نتائج البحث عن
«أن البريد ، والدليل ، والرسول يبعثه إلى الإمام من المعسكر أنه يجري لهم سهمهم مع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن نافعٍ أنه كان يسافرُ مع ابنِ عمرَ البريدَ فلا يقصرُ الصلاةَ .
كلُّ ميتٍ يُختمُ على عملِه إلا المرابطَ في سبيلِ اللهِ فإنه يجرِي عليه أجرُ عملِه حتى يبعثَه اللهُ ، وفي روايةٍ ويؤمَّنُ من فتانِ القبرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَبعثُه مع أهلِه إلى مِنىً يومَ النحرِ ليَرموا الجمرةَ معَ الفجرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبعَثُه مع أَهلِه إلى مِنًى يَومَ النَّحرِ، ليَرموا الجَمرَةَ مع الفَجرِ. .
كلُّ مَيِّتٍ يُختَمُ على عمَلِه إلَّا المُرابِطَ -قال يحيى: في سبيلِ اللهِ-؛ فإنَّه يَجْري عليه أجْرُ عمَلِه حتى يَبعَثَه اللهُ. .
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاهُ بتَقوى اللَّهِ في خاصَّةِ نَفسِه وبِمَن مَعَهُ مِن المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا بسمِ اللَّهِ في سَبيلِ اللَّهِ، تُقاتِلونَ مَن كَفَرَ باللَّهِ، اغزوا ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا، وإذا أنتَ لقيتَ عَدوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ، فأيَّتُهنَّ ما أجابوكَ إلَيها فاقبَلْ مِنهُم، وكُفَّ عَنهُم، ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن قَبِلوا كُفَّ عَنهُم، ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهُم إن فعَلوا فإنَّ لهُم ما للمُهاجِرينَ وعليهم ما على المُهاجِرينَ، وإن أبَوا أن يَتَحَوَّلوا مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ فأخبِرْهُم أنَّهُم كَأعرابِ المُسلِمينَ يَجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الذي يَجري على المُسلِمينَ، ولا يَكونُ لهُم مِن الفَيءِ والغَنيمةِ شَيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ. .
أن رجلا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنك لأحبُّ إليّ من نفسِي ، ومن أهلي . . الحديث . في نزولِ قولهِ تعالى : { وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذًَّيِنَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ } الآية .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بَعَثَ أميرًا على سَريَّةٍ أو جَيشٍ، أوْصاهُ في خاصَّةِ نَفْسِه بتَقْوى اللهِ، ومَن معه مِن المُسلِمينَ خَيرًا، وقال: اغْزُوا باسمِ اللهِ في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ، فإذا لَقِيتَ عَدُوَّك مِن المُشرِكينَ فادْعُهم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ -أو خِلالٍ- فأيَّتُهُنَّ ما أجابوك إليها، فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم: ادْعُهم إلى الإسلامِ، فإنْ أجابُوكَ فاقبَلْ منهم، ثم ادْعُهم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأعْلِمْهم إنْ همْ فَعَلوا ذلك أنَّ لهم ما للمُهاجِرينَ، وأنَّ عليهم ما على المُهاجِرينَ، فإنْ أبَوْا واخْتاروا دارَهم، فأعْلِمْهم أنَّهم يكونون كأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ الذي يَجري على المُؤمِنينَ، ولا يكونُ لهم في الفَيءِ والغَنيمةِ نَصيبٌ إلَّا أنْ يُجاهِدوا مع المُسلِمينَ، فإنْ همْ أبَوْا فادْعُهم إلى إعطاءِ الجِزْيةِ، فإنْ أجابوا فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، فإنْ أبَوْا فاستَعِنِ اللهَ، ثم قاتِلْهم. