نتائج البحث عن
«أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة أجل رجلا عشرة أشهر لم يصل إلى أهله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعِكْرمةَ بنَ أبي جَهلٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ ارْتُثُّوا يومَ اليَرْموكِ، فدَعا الحارِثُ بماءٍ شَرِبَه، فنظَرَ إليه عِكْرمةُ، فقالَ الحارِثُ: ادْفَعوه إلى عِكْرمةَ، فنظَرَ إليه عيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقالَ عِكْرمةُ: ادْفَعوه إلى عيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى عيَّاشٍ ولا إلى أحَدٍ منهم حتَّى ماتوا وما ذاقُوه. .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ وعِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ أُصِيبوا يَومَ اليَرْموكِ، فدعا الحارثُ، فنظَرَ إليه عِكْرِمةُ، فقال: ادفَعوه إلى عِكْرِمةَ، فدُفِعَ إليه، فنظَرَ إليه عَيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقال عِكْرِمةُ: ادفَعوه إلى عَيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى أحدٍ منهم حتى ماتوا جميعًا وما ذاقوه. .
عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِ الرحمنِ، عن غيرِ واحدٍ مِن علمائِهم: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَع بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ معادنَ القَبَليَّةِ، وهي مِن ناحيةِ الفُرْعِ، فتلك المعادنُ لا يؤخَذُ منها الزكاةُ إلى اليومِ. .
حَديثٌ رَواه اللَّيْثُ، عن عَبْدِ رَبِّه بنِ سَعيدِ، عن عِمْرانَ بنِ أبي أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نافِعِ بنِ العَمْياءِ، عن رَبيعةَ بنِ الحارِثِ، عن الفَضْلِ بنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قالَ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنى مَثْنى، وتَشَهَّدُ في كلِّ رَكْعتَينِ... ورَواه شُعْبةُ، عن عَبْدِ رَبِّه، عن أَنَسِ بنِ أبي أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نافِعِ بنِ العَمْياءِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن المُطَّلِبِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ .
سمعتُ أبا ذرٍّ يقسِمُ لَنزلَت هذِهِ الآيةُ في هؤلاءِ الرَّهطِ السِّتَّةِ يومَ بدرٍ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَار إلى قولِهِ الْحَرِيقِ في حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبيدةَ بنِ الحارثِ وعتبةَ بنِ ربيعةَ وشيبةَ بنِ ربيعةَ والوليدِ بنِ عتبةَ اختصموا في الحُجَجِ يومَ بدرٍ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ أبي رَبيعَةَ وهو يُصَلِّي مَضفورَ الرَّأْسِ، مَعقودًا مِن وَرائِه، فوقَفَ عليه، فلم يَبرَحْ يَحُلُّ عُقَدَ رَأْسِه، فأقَرَّ له عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ حتى فرَغَ مِن حَلِّه، ثم جلَسَ، فلمَّا فرَغَ ابنُ الحارِثِ مِن الصَّلاةِ، أتاه، فقال: عَلامَ صنَعتَ بِرَأْسي ما صنَعتَ آنِفًا؟ قال: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَثَلُ الَّذي يُصَلِّي ورَأسُه مَعقودٌ مِن وَرائِهِ؛ كمَثَلِ الَّذي يُصَلِّي مَكتوفًا. .
عن أمِّ هانِئٍ أنَّها [ أجارَتِ ] الحارِثَ بنَ هشامٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي رَبِيعةَ. .
