نتائج البحث عن
«أن الحارث بن سويد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمن به ، ثم لحق بأهل مكة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان الحارثُ بنُ سُوَيدٍ أسلَمَ وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم لحِق بقومِه وكفَر فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ ... إلى آخِرِ الآيةِ قال : فحمَلَهُنَّ إليه رجلٌ مِن قومِه فقرَأَهُنَّ عليه ، فقال الحارثُ : واللهِ إنَّكَ ما علمتُ لصدوقٌ ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصدَقُ منكَ ، وإنَّ اللهَ لأصدَقُ الثلاثةِ ، ثم رجَع فأسلَم إسلامًا حسنًا .
في ذِكْرِ من قُتلَ بأُحُدٍ من المسلمينَ قال : ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قتلهُ الحارثُ بنُ سُوَيْدٍ غِيلةً وكان من قصةِ مُجَذَّرِ بنِ زيادٍ أنه قَتَلَ سُوَيْدَ بنَ الصامتِ في الجاهليةِ فلما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أسلمَ الحارثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصامتِ ، ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ فشَهِدَا بدرًا ، فجعلَ الحارثُ يَطلبُ مُجَذَّرًا ليَقتلَه بأَبيهِ فلمْ يَقْدِرْ عليهِ يومئذٍ ، فلما كان يومُ أُحُدٍ وجال المسلمونَ تلك الجولةَ أتاهُ الحارثُ من خلفِه فَضَرَبَ عُنُقَه ، فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ ثم خرج إلى حمراءِ الأسدِ فلما رجع أتاهُ جبريلُ عليه السلام فأَخْبَرَهُ أنَّ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زِيادٍ غِيلةً وأَمَرَه بقتلِه ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قُباءٍ ، فلمَّا رآهُ دَعَا عُوَيْمَ بنَ ساعدةَ ، فقال : قَدِّمِ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ إلى بابِ المسجدِ فاضْرِبْ عُنقَه بِالْمُجَذَّرِ بْنِ زِيَادٍ فإنه قتلَهُ يومَ أُحُدٍ غِيْلةً فأخذَه عُوَيْمٌ ، فقال الحارثُ : دعْني أُكَلِّمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَبَى عليه عُوَيْمٌ فجَابَذَه يريدُ كلامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ونَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُريدُ أن يركبَ ، فجعلَ الحارثُ يقولُ : قد واللهِ قتلتُه يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما كان قَتْلِي إياهُ رجوعًا عن الإسلامِ ولا ارْتِيَابًا فيه ولكنَّه حَمِيَّةُ الشيطانِ ، وأَمْرٌ وُكِلتُ فيه إلى نفسي فإني أتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِ اللهِ ، وأُخرجُ دِيَتَه وأصومُ شهرينِ مُتتابعينِ وأَعتقُ رقبةً وأُطعمُ ستينَ مسكينًا إني أتوبُ إلى اللهِ وجَعَلَ يمسكُ بركِابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبَنُو مُجَذَّرٍ حُضُورٌ لا يقولُ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا حتى إذا استوعبَ كلامَه قال : قَدِّمْه يا عُوَيمُ فاضربْ عُنقَه ، فضَرَبَ عُنقَه .
عن الواقِديِّ، قال: مُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قَتَلَه الحارِثُ بنُ سويدٍ غيلةً، وكان مُجَذَّرٌ قَتَلَ أباه سويدَ بنَ الصَّامِتِ في الجاهليَّةِ، فلَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَمراءِ الأسَدِ أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَه أنَّ الحارِثَ بنَ سُوَيدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زيادٍ غيلةً، وأمَرَه بقَتلِه، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُباءَ، فذَكَرَ قِصَّةً في أخذِه وأمرِه عُويمًا أن يَأخُذَه فيَقتُلَه، وبَنو مُجَذَّرٍ حُضورٌ لا يَقولُ لهم شَيئًا، فقدَّمَه فضَرَبَ عُنُقَه .
