .
حديث أنسِ بنِ مالكٍ [قال: «كان السلب لا يخمس، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق قربوس السرج، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم أتانا فقال: السلام عليكم أثم أبو طلحة، فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر:] كنَّا لا نُخمِّسُ السَّلَبَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغ مالًا، وأنا خامِسُه [فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف] .
أن البراءَ –يعني : ابنَ مالكٍ - بارز مَرْزُبانَ الزَّارةِ فحَمَل عليه بالرمحِ فدقَّ صُلبَه ، وأخذ سواريَه ، وأخذ مِنطقَتَه ، فصلى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يومًا صلاةً ثم قال : أَثَمَّ أبو طلحةَ ؟ إنَّا كنا ننفِّلُ الرجلَ من المسلمين سلَبَ رجلٍ من الكفارِ إذا قتله ، وإن سلَبَ البراءِ قد بلغ مالًا ، ولا أَراني إلا خامِسَه ، فقيل لمحمدٍ : فخَمَّسَه ؟ فقال : لا أدري .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، بارزَ رجلًا من عُظماءِ فارسَ، فقتلَهُ فأخذَ البراءُ خُمسَهُ، ودفَعَ إليهِ ما بقيَ، فقَبضَ الأميرُ خمسَهُ .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ قَتلَ منَ المشرِكينَ مائةَ رجلٍ إلَّا رجل مُبارزةً، وإنَّهم لمَّا غزَوا الزَّارةَ خرجَ دِهْقانُ الزَّارةِ فقالَ : رجلٌ ورجلٌ، فبرزَ إليهِ البراءُ، فاختلَفا بسَيفَيهِما ثمَّ اعتنقا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كَبِدِهِ، ثمَّ أخذَ السَّيفَ فذبحَهُ، وأخذَ سلاحَهُ ومِنطَقتَهُ وأتى بِهِ عمرَ، فنفَّلَهُ السِّلاحَ وقوَّمَ المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا، فخمَّسَها وقالَ : إنَّها مالٌ .
وبارز البراءُ مرزبانَ الزارةِ فقتله فبلغ سوارُه و مِنطقتُه ثلاثين ألفًا فخمَّسَه عمرُ و دفعه إليه .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ وأنا أُرى أنَّ عِندَه منه عِلمًا، فقال: إنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه بشَريكِ بنِ سَحماءَ، وكان أخا البَراءِ بنِ مالِكٍ لأُمِّه، وكان أوَّلَ رَجُلٍ لاعَنَ في الإسلامِ، قال: فلاعَنَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبصِروها؛ فإن جاءَت به أبيَضَ سَبِطًا قَضيءَ العَينَينِ، فهو لهِلالِ بنِ أُمَيَّةَ، وإن جاءَت به أكحَلَ جَعدًا حَمشَ السَّاقَينِ فهو لشَريكِ بنِ سَحماءَ، قال: فأُنبِئتُ أنَّها جاءَت به أكحَلَ جَعدًا حَمشَ السَّاقَينِ. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ» .
سُئِلَ هشامٌ – هو ابنُ حسانٍ – عن الرجلِ يقذفُ امرأتَه فحدَّثنا هشامٌ عن محمدٍ – يعني ابنَ سيرينَ – قال : سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن ذلك وأنا أرى أنَّ عندَه من ذلك علمًا فقال إنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه بشريكِ بنِ سحماءَ وكان أخا البراءِ بنِ مالكٍ وكان أولَ من لاعن فلاعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينهما ثم قال : أبصِرُوهُ فإنْ جاءتْ به أبيضَ فضَّ العينيْنِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ وإنْ جاءتْ به أكحلَ جعدًا أحمشَ الساقيْنِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ قال أنسٌ : فأُنبئتُ أنها جاءتْ به أكحلَ جعدَ أحمشَ الساقيْنِ .
أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ دخَل على البَراءِ بنِ مالكٍ وهو يقولُ الشِّعرَ فقال له أخي أمَا علَّمَك اللهُ ما هو خيرٌ مِن هذا فقال له البَراءُ أتخشى أن أموتَ على فِراشي واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا بلاءَ اللهِ إيَّاي فقد قتَلْتُ مائةً مِنَ المشركين منهم مَن تفرَّدْتُ بقتلِه ومنهم مَن شارَكْتُ فيه .
لا مزيد من النتائج