تَزَوَّج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ عَشرةَ امرَأةً، فدَخَلَ بثَلاثَ عَشرةَ، ثُمَّ قال: وأمَّا الثَّلاثَ عَشرةَ اللَّاتي بَنى بهِنَّ، فخَديجةُ، إلى أن قال: مَيمونةُ بنتُ الحارِثِ إلى آخِرِه، وأُمُّ شَريكٍ بنتُ جابِرِ بنِ حَكيمٍ إحدى بني معيصٍ، إلى أن قال: والشَّاةُ بنتُ رفاعةَ، هَؤُلاءِ مَن بَني كِلابِ بنِ رَبيعةَ بنِ عامِرِ بنِ صَعصَعةَ من بني رفاعةَ مِن بَني قُرَيظةَ، فأُصيبوا مَعَهُم يَومَ أُصيبوا فانقَرَضوا، ثُمَّ قال: وأمَّا الشَّاةُ حينَ خَيَّرَ نِساءَه بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ، فاختارَت بَعدُ أن تَتَزَوَّجَ بَعد، فطَلَّقَها .
حَديثٌ رواه الزُّهْريُّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ، عن عَبدِ المطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَوَّجه والفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ، ثُمَّ قال لمحمِيَّةَ بنِ جَزْءٍ: أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ؟ .
سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يُقسِمُ باللهِ إنَّ هذه الآيةَ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] نَزَلتْ في الذين بَرَزوا يومَ بَدرٍ الثلاثةِ، والثَّلاثةُ: حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، وعُبَيدةُ بنُ الحارِثِ بنِ المُطَّلِبِ، وعُتبةُ، وشَيبةُ بنُ ربيعةَ، والوليدُ بنُ عُتبةَ. .
سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يُقسِمُ باللهِ عزَّ وجلَّ قَسَمًا لَنزَلَتْ هذه الآيةُ في سِتَّةٍ من قُرَيشٍ: حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ، وعُبَيدةَ بنِ الحارِثِ، وعُتْبةَ بنِ ربيعةَ، وشَيْبةَ بنِ ربيعةَ، والوَليدِ بنِ عُتْبةَ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} [الحج: 19] الآيةَ، والآيةُ الأُخرى: {إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [الحج: 14] الآيةَ. .
عَن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: نَزَلَت: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] في سِتَّةٍ مِن قُرَيشٍ: عَليٍّ، وحَمزةَ، وعُبَيدةَ بنِ الحارِثِ، وشيبةَ بنِ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ .
أنَّ الحارثَ بنَ زيدٍ كان شديدًا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء إلى الإسلامِ وعياشٌ لا يشعرُ ، فلقيَهُ عياشُ بنُ أبي ربيعةَ فحمل عليهِ فقتلَهُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ? وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ? .
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ: أنَّه هو والفَضل أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُزَوِّجَهما ويَستَعمِلَهما على الصَّدَقةِ، فيُصيبانِ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الصَّدَقةَ إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ. ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَحمِيَةَ الزُّبَيديِّ: زَوِّجِ الفَضلَ. وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ: زَوِّج عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ رَبيعةَ. وقال لمَحْمِيَةَ بنِ جَزءٍ الزُّبَيديِّ -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعمِلُه على الأخماسِ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصدِقُ عنهما مِنَ الخُمُسِ شَيئًا، لم يُسَمِّه عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ. وفي أوَّلِ هذا الحَديثِ: أنَّ عَليًّا لَقيَهما فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُكُما. فقالا: هذا حَسَدُكَ. فقال: أنا أبو حَسَنِ القَومِ! لا أبرَحُ حَتَّى أنظُرَ ما يَرُدُّ عليكُما. فلَمَّا كَلَّماه سَكَتَ، فجَعَلَت زَينَبُ تُلَوِّحُ بثَوبِها: أنَّه في حاجَتِكُما. .
كانَ الحارثُ بن يزيدَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ يعذِّبُ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ معَ أبي جَهْلٍ ، ثمَّ خرجَ مُهاجرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَعني الحارثَ فلقيَهُ عيَّاشٌ بالحرَّةِ فَعلاهُ بالسَّيفِ وَهوَ يحسَبُ أنَّهُ كافرٌ ، ثمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فنزَلَت وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلَّا خطأً الآيةَ فقرأَها النَّبيُّ صلّى اللَّه عليه وسلَّمَ عليهِ ثمَّ قالَ لَهُ : قُم فحرِّر .
لا مزيد من النتائج