نتائج البحث عن
«أن الحجاج أمر سالم بن عبد الله بقتل رجل فقال له سالم : أصليت الصبح ؟ فقال له»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما نزل الحجاج بابن الزبير رضي الله عنه , أخذ رجلا فدفعه إلى سالم بن عبد الله بن عمر ليقتله فقال له سالم: أمسلم أنت ؟ قال: نعم قال: وصليت الصبح ؟ قال: نعم قال: انطلق لا سبيل لي عليك فبلغ الحجاج ما صنع فقال له: ما فعل الرجل ؟ قال: سألته أمسلم أنت ؟ قال: نعم وسألته أصليت الصبح ؟ قال: نعم وأخبرني أبي رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى الصبح كان في جوار الله حتى يصبح أو يمسي قال: فإنه من قتلة عثمان قال: فما أنا بولي لعثمان فأقتل قتلته قال: فبلغ أباه عبد الله بن عمر فخرج مسرعا يجر إزاره فلقنه بما صنع فقال: سميتك سالما لتسلم سميتك سالما لتسلم
كان سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قاعدًا عندَ الحَجَّاجِ فقال له الحَجَّاجُ قُمْ فاضرِبْ عُنُقَ هذا فأخَذ سالِمٌ السَّيفَ وأخَذ الرَّجُلَ وتوجَّه بابَ القصرِ فنظَر إليه أبوه وهو يتوجَّهُ بالرَّجُلِ فقال أتراه فاعلًا فردَّه مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا فلمَّا خرَج به قال له سالِمٌ صلَّيْتَ الغَداةَ قال نَعَمْ قال فخُذْ أيَّ الطَّريقِ شِئْتَ ثمَّ جاء فطرَح السَّيفَ فقال له الحَجَّاجُ أضرَبْتَ عُنُقَه قال لا قال ولِمَ ذاكَ قال إنِّي سمِعْتُ أبي هذا يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن صلَّى الغَدَاةَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ حتَّى يُمسيَ فقال له أبوه مُكَيَّسٌ إنَّما سمَّيْناكَ سالِمًا لِتسلَمَ .
حديث: مَن صلَّى الغَداةَ [يعني حديث: كان سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قاعدًا عندَ الحَجَّاجِ فقال له الحَجَّاجُ قُمْ فاضرِبْ عُنُقَ هذا فأخَذ سالِمٌ السَّيفَ وأخَذ الرَّجُلَ وتوجَّه بابَ القصرِ فنظَر إليه أبوه وهو يتوجَّهُ بالرَّجُلِ فقال أتراه فاعلًا فردَّه مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا فلمَّا خرَج به قال له سالِمٌ صلَّيْتَ الغَداةَ قال نَعَمْ قال فخُذْ أيَّ الطَّريقِ شِئْتَ ثمَّ جاء فطرَح السَّيفَ فقال له الحَجَّاجُ أضرَبْتَ عُنُقَه قال لا قال ولِمَ ذاكَ قال إنِّي سمِعْتُ أبي هذا يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن صلَّى الغَدَاةَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ حتَّى يُمسيَ فقال له أبوه مُكَيَّسٌ إنَّما سمَّيْناكَ سالِمًا لِتسلَمَ] .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ ألَّا تُخالِفَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ في أَمْرِ الحجِّ، قال: فلمَّا كان يومُ عرفةَ جاءَهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ زاغَتِ الشَّمسُ وأنا معهُ، فصاحَ به عِندَ سُرادِقِهِ: أينَ هذا؟ فخرَجَ إليه الحَجَّاجُ وعليه مِلْحَفةٌ صغيرةٌ، فقال: مالَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: الرَّواحَ إنْ كنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، فقال: أهذهِ السَّاعةَ؟ قال نعم، قال: فأَنظِرْني حتَّى أُفيضَ عليَّ ماءً، ثم أخرُجُ، فنزَلَ عبدُ اللهِ حتَّى خرَجَ الحَجَّاجُ فصارَ بيني وبينَ أَبِي، فقلتُ له: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السُّنَّةَ فأَقْصِرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الصَّلاةَ، قال: فجعَلَ ينظُرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كيْما يَسْمَعُ ذلكَ منه، فلمَّا رأى ذلكَ عبدُ اللهِ قال: صدَقَ. .