أنَّ الحارثَ بنَ حاطبٍ أميرَ مَكَّةَ خطبَ ثمَّ قالَ : عَهِدَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أن ننسُكَ للرُّؤيةِ .
عن حسينِ بنِ الحارثِ الجَدَلِيُّ جَديلةَ قيسٍ أنَّ أميرَ مكَّةَ خطبَ ثمَّ قالَ عهِدَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ننسُكَ للرُّؤيةِ فإن لم نرَهُ وشهِدَ شاهدَا عدلٍ نسَكْنا بشهادتِهما فسألتُ الحسينَ بنَ الحارثِ من أميرُ مكَّةَ قالَ لا أدري ثمَّ لقِيني بعدُ فقالَ هوَ الحارثُ بنُ حاطبٍ أخو محمَّدِ بنِ حاطبٍ ثمَّ قالَ الأميرُ إنَّ فيكم من هوَ أعلمُ باللَّهِ ورسولِهِ منِّي وشهدَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأومأَ بيدِهِ إلى الرجلِ قالَ الحسينُ فقلتُ لشيخٍ إلى جنبي من هذا الَّذي أومأَ إليهِ الأميرُ قالَ هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ وصدقَ وهو أعلمُ باللَّهِ منهُ فقالَ بذلكَ أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
عن حُسَيْنِ بنِ الحارِثِ الجَدَليِّ -جَديلة قَيْسٍ- أنَّ أَميرَ مَكَّةَ خَطَبَ ثُمَّ قالَ: "عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَنسُكَ للرُّؤْيةِ، فإن لم نَرَه وشَهِدَ شاهِدا عَدْلٍ، نَسَكْنا بشَهادتِهما، فسَألْتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارِثِ: مَن أَميرُ مَكَّةَ؟ قالَ: لا أَدْري، ثُمَّ لَقِيَني بَعْدُ فقالَ: هو الحارِثُ بنُ حاطِبٍ، أخو مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، ثُمَّ قالَ الأَميرُ: إنَّ فيكم مَن هو أَعلَمُ باللهِ ورَسولِه مِنِّي، وشَهِدَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بيَدِه إلى رَجُلٍ، قالَ الحُسَيْنُ: فقُلْتُ لشَيْخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الَّذي أَومَأَ إليه الأَميرُ؟ قالَ: هذا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وصَدَقَ، كانَ أَعلَمَ باللهِ مِنه، فقالَ: بذلك أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". .
أن أميرَ مكةَ خطبنَا فنشدَ الناسَ فقال من رأَى الهلالَ ليومِ كذا وكذا ثم قالَ عهِدَ إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ننسِكَ فإن لم نرهْ وشهدَ شاهدا عدلٍ نسكنَا بشهادتهِما قال فسألتُ الحسنَ بن الحارثِ من أميرُ مكةَ قال لا أدْرِي ثم لقيَنِي بعدُ فقالَ هو الحارثُ بنُ حاطِبٍ أخو محمدِ بنِ حاطبٍ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الأَجلَحِ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن الحارِثِ بنِ سُوَيْدٍ، قالَ: بالَ جَريرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ على خُفَّيه، فرآه رَجُلٌ فتَعجَّبَ لِذلك! فقالَ: لا تَعجَبْ؛ فإنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَفعَلُه؟ .
عن سوَيْدِ بنِ قيسٍ قال : جَلبتُ أَنا ومَخرفةُ العبديُّ ، بَزًّا من هَجرَ فأتينا بِهِ مَكَّةَ فجاءَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يمشي فساومَنا بِسراويلَ ، فبِعناهُ ، وثمَّ رجلٌ يزنُ بالأَجرِ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : زِن وأرجِحْ .
