نتائج البحث عن
«أن الحارث بن الحكم تزوج امرأة فدخل عليها ، فإذا هي خضراء ، فكرهها ، فلم يكشفها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث : الَّذي تزوَّج امرأةً على أنَّها عذراءُ فلم يجِدْها كذلك ولاعنها [يعني حديث: تزوَّجتَ امرأةً بكرًا في سِترِها فدخلتُ عليها فإذا هي حُبلى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لها الصداقُ بما استحللتَ من فرجِها والولدُ عبدٌ لك فإذا ولدَتْ قال الحسنُ فاجلِدْها وقال ابنُ أبي السريِّ فاجلِدوها أو قال فحُدُّوها] .
عن خيثمَةَ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجَهَّزَها إليهِ من قبلِ أن يَنْقُدَ شيئًا . ورواهُ ابنُ أبي عروبةَ ، عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ ، عن خيثمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً وكان معسرًا فأمرَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرْفُقَ بهِ فدخل بها ولم يَنْقُدْهَا شيئًا ، ثم أَيْسَرَ فساقَ . .
تزوَّجَ الحارثُ بنُ حسَّانَ وكانت لهُ صحبةٌ وكانَ الرَّجلُ إذ ذاكَ إذا تزوَّجَ تخدَّرَ أيَّامًا فلا يخرجُ لصلاةِ الغداةِ فقيلَ لهُ أتخرجُ وإنَّما بنيتَ بأهلِكَ في هذهِ اللَّيلةِ قالَ واللَّهِ إنَّ امرأةً تمنعني من صلاةِ الغداةِ في جمعٍ لامرأةُ سَوءٍ .
تَزَوَّج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ عَشرةَ امرَأةً، فدَخَلَ بثَلاثَ عَشرةَ، ثُمَّ قال: وأمَّا الثَّلاثَ عَشرةَ اللَّاتي بَنى بهِنَّ، فخَديجةُ، إلى أن قال: مَيمونةُ بنتُ الحارِثِ إلى آخِرِه، وأُمُّ شَريكٍ بنتُ جابِرِ بنِ حَكيمٍ إحدى بني معيصٍ، إلى أن قال: والشَّاةُ بنتُ رفاعةَ، هَؤُلاءِ مَن بَني كِلابِ بنِ رَبيعةَ بنِ عامِرِ بنِ صَعصَعةَ من بني رفاعةَ مِن بَني قُرَيظةَ، فأُصيبوا مَعَهُم يَومَ أُصيبوا فانقَرَضوا، ثُمَّ قال: وأمَّا الشَّاةُ حينَ خَيَّرَ نِساءَه بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ، فاختارَت بَعدُ أن تَتَزَوَّجَ بَعد، فطَلَّقَها .
عنِ الحارثِ بنِ عمرو ومعه لواءٌ قد عقده له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أضربَ عُنُقَ رجلٍ تزوَّجَ امرأةَ أبيهِ .
تزَوَّجَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ على وزنِ نَواةٍ مِن ذهَبٍ، فجازَ ذلك. قال: وكان الحَكَمُ يأخُذُ بهذا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ : أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً ، فدخلَ بِها ، فوجدَها بَرصاءَ ، أو مجنونةً ، أو مجذُومةً ، فلَها الصَّداقُ بمسيسِهِ إيَّاها ، وَهوَ لَه علَى مَن غرَّهُ مِنها .
كانَ عليٌّ إذا رُفِعَ إليهِ رحل تزوَّجَ امرأةً بغيرِ وليٍّ فدخلَ بِها أمضاهُ .
أنَّ عَقِيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوج امرأةً من بني هاشمٍ ، فدخل عليه القومُ فقال : أَلَا تَرْفَئُونِي ؟ فجعلوا يقولونَ : بالرَّفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تقولوا هكذا ، ولكن قولوا : بارك اللهُ لكم ، وبارك عليكم ، إنا كنا نُؤْمَرُ بذلك .
مرَّ بي عمي الحارثُ بنُ عَمرو ومعه لواءٌ عقَده له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ له أي عمُّ أين بعثَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بعثني إلى رجلٍ تزوَّج امرأةَ أبيه فأمرني أن أضربَ عُنُقَه .
كان لعُمَرَ بنِ الخَطَّاب t امرَأةٌ تَكرَهُ الجِماعَ، فكان إذا أرادَ أن يَأتيَها اعتَلَّت عليه بالحَيضِ، فوقَعَ عليها فإذا هيَ صادِقةٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يَتَصَدَّقَ بخُمسِ دينارٍ. .
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ قال : مرَّ بي عمِّي الحارثُ بنُ عمرٍو ، ومعَهُ لواءٌ قد عقدَهُ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لَهُ : أيْ عمِّ ، أينَ بعثَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالَ : بعثَني إلى رجلٍ تزوَّجَ امرأةَ أبيهِ فأمرَني أن أضربَ عُنقَهُ .
مَرَّ بي عَمِّي الحارثُ بنُ عمرٍو، ومعه لِواءٌ قد عَقَدَه له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: أيْ عَمِّ، أين بَعَثَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بَعَثَني إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه. .
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمَ، فدَخَلَ عليه القَومُ فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذاكُم، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ .
عن عثمانَ بنِ عفانَ يقول اجتَنِبوا الخمرَ فإنها أُمُّ الخبائثِ إنه كان رجلٌ فيمن خلا قبلَكم يتعَبّدُ ويعتزِلُ الناسَ فعَلَقَتْه امرأةٌ غَوِيَّةٌ فأرسلَتْ إليه جاريتَها فقالت إنا ندعوك لشهادةٍ فدخل معها فطفِقَتْ كلما دخل بابًا أَغْلَقَتْه دونَه حتى أُفْضِيَ إلى امرأةٍ وَضِيئةٍ عندها غلامٌ وباطِيَةُ خمرٍ فقالت إني واللهِ ما دعوتُكَ لشهادةٍ ولكني دعوتُكَ لِتَقَعَ عَليَّ أو تَقتُلَ هذا الغلامَ أو تشربَ هذا الخمرَ فسَقَتْه كأسًا فقال زِيدوني فلم يَرُمْ حتى وقعَ عليها وقتَل النفسَ فاجتَنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتَمِعُ هي والإيمانُ أبدًا إلا أَوشَكَ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه .
لا مزيد من النتائج