نتائج البحث عن
«أن الحجاج لما دخل عليها ، قيل لها : هذا الأمير الحجاج ، قالت : أما إن رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحَجَّاجَ لَمَّا دخَل عليها قيل لها هذا الأميرُ الحَجَّاجُ قالت أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبِيرٌ فأمَّا الكذَّابُ فقد رأَيْناه وأمَّا المُبيرُ فأنتَ هو
أنَّ الحَجَّاجَ لَمَّا دخَل عليها قيل لها هذا الأميرُ الحَجَّاجُ قالت أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبِيرٌ فأمَّا الكذَّابُ فقد رأَيْناه وأمَّا المُبيرُ فأنتَ هو .
عنْ سِماكِ بنِ موسى، قالَ: لَمَّا دخَلَ أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه على الحجَّاجِ أمَرَ بوَجْءِ عُنُقِه، ثمَّ قالَ: يا أهْلَ الشَّامِ، أتَعرِفونَ هذا؟ هذا خادِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: أتَدْرونَ لمَ وَجأْتُ عُنُقَه؟ قالوا: الأميرُ أعلَمُ، قالَ: إنَّه كانَ بيِّنَ البَلاءِ في الفِتْنةِ الأُولى، غاشَّ الصَّدرِ في الفِتْنةِ الآخِرةِ. .
لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، فقالَ لَها: يا أمَّة ، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ ، وما لي مِن حاجةٍ ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! ! .
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على أسماءَ فقالَ: إنَّ ابنَكَ ألحدَ في هذا البيتِ، وإنَّ اللَّهَ أذاقَهُ من عذابٍ أليمٍ قالت: كذَبتَ كانَ برًّا بوالديْهِ صوَّامًا قوَّامًا ولَكن قد أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ سيخرجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الآخرُ منْهما شرٌّ منَ الأوَّلِ وَهوَ مبيرٌ .
أنَّ الحَجَّاجَ دخَلَ على أسماءَ، فقال: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البَيْتِ، وإنَّ اللهَ أذاقَه مِن عذابٍ أليمٍ. قالتْ: كذَبتَ! كان بَرًّا بوالدَتِه، صَوَّامًا قَوَّامًا، ولكنْ قد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سيَخرُجُ مِن ثَقيفٍ كَذَّابانِ؛ الآخَرُ منهما شَرٌّ مِن الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ أنَّهُ زوَّجَ ابنتَهُ منَ الحجَّاجِ بنِ يوسفَ فقالَ لَها : إذا دَخلَ بِكِ فقولي : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الحليمُ الكريمُ ، سُبحانَ اللَّهِ ربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ وزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا حزبَهُ أمرٌ قالَ هَذا .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على ابنِ عمرَ يعودُهُ لمَّا أُصيبتْ رِجلُهُ فقال له : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل تدري مَن أصابَ رِجلَكَ ؟ قال : لا قال : أمَا واللهِ لو علمتُ من أصابكَ لقتلتُهُ . قال فأطرَقَ ابنُ عمرَ فجعلَ لا يكلِّمهُ ولا يلتفتُ إليه ، فوثبَ كالمُغضَبِ .
«أنَّه زَوَّجَ ابْنَتَه مِن الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ، فقالَ لها: إذا دَخَلَ بك فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا حَزَبَه أمْرٌ قالَ هذا. قالَ حَمَّادٌ: فظَنَنْتُ أنَّه قالَ: فلم يَصِلْ إليها». .
أنه زوَّج ابنتَه من الحجَّاجِ بنِ يوسفَ فقال لها إذا دخل بكِ فقولي لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحان اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينِ وزعم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا حزَبَه أمرٌ قال هذا قال حمُّادٌ فظننتُ أنه قال فلم يَصِلْ إليها .
أنَّهُ زوَّجَ ابنَتَهُ مِنَ الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ، فقال لها: إذا دخَلَ بكِ فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ، الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. وزعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا حزَبَهُ أمْرٌ قال هذا، قال حَمَّادٌ: فظنَنتُ أنَّهُ قال: فلم يَصِلْ إليها. .
عَنْ أَبِي الْمُحَيَّاةِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قدِمْتُ مَكةَ بعدَما صُلِبَ أوْ قُتِلَ ابنُ الزبيرِ بثلاثَةِ أيامٍ فكلَّمَتْ أمُّهُ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الحجاجَ فقالَتْ أمَا آنَ لِهَذَا الراكِبِ أنْ يَنْزِلَ قال المنافِقُ قالَتْ لَا واللهِ مَا كان بمنافِقٍ ولقَدْ كانَ صَوَّامًا قَوَّامًا قال فَاسْكُتِي فَإنكِ عجوزٌ قَدْ خَرِفْتِ قالتْ ما خَرِفْتُ [ منذُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ مِنْ ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبيرٌ فأمَّا الكذابُ فقدْ رأيناه يعني المختارَ وأمَّا المُبيرُ فأنتَ زَادَ أبو بكرٍ بن أبي شيبةَ فقال الحجاجُ في حديثِهِ مُبيرُ المنافِقينَ ] .
كنتُ في القَصْرِ مع الحجَّاجِ وهو يعرِضُ الناسَ من أجلِ ابنِ الأشعَثِ فجاءَ أنسُ بنُ مالكٍ حتى دنا فقال له الحجاجُ هيهْ يا خِبْثَةُ يا جوَّالُ في الفتنِ مرَّةً مع علِيٍّ بنِ أبي طالبٍ ومرةً مع ابنِ الزبيرِ ومرةً مع ابنِ الأشعثِ أمَا والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ ولأُجَرِّدَنَّكَ كما يُجَرَّدُ الضَّبُ فقال مَنْ يعني الأميرُ أصلَحَهُ اللهُ قال الحجاجُ إيَّاكَ أَعْنِي أصمَّ اللهُ سمعَكَ فاستَرْجَعَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم خرج من عندِهِ فقال لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فخشِيتُهُ عليهم لَكَلَّمْتُهُ في مَقَامِي بِكُلامٍ لَا يَسْتَجِيبُني بعده أبدًا .
لمَّا ثَقُلَ أبو موسى الأشعَريُّ صاحتِ امرأتُه، فقال لها: أمَا عَلِمتِ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: بلى، ثُمَّ سَكَتَتْ، فلمَّا مات قيلَ لها: أيُّ شيءٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَعَنَ مَن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ. .
أنَّه بيْنا هو جالسٌ مع ابنِ عُمَرَ، إذ دخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ، فصلَّى صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَها، ولا سُجودَها. فدَعاه ابنُ عُمَرَ، وقال: أتَحسَبُ أنَّكَ قد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ، فعُدْ لصَلاتِكَ. فلمَّا وَلَّى! قال ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ ابنِ أُمِّ أيْمنَ. فقال: لو رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَبَّه. .
لا مزيد من النتائج