عن أبي مالِكٍ الأَشجَعيِّ، نا حُسَيْنُ بنُ الحارِثِ الجَدَليُّ -جَديلةُ قَيْسٍ- أنَّ أَميرَ مَكَّةَ خَطَبَ، ثُمَّ قالَ: عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن نَنسُكَ لِرُؤْيةٍ، فإن لم نَرَه وشَهِدَ شاهِدا عَدْلٍ نَسَكْنا بشَهادتِهما، فسَألْتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارِثِ: مَن أَميرُ مَكَّةَ؟ فقالَ: لا أَدْري، ثُمَّ لَقِيَني بَعْدَ ذلك فقالَ: هو الحارِثُ بنُ حاطِبٍ أخو مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، ثُمَّ قالَ الأَميرُ: إنَّ فيكم مَن هو أَعلَمُ باللهِ ورَسولِه مِنِّي، وشَهِدَ هذا مِن رَسول اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأَومَأَ بيَدِه إلى رَجُلٍ، قالَ الحُسَيْنُ: فقُلْتُ لِشَيْخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الَّذي أَومَأَ إليه الأَميرُ؟ قالَ: هذا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وصَدَقَ، وكانَ أَعلَمَ باللهِ مِنه، فقالَ: بِذلك أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أن أمير مكة خطب ثم قال عهد إلينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ننسك للرؤية فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما فسألت الحسين بن الحارث من أمير مكة قال لا أدري ثم لقيني بعد فقال هو الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب ثم قال الأمير إن فيكم من هو أعلم بًالله ورسوله مني وشهد هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأومأ بيده إلى رجل قال الحسين فقلت لشيخ إلى جنبي من هذا الذي أومأ إليه الأمير قال هذا عبد الله بن عمر وصدق كان أعلم بًالله منه فقال بذلك أمرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ أميرَ مَكَّةَ خطبَ ، ثمَّ قالَ : عَهِدَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ننسُكَ للرُّؤيةِ ، فإن لم نرَهُ ، وشَهِدَ شاهدا عَدلٍ نسَكْنا بشَهادتِهِما ، فسَأَلتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارثِ من أميرُ مَكَّةَ ، قالَ : لا أدري ، ثمَّ لقيَني بعدُ ، فقالَ : هوَ الحارثُ بنُ حاطبٍ أخو محمَّدِ بنِ حاطبٍ ، ثمَّ قالَ الأميرُ : إنَّ فيكُم من هوَ أعلمُ باللَّهِ ورسولِهِ منِّي ، وشَهِدَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأومأَ بيدِهِ إلى رجلٍ ، قالَ الحُسَيْنُ : فقُلتُ لشيخٍ إلى جَنبي مَن هذا الَّذي أومأَ إليهِ الأميرُ ؟ قالَ : هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، وصدَقَ كانَ أعلمَ باللَّهِ منهُ ، فقالَ : بذلِكَ أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ أميرَ مكَّةَ خطَبَ، ثمَّ قال: عَهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَنسُكَ للرُّؤيةِ، فإنْ لم نَرَه وشَهِد شاهِدا عدلٍ، نَسَكْنا بشهادتِهما، فسألتُ الحُسينَ بنَ الحارثِ: مَن أميرُ مكَّةَ؟ قال: لا أَدري، ثمَّ لقِيني بعدُ، فقال: هو الحارثُ بنُ حاطبٍ، أخو محمَّدِ بنِ حاطبٍ، ثمَّ قال الأميرُ: إنَّ فيكم مَن هو أعلَمُ باللهِ ورسولِه منِّي، وشَهِد هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بيدِه إلى رجُلٍ، قال الحسينُ: فقلتُ لشيخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الذي أَومَأ إليه الأميرُ؟ قال: هذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وصدَقَ، كان أعلَمَ باللهِ منه، فقال: بذلك أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَ عتابَ بنَ أسيدٍ على مكةَ وأمرهُ أنْ يُصليَ بأهلِ مكةَ ركعتينِ .
لا مزيد من النتائج