نتائج البحث عن
«أن الحجاج بن أيمن بن أم أيمن ، وكان أيمن بن أم أيمن أخا أسامة لأمه ، وهو رجل من»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحجاجَ بنَ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ، وكان أيمنُ بنُ أمِّ أيمنَ أخا أسامةَ بنِ زيدٍ لأمهِ، وهو رجلٌ من الأنصارِ، فرآهُ ابنُ عمرَ لم يتمَّ ركوعَه ولا سجودَه، فقال : أعِدْ . قال أبو عبدِ اللهِ : وحدثني سليمانُ بنُ عبدِ الرحمنِ : حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ : حدثنا عبدُ الرحمنِ بنِ نمرٍ، عن الزهري : حدثني حرملةُ مولى أسامةَ بنِ زيدٍ : أنه بينما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، إذ دخل الحجاجُ بنُ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ فلم يتم ركوعَه ولا سجودَهُ، فقال : أعِدْ، فلما ولى، قال لي ابنُ عمرَ : من هذا ؟ قلتُ الحجاجُ بنُ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ، فقال ابنُ عمرَ : لو رأى هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَأحبَّهُ . فذكر حبَّهُ وما ولدتْهُ أمُّ أيمنَ . قَالَ : وحدَّثَنِي بعضُ أصحابِي ، عن سُلَيْمانَ وكانتْ حاضِنَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أنَّ الحجاجَ بنَ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ ، وكان أيمنُ بنُ أمِّ أيمنَ أخا أسامةَ بنِ زيدٍ لأمهِ، وهو رجلٌ من الأنصارِ، فرآهُ ابنُ عمرَ لم يتمَّ ركوعَه ولا سجودَه، فقال : أعِدْ . قال أبو عبدِ اللهِ : وحدثني سليمانُ بنُ عبدِ الرحمنِ : حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ : حدثنا عبدُ الرحمنِ بنِ نمرٍ، عن الزهري : حدثني حرملةُ مولى أسامةَ بنِ زيدٍ : أنه بينما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، إذ دخل الحجاجُ بنُ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ فلم يتم ركوعَه ولا سجودَهُ، فقال : أعِدْ، فلما ولى، قال لي ابنُ عمرَ : من هذا ؟ قلتُ الحجاجُ بنُ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ ، فقال ابنُ عمرَ : لو رأى هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَأحبَّهُ . فذكر حبَّهُ وما ولدتْهُ أمُّ أيمنَ . قَالَ : وحدَّثَنِي بعضُ أصحابِي ، عن سُلَيْمانَ وكانتْ حاضِنَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أنَّ الحجاجَ بنَ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ، وكان أيمنُ بنُ أمِّ أيمنَ أخا أسامةَ بنِ زيدٍ لأمهِ، وهو رجلٌ من الأنصارِ، فرآهُ ابنُ عمرَ لم يتمَّ ركوعَه ولا سجودَه، فقال : أعِدْ . قال أبو عبدِ اللهِ : وحدثني سليمانُ بنُ عبدِ الرحمنِ : حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ : حدثنا عبدُ الرحمنِ بنِ نمرٍ، عن الزهري : حدثني حرملةُ مولى أسامةَ بنِ زيدٍ : أنه بينما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، إذ دخل الحجاجُ بنُ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ فلم يتم ركوعَه ولا سجودَهُ، فقال : أعِدْ، فلما ولى، قال لي ابنُ عمرَ : من هذا ؟ قلتُ الحجاجُ بنُ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ، فقال ابنُ عمرَ : لو رأى هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَأحبَّهُ . فذكر حبَّهُ وما ولدتْهُ أمُّ أيمنَ . قَالَ : وحدَّثَنِي بعضُ أصحابِي ، عن سُلَيْمانَ وكانتْ حاضِنَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أنَّ الحجاجَ بنَ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ، وكان أيمنُ بنُ أمِّ أيمنَ أخا أسامةَ بنِ زيدٍ لأمهِ، وهو رجلٌ من الأنصارِ، فرآهُ ابنُ عمرَ لم يتمَّ ركوعَه ولا سجودَه، فقال : أعِدْ . قال أبو عبدِ اللهِ : وحدثني سليمانُ بنُ عبدِ الرحمنِ : حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ : حدثنا عبدُ الرحمنِ بنِ نمرٍ، عن الزهري : حدثني حرملةُ مولى أسامةَ بنِ زيدٍ : أنه بينما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، إذ دخل الحجاجُ بنُ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ فلم يتم ركوعَه ولا سجودَهُ، فقال : أعِدْ، فلما ولى ، قال لي ابنُ عمرَ : من هذا ؟ قلتُ الحجاجُ بنُ أيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ، فقال ابنُ عمرَ : لو رأى هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَأحبَّهُ . فذكر حبَّهُ وما ولدتْهُ أمُّ أيمنَ . قَالَ : وحدَّثَنِي بعضُ أصحابِي ، عن سُلَيْمانَ وكانتْ حاضِنَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ -وكان أيمَنُ بنُ أُمِّ أيمَنَ أخا أُسامةَ لأُمِّه، وهو رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ- فرَآه ابنُ عُمَرَ لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ. قال أبو عبدِ اللهِ: وحدَّثَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، حدَّثَني حَرمَلةُ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه بينَما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، إذ دَخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ، فلَم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ، فلَمَّا ولَّى قال لي ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ قُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لو رَأى هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه، فذَكَرَ حُبَّه وما ولَدَته أُمُّ أيمَنَ. [وفي رِوايةٍ]: وكانَت حاضِنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أمُّ أيمنَ هي أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ .
