نتائج البحث عن
«أن الحسن بن علي سمر هو ورجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه بايعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُوَ وأبو ذَرٍّ وأبو سعيدٍ الخدْرِيُّ ومحمدُ بنُ مسلَمَةَ ورجلٌ آخرُ على أن لَّا تَأْخُذَهُمْ في اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ .
يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقال له محمدُ بنُ إدريسٍ أضرُّ على أُمَّتي من إبليسَ , ورجلٌ يقال له أبو حنيفةَ هو سِراجُ أُمَّتي .
أنَّ محمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