كنَّا مع سالمِ بنِ عُبيدٍ في غَزاةٍ فعطَس رجُلٌ مِن القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال سالمٌ : السَّلامُ عليك وعلى أمِّكَ فوجَد الرَّجُلُ في نفسِه فقال له سالمٌ : كأنَّك وجَدْتَ في نفسِكَ ؟ فقال : ما كُنْتُ أُحِبُّ أنْ تُذكَرَ أُمِّي بخيرٍ ولا بِشرٍّ فقال سالمٌ : كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فعطَس رجُلٌ فقال : السَّلامُ عليكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( عليك وعلى أمِّكَ، إذا عطَس أحدُكم فلْيقُلِ : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ أو قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ولْيقُلْ له : يرحَمُك اللهُ ولْيقُلْ هو : يغفِرُ اللهُ لكم ) .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ عامَ نَزَلَ بابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، سَألَ عَبدَ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، كيفَ تَصنَعُ في المَوقِفِ يَومَ عَرَفةَ؟ فقال سالِمٌ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فهَجِّرْ بالصَّلاةِ يَومَ عَرَفةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: صَدَقَ، إنَّهم كانوا يَجمَعونَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السُّنَّةِ، فقُلتُ لسالِمٍ: أفَعَلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سالِمٌ: وهل تَتَّبِعونَ في ذلك إلَّا سُنَّتَه. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ. .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
عنْ رَجلٍ، قالَ: كُنَّا معَ سالمِ بنِ عُبَيدٍ في سَفَرٍ، فعَطَسَ رجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثمَّ سأَلَهُ فقالَ: لعلَّكَ وجَدْتَ عنْ ذلكَ؟ فقالَ: ما أُحِبُّ أنْ تَذكُرَ أُمِّي، فقال سالمٌ: كُنَّا معَ النَّبِيِّ فعَطَسَ رجلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُم، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قالَ: إذا عطَسَ أحدُكُم، فلْيَقُلِ: الحمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، أو الحَمْدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، ولْيُقَلْ له: يَرْحَمُكم اللهُ، ولْيَقُلْ: يَغفِرُ اللهُ لي ولكُم. .
[عن] سالمِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بقَتلِ الكِلابِ يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ والكِلابَ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبالى. قال الزُّهريُّ: ونُرى ذلك مِن سُمَّيهما، واللهُ أعلَمُ. قال سالِمٌ: قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فلَبِثتُ لا أترُكُ حَيَّةً أراها إلَّا قَتَلتُها، فبينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً يَومًا مِن ذَواتِ البُيوتِ، مَرَّ بي زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، أو أبو لُبابةَ، وأنا أُطارِدُها، فقال: مَهلًا يا عَبدَ اللهِ، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِهنَّ، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عن ذَواتِ البُيوتِ. .
عنْ رجُلٍ مِنَ النَّخَعِ، قالَ: كُنَّا معَ سالمِ بنِ عُبَيْدٍ في سَفَرٍ [فعَطَسَ رجلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ سأَلَهُ فقالَ: لعلَّكَ وجَدْتَ عنْ ذلكَ؟ فقالَ: ما أُحِبُّ أنْ تَذكُرَ أُمِّي، فقال سالمٌ: كُنَّا معَ النَّبِيِّ فعَطَسَ رجلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثمَّ قالَ: إذا عطَسَ أحدُكُم، فلْيَقُلِ: الحمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، أو الحَمْدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، ولْيُقَلْ له: يَرْحَمُكم اللهُ، ولْيَقُلْ: يَغفِرُ اللهُ لي ولكُم.] .
حديث خُطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ أنَّها : كانت بعد الصَّلاةِ [يعني حديث: أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ.] .
[عَن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، جاءَ للحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فقال]: الرَّواحُ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: هذِهِ السَّاعةُ؟ قالَ: نعَم قالَ سالِمٌ: فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فأقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاةَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: صَدقَ .
لا مزيد من النتائج