نتائج البحث عن
«أن الحبشة لعبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فنظرت من فوق منكبه حتى شبعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، أنَّ الحَبَشةَ لَعِبوا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاني، فنَظَرتُ مِن فوقِ مَنكِبِه حَتَّى شَبِعتُ .
أنَّ الحَبَشةَ كانوا يَلعَبون عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ عيدٍ، قالت: فاطَّلَعتُ من فوقِ عاتِقِه، فطَأطَأَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنكِبَيهِ، فجَعَلتُ أنظُرُ إليهم من فوقِ عاتِقِه حتى شَبِعتُ، ثم انصَرَفتُ. .
لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، لَعِبَت الحبَشةُ لقُدومِه فَرَحًا بذلك، لَعِبوا بحرابِهم .
«لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ لَعِبَت الحَبَشةُ لقُدومِه فَرَحًا بذلك، لَعِبوا بحِرابِهم». .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ ، لعبتِ الحبشةُ لقدومِه فرحًا بذلك ، لعبوا بحرابِهم. .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ لَعِبَتِ الحَبَشةُ لقُدومِه فَرَحًا بذلك، لَعِبوا [بحِرابِهم]. .
وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذقني علَى منكبِهِ ، لأنظرَ إلى زفنِ الحبشةِ ، حتَّى كنتُ الَّتي مَلِلْتُ فانصرفتُ عنهُ قالَ لي عروةُ : إنَّ عائشةَ قالت : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ : لتعلمَ يَهودُ أنَّ في دينِنا فُسحةً ، إنِّي أُرِسلتُ بحَنيفيَّةٍ سَمحةٍ .
جاءَ حَبَشٌ يَزفِنونَ في يَومِ عيدٍ في المَسجِدِ، فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعتُ رَأسي على مَنكِبِه، فجَعَلتُ أنظُرُ إلى لَعِبِهم، حتَّى كُنتُ أنا التي أنصَرِفُ عَنِ النَّظَرِ إليهم. [وفي روايةٍ]: ولَم يَذكُرا في المَسجِدِ. .
سَمِعنا لغَطًا وصَوتَ صِبيانٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا حَبَشيَّةٌ تَزفِنُ، فقال: يا عائِشةُ تَعالَي فانظُري، فجِئتُ فوضَعتُ لَحيَي على مَنكِبِه أنظُرُ إليها، فقال: أما شَبِعتِ؟ فأقولُ: لا، إذ طَلَعَ عُمَرُ فانفضَّ النَّاسُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأنظُرُ إلى شَياطينِ الجِنِّ والإنسِ قد فرُّوا مِن عُمَرَ .
كانتِ الحَبَشةُ يَلعَبونَ يَومَ عِيدٍ، فدعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكنتُ أطَّلِعُ مِن عاتِقِه فأنظُرُ إليهم فجاءَ أبو بَكرٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها؛ فإنَّ لِكُلِّ قَومٍ عِيدًا، وهذا عِيدُنا. .
لما قدم جعفرٌ من أرضِ الحبشةِ تلقاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خجلَ إعظامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَّل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عينَيه وقال له يا حبيبي أنت أشبهُ الناسِ بخَلقِي وخُلُقي وخلقتَ من الطينةِ التي خلقتُ منها يا حبيبِي حدثْني عن بعضِ عجائبِ أهلِ الحبشةِ قال نعمْ بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ بينا أنا قائمٌ في بعضِ طرقِها إذا أنا بعجوزٍ على رأسِها مكيلٌ وأقبل شابٌ يركضُ على فرسٍ فزحمَها وألقَى المكيلَ عن رأسِها واستوت قائمةً وأتبعته البصرَ وهي تقولُ الويلُ لك غدًا إذا جلس الملكُ على كرسيِّه فاقتصَّ للمظلومِ من الظالمِ قال جابرٌ فنظرت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ لا قدسَ اللهُ أمةً لا تأخذُ للمظلومِ حقَّه من الظالمِ غيرَ متعتعٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حُنينٍ سأله الناسُ فأعطاهم من البقرِ والغنمِ والإبلِ حتى لم يبقَ من ذلك شيءٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أعطيتُكم من الغنمِ والبقرِ والإبلِ حتى لم يبقَ شيءٌ من ذلك فماذا تريدون أتريدون أن تُبخِّلوني فواللهِ ما أنا ببخيلٍ ولا جبانٍ ولا كذُوبٍ فجذَبوا ثوبَه حتى بدا منكبُه فكأنما أنظر حين بدا منكبُه إلى شقَةِ القمرِ من بياضِه .
لما قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه مِنَ الحَبَشةِ تَلَقَّاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا نَظَرَ جَعفَرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَلَ -قال سُفيانُ: حَجَلَ: مَشى على رِجلٍ واحِدةٍ إعظامًا مِنه لرَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقَبَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَينَ عَينَيه، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَدِّثْني ببَعضِ عَجائِبِ الحَبَشةِ» فقال: نَعَم. بأَبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، بَينا أنا سائِرٌ في بَعضِ طُرُقاتِها إذ بعَجوزٍ على رَأسِها مِكتَلٌ، فأَقبَلَ شابٌّ يَركُضُ على فرَسٍ له، فزَحَمَها فأَلقاها بوَجهِها، وألقى المِكتلَ عن رَأسِها، فاستَرجَعَت قائِمةً، وأتبَعَتِ النَّظَرَ وهيَ تَقولُ: الوَيلُ لك غَدًا إذا جَلَسَ المَلِكُ على كُرسيِّه، فانتَصَرَ للمَظلومِ مِنَ الظَّالِمِ! قال جابِرٌ: فنَظَرتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإِنَّ دُموعَه على لحيَتِه مِثلُ الجُمانِ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا قَدَّسَ اللَّهُ أُمَّةً لا يُؤخَذُ للمَظلومِ مِنَ الظَّالِمِ غَيرَ مُتَعتَعٍ» .
لَمَّا نَزَلت هذه الآيةُ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} قال أخذتُ عِقالًا أبيَضَ وِعقالًا أسوَدَ، فوضَعْتُهما تحت وسادتي، فنظرْتُ فلم أتبيَّنْ، فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فضَحِك، فقال: إنَّ وِسادَك لَعَريضٌ طَويلٌ! إنَّما هو اللَّيلُ والنَّهارُ، وقال عثمانُ: إنَّما هو سوادُ اللَّيلِ وبَياضُ النَّهارِ .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ: ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) قالَ: أخَذتُ عقالًا أبيضَ وعقالًا أسودَ ، فوضعتُهُما تحتَ وسادتي ، فنظرتُ فلم أتبيَّن ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضحِكَ فقالَ: إنَّ وسادَكَ لعريضٌ طويلٌ ، إنَّما هوَ اللَّيلُ والنَّهارُ ، وقالَ عثمانُ: إنَّما هوَ سَوادُ اللَّيلِ وبياضُ النَّهارِ .
لا مزيد من النتائج