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أمَّرَ رَجلًا علَى سريَّةٍ قالَ لَهُ: إذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهُم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ - أو خِلالٍ - فأيَّتُهُنَّ أجابوكَ إليها، فاقبَل مِنهُم، وَكُفَّ عنهُم، ادعُهُم إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ، فاقبَل منهُم وَكُفَّ عنهُم، ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهِم إلى دارِ المُهاجرينَ، ولَهُم ما لَهُم، فإن أبَوا، فأخبِرهم أنَّهم كأعرابِ المسلمينَ، يجري عليهِم حُكْمُ اللَّهِ الَّذي يَجري على المؤمنينَ، فلا يَكونُ لَهُم مِنَ الفيءِ والغَنيمةِ شيءٌ، إلَّا أن يُجاهدوا معَ المسلِمينَ، فإن هُم أبَوا أن يدخُلوا في الإسلامِ، فسَلهم عن إعطاءَ الجزيةِ، فإن فعَلوا فاقبَل منهُم، وَكُفَّ عنهُم، وإن أبَوا فاستَعِن باللَّهِ وقاتِلهم قالَ علقمةُ: فحدَّثتُ بِهِ مقاتلَ بنَ حيَّانَ، فقالَ حدَّثَني مسلِمُ بنُ هَيصمٍ، عنِ النُّعمانِ بنِ مقرنٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مثلَهُ .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مَسلَمَةَ بنَ مَخلَدٍ أن سَلِ عبدَ اللهِ بنَ عَمرو بنَ العاصِ هل سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ ضعيفُها حقَّه من قوِيِّها وهو غيرُ مُضطَّهَدٍ فإن قال نعم فاحملْه على البريدِ فسأله فقال نعم فحمله على البريدِ من مصرَ إلى الشامِ فسأله معاويةُ فأخبَره فقال معاويةُ وأنا قد سمعتُه ولكن أحببْتُ أن أتَثَبَّتَ .
من حجَّ عن والديْه يبعثُه اللهُ يومَ القيامةِ مع الأبرارِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعَثَ أميرًا على جَيشٍ أوصاه في خاصَّةِ نَفْسِه بتَقوى اللهِ، ومَن معه مِن المُسلِمينَ خَيرًا، فقال: اغْزُوا بِسمِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ؛ اغْزُوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تُمَثِّلوا، ولا تَقتُلوا وَليدًا، وإذا لَقيتَ عَدُوَّكَ مِن المُشرِكينَ فادْعُهم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ، أو خِلالٍ، فأيَّها أجابوكَ إليها فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ادْعُهم إلى الإسلامِ، فإنْ أجابوكَ فاقبَلْ منهم، ثمَّ ادْعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأعلِمْهم أنَّهم إنْ فَعَلوا فإنَّ لهم ما للمُهاجِرينَ، وعليهم ما على المُهاجِرينَ، فإنْ أبَوْا واختاروا دارَهم فأعلِمْهم أنَّهم كأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ، كما يَجري على المُؤمِنينَ، ولا يكونُ لهم مِن الفَيءِ والغَنيمةِ نَصيبٌ إلَّا أنْ يُجاهِدوا مع المُسلِمينَ، فإنْ أبَوْا فادْعُهم إلى إعطاءِ الجِزيةِ، فإنْ أجابوا فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، فإنْ أبَوْا فاستَعِنْ باللهِ وقاتِلْهم. .
بعثَ إليَّ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ فَحُمِلْتُ على البَرِيدِ فلمَّا دخلْتُ إليهِ قُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ لقد شَقَّ على مركبي البريدُ فقال يا أبا سلامٍ ما أردْتُ أنْ أَشُقَّ عليكَ ولكَنِّي بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ تُحَدِّثُهُ عن ثَوْبانَ عن رسولِ اللهِ في الحوضِ فَأَحْبَبْتُ أنْ تُشَافِهَنِي بهِ فقُلْتُ حَدَّثَنِي ثَوْبانُ أنَّ رسولَ اللهِ قال حَوْضِي ما بين عَدَنَ إلى عَمَّانَ البَلْقَاءِ ماؤُهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الثلجِ وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ وأكوابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّماءِ مَنْ شربَهُ لمْ يظمأْ بعدَها أبدًا أولُ الناسِ وُرُودًا عليهِ فُقَرَاءُ المُهاجِرِينَ الشُّعْثُ رؤوسًا الدُّنْسُ ثِيابًا الذينَ لا يَنْكِحُونَ المُنعماتِ ولا يفتحُ لهُمْ أبوابُ السُّدَدُ فقال عمرُ قد أنَكَحْتُ المُتَمَنِّعَاتِ فاطمةَ بنتَ عَبْدِ المَلِكِ وفتحَتْ لي أبوابُ السُّدَدُ لا جَرَمَ لاأَغْسِلُ رأسِي حتى يَشْعَثَ ولا ثَوْبي الذي يلي جَسَدِي حتى يَتَّسِخَ .
