أن البراءَ –يعني : ابنَ مالكٍ - بارز مَرْزُبانَ الزَّارةِ فحَمَل عليه بالرمحِ فدقَّ صُلبَه ، وأخذ سواريَه ، وأخذ مِنطقَتَه ، فصلى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يومًا صلاةً ثم قال : أَثَمَّ أبو طلحةَ ؟ إنَّا كنا ننفِّلُ الرجلَ من المسلمين سلَبَ رجلٍ من الكفارِ إذا قتله ، وإن سلَبَ البراءِ قد بلغ مالًا ، ولا أَراني إلا خامِسَه ، فقيل لمحمدٍ : فخَمَّسَه ؟ فقال : لا أدري
- الراوي
- أنس بن مالك
- المحدِّث
- البيهقي
- المصدر
- السنن الكبرى · 6/311
- الحُكم
- لم يُحكَمْ عليهروي من وجه آخر أنه خَمَّسَه