أنَّه بيْنا هو جالسٌ مع ابنِ عُمَرَ، إذ دخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ، فصلَّى صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَها، ولا سُجودَها. فدَعاه ابنُ عُمَرَ، وقال: أتَحسَبُ أنَّكَ قد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ، فعُدْ لصَلاتِكَ. فلمَّا وَلَّى! قال ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ ابنِ أُمِّ أيْمنَ. فقال: لو رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَبَّه. .
وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ -أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ- أنَّها كانت وَصيفةً لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ -وكانت من الحَبَشةِ- فلمَّا وَلَدتْ آمِنَةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما تُوفِّيَ أبوه، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتى كَبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثم أنكَحَها زَيدَ بنَ حارثةَ، ثم تُوفِّيَت بعدَما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسَةِ أشهُرٍ. .
عن جابرٍ قال كان فيمن ثبتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيمنُ بنُ أمِّ أيمنَ وهو ابنُ عُبيدٍ .
قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانت وصيفةً لعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ وكانت مِن الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما توفِّيَ أبوهُ، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حَتَّى كَبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشهُرٍ. .
كانت أمُّ أيمنَ أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ مِنَ الحبشةِ وكانت وَصيفةً لعبدِ المطَّلبِ وكانت تحضُنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صغيرٌ فأعتَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أنكَحَها زيدَ بنَ حارثةَ وتوفِّيَتْ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسةِ أشهرٍ .
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً فَصَبَرَ علَيْهِمْ وَاحْتَسَبَ وجَبَتْ لَهُ الجنةُ فقالَتْ أمُّ أَيْمَنَ واثْنَيْنِ قال مَنْ دفَنَ اثْنَيْنِ فصبرَ علَيِهمَا واحْتَسَبَهُمَا وجَبَتْ لَهُ الجنةُ فقالَتْ أمُّ أيمنَ وواحِدٌ فسَكَتَ وأمْسَكَ ثمَّ قال يا أمَّ أيمنَ من دفَنَ واحدًا فصبرَ علَيْهِ واحْتَسَبَهُ وجَبَتْ لَهُ الجنةُ .
كانتْ أُمُّ أيْمنَ تُلطِفُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقومُ عليه، فقال: مَن سَرَّه أنْ يَتزوَّجَ امرأةً مِن أهلِ الجنَّةِ، فليَتزوَّجْ أُمَّ أيْمنَ. قال: فتَزوَّجَها زَيدٌ. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ صاعدٍ، قالَ: خاصَمَ ابنُ أبي الفُراتِ مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيْدٍ الحَسَنَ بنَ أُميَّةَ، ونازَعَه، فقال لهُ ابنُ أبي الفُراتِ في كَلامِه: يا ابنَ بَرَكةَ، يُريدُ أُمَّ أيْمنَ، فقالَ الحَسَنُ: اشْهَدُوا، ورَفَعَه إلى أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، وهو يومَئِذٍ قاضي المدينةِ، وقَصَّ عليهِ القِصَّةَ، فقال أبو بَكْرٍ لابنِ أبي الفُرَاتِ: ما أردْتَ بقولِكَ له: يا ابنَ بَرَكةَ؟ فقال: سَمَّيْتُها باسمِها. قال أبو بَكرٍ: إنَّما أردْتَ بهذا التَّصغيرَ بها، وحالُها مِن الإسلامِ حالُها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لها: يا أُمَّهْ، ويا أُمَّ أيْمَنَ، لا أقالَني اللهُ عزَّ وجلَّ إنْ أَقَلْتُكَ. فضَرَبَه سَبعينَ سَوْطًا. .
من دُفِنَ لهُ ثلاثةٌ فصبرَ . . . فقالت أم أيمنَ : وواحدٌ ؟ فسكت ثم قال : يا أمَّ أيمنَ من دَفْنَ واحدًا فصبرَ عليهِ واحتسبَهُ وَجَبَتْ لهُ الجنةُ .
لمَّا قدِم المُهاجِرونَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ قدِموا وليس بأيديهم شيءٌ وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ قال : فقاسَمهم الأنصارُ على أنْ يُعطوهم أنصافَ ثمارِ أموالِهم كلَّ عام فيَكفوهم العملَ قال : وكانت أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ أعطَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعذاقًا لها فأعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مولاتَه أمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِ أهلِ خيبرَ وانصرَف إلى المدينةِ ردَّ المُهاجرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهم الَّتي كانوا منَحوهم مِن ثمارِهم قال : فردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّي أعذاقَها وأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ أيمنَ مكانَها مِن حائطِه .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ مِن مَكَّةَ، وليسَ بأيديهم -يَعني شيئًا- وكانَتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهمُ الأنصارُ على أن يُعطوهم ثِمارَ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفوهمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّه أُمُّ أنَسٍ أُمُّ سُلَيمٍ كانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، فكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا، فأعطاهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قَتلِ أهلِ خَيبَرَ، فانصَرَفَ إلى المَدينةِ رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهنَّ مِن حائِطِه. [وفي رِوايةٍ]: مَكانَهنَّ مِن خالِصِه. .
لا مزيد من النتائج