عن بُرَيدَةَ قالَ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا بعثَ أميرًا علَى سريَّةٍ أو جَيشٍ أوصاهُ بتَقوَى اللهِ في خاصَّةِ نفسِهِ وبمَن معهُ منَ المسلمينَ خَيرًا , وقالَ إذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدَى ثلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ , فأيَّتُها أجابوكَ إليْها فاقبَل منهُم وكُفَّ عنهُم , ادعُهم إلى الإسلامِ , فإن أجابوكَ فاقبَل منْهم وكُفَّ عنهُم , ثمَّ ادعُهم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ , وأعلِمهُم أنَّهم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ وأنَّ عليهِم ما علَى المُهاجرينَ , فإن أبَوا واختاروا دارَهم فأعلِمهُم أنَّهم يكونونَ كأعرابِ المسلِمينَ يَجري علَيهِم حُكمُ اللهِ الَّذي يَجري علَى المؤمنينَ , ولا يَكونُ لَهم في الفَيءِ والغنيمةِ نصيبٌ إلَّا أن يُجاهِدوا معَ المسلِمينَ , فإن هم أبَوا فادعُهم إلى إعطاءِ الجزيةِ , فإن أجابوا فاقبَل منهُم وكُفَّ عنهُم , فإن أبَوا فاستعِنْ باللهِ تعالى وقاتِلهُم , وإذا حاصرتَ أهلَ حصنٍ فأرادوكَ أن تُنزِلَهم علَى حُكمِ اللهِ تعالى فلا تُنزلهُم , فإنَّكم لا تدرونَ ما يحكمُ اللهُ فيهِم , ولَكن أنزِلوهم علَى حُكمِكم ثمَّ اقضوا فيهِم بعدُ ما شئتُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَثَ أميرًا على سَرِيَّةٍ أو جَيشٍ أوصاه بتقوى اللهِ في خاصَّةِ نَفْسِه، وبمن معه من المسلِمينَ خَيرًا، وقال: إذا لَقِيتَ عَدُوَّك من المشرِكينَ فادْعُهم إلى إحدى ثلاثِ خِصالٍ أو خِلالٍ، فأيَّتُها أجابوك إليها فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم؛ ادْعُهم إلى الإسلامِ، فإن أجابوك فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، ثمَّ ادْعُهم إلى التحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المهاجِرينَ، وأعلِمْهم أنَّهم إن فعلوا ذلك أنَّ لهم ما للمُهاجِرينَ وأنَّ عليهم ما على المهاجِرينَ، فإن أَبَوا واختاروا دارَهم فأعلِمْهم أنَّهم يكونون كأعرابِ المسلِمينَ يَجري عليهم حُكمُ اللهِ الذي يجري على المؤمِنينَ، ولا يكونُ لهم في الفَيءِ والغَنيمةِ نَصيبٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مع المسلِمينَ، فإنْ هم أَبَوا فادْعُهم إلى إعطاءِ الجِزْيةِ، فإنْ أجابوا فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، فإن أَبَوا فاستَعِنْ باللهِ تعالى وقاتِلْهم، وإذا حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوك أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ تعالى فلا تُنزِلْهم؛ فإنَّكم لا تَدْرُونَ ما يَحكُمُ اللهُ فيهم، ولكِنْ أَنزِلوهم على حُكمِكم، ثمَّ اقضُوا فيهم بَعْدُ ما شِئتُم .
لا مزيد من النتائج