نتائج البحث عن
«أن الحارث قال له : أعطني ، فأعطاه من الخمس قبل أن يقسم ، فكره ذلك وقال : إذا»· 11 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ معَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكْرةَ في غزاةٍ غزاها، فأصابوا سبيًا، فأرادَ عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعطيَ أنسًا منَ السَّبيِ قبلَ أن يُقسَمَ، فقالَ أنسٌ: لا، ولَكِنِ أقسم ثمَّ أعطني منَ الخُمُسِ قالَ: فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: لا، إلَّا مِن جميعِ الغَنائمِ، فأبى أنسٌ أن يقبلَ منهُ، وأبي عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعْطيَهُ منَ الخمُسِ شَيئًا .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ ذهبًا إذا أتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أعطِني فأعطاه ثمَّ قال زِدْني فزاده ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ ولَّى مُدبرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتيني الرَّجلُ فيسألُني فأُعطيه ثمَّ يسألُني فأُعطيه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ ولَّى مُدبرًا وقد جعل في ثوبِه نارًا إذا انقلب إلى أهلِه .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ ذهبًا إذ أتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ أعطِني فأعطاه ثمَّ قال: زِدْني فزاده ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ ولَّى مُدبِرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يأتيني الرَّجلُ فيسأَلُني فأُعطيه ثمَّ يسأَلُني فأُعطيه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ ولَّى مُدبِرًا وقد جعَل في ثوبِه نارًا إذا انقلَب إلى أهلِه ) .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ ذهبًا إذ أتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ أعطِني فأعطاه ثمَّ قال: زِدْني فزاده ثلاثَ مرار ثمَّ ولَّى مُدبِرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يأتينِي الرجلُ ، يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ثلاثَ مراتٍ، ثُمَّ ولَّى مُدْبِرًا وقد جعلَ في ثَوْبِه نارًا إذا انْقَلَبَ إلى أهلِهِ .
لما غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بني أنمارٍ نزل ذاتِ الرقاعِ بأعلى نخلٍ فبينا هو جالسٌ على رأسِ بئرٍ قد دَلَّى رجليْهِ فقال غورثُ بنُ الحارثِ من بني النجارِ لأقتلنَّ محمدًا فقال له أصحابُه كيف تقتلُه قال أقولُ له أعطني سيفَك فإذا أعطانيهِ قتلتُه به قال فأتاه فقال يا محمدُ أعطني سيفَك هذا فأعطاه إياهُ فرعدتْ يدُه حتى سقط السيفُ من يدِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حال اللهُ بينك وبين ما تريدُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ .
جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ ماتَ أبوهُ فقالَ أعطِني قميصَكَ أُكفِّنْهُ فيهِ وصلِّ عليْهِ واستغفِر لَهُ فأعطاهُ قميصَهُ وقالَ إذا فرغتُم فآذنوني فلمَّا أرادَ أن يصلِّيَ جذبَهُ عمرُ وقالَ أليسَ قد نَهى اللَّهُ أن تصلِّيَ على المنافقينَ فقالَ أنا بينَ خَيرتينِ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فصلَّى عليْهِ فأنزلَ اللَّهُ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ فترَكَ الصَّلاةَ عليْهم. .
لمَّا ماتَ عَبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ جاءَ ابنُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعطِني قَميصَكَ حَتَّى أُكَفِّنَه فيه، وأُصَلِّيَ عليه، وأستَغفِرَ لهُ. فأعطاهُ قَميصَهُ، ثُمَّ قال: إذا فرَغتُم فآذِنوني أُصَلِّي عليه. فجَذَبَهُ عُمَرُ، وقال: قد نَهاكَ اللَّهُ أن تُصَلِّيَ على المُنافِقينَ. فقال: أنا بَينَ خيرَتَينِ: قال: {استَغفِرْ لهُم أو لا تَستَغفِرْ لهُم} فصَلَّى عليه، فأنزَلَ اللَّهُ {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ مِنهُم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ على قَبرِه}، فتَرَكَ الصَّلاةَ عليهم. .
لمَّا ماتَ عبد اللَّه بنُ أبيٍّ جاءَ ابنُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقال: اعطني قميصَك حتَّى أُكَفِّنَه فيه، وصلِّ علَيهِ واستغفِرْ له! فأعطاهُ قميصَه، ثمَّ قال: إذا فَرغتُمْ فآذِنوني أصلِّي عليه. فجَذبَهُ عمرُ وقال: قد نَهاكَ اللَّهُ أن تصلِّيَ على المُنافقينَ، فقال: أَنا بَينَ خيرَتينِ، قال: استَغفِرْ لهم، أو لا تَستغفِرْ لهم، فصلَّى عليه، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ. فترَكَ الصَّلاةَ عليهم. .
أنَّ رجلًا دخَل المسجدَ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ ثمَّ قال: ( تصدَّقوا ) فتصدَّقوا فأعطاه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَيْنِ ممَّا تصدَّقوا وقال: ( تصدَّقوا ) فألقى هو أحدَ ثوبَيْهِ فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع وقال: ( انظُروا إلى هذا دخَل المسجدَ بهيئةٍ بذَّةٍ فرجَوْتُ أنْ تفطُنوا له فتصدَّقوا عليه فلم تفعَلوا فقُلْتُ تصدَّقوا فأعطَوْه ثوبَيْنِ ثمَّ قُلْتُ: تصدَّقوا فألقى أحدَ ثوبَيْهِ، خُذْ ثوبَك ) وانتَهَره .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ لمَّا مات جاء ابنُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعطِني قميصَك حتَّى أُكفِّنَه فيه وصَلِّ عليه واستغفِرْ قال: فأعطاه قميصَه وقال: ( إذا فرَغْتَ فآذِنِّي حتَّى أُصَلِّيَ عليه ) فلمَّا فرَغ آذَنه فلمَّا أراد أنْ يُصلِّيَ عليه جذَبه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه وقال: أليس قد نهاك اللهُ أنْ تُصَلِّيَ على المنافِقينَ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنا بينَ خِيَرتينِ قال اللهُ: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: 80] ) قال: فنزَلت: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84] قال: فترَك الصَّلاةَ عليه .
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ منَ الفيءِ قبلَ أنْ يُقْسَمَ فهُوَ أحقُّ بِهِ ومَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ فَلْيَسَ لَهُ شَيءٌ .
لا مزيد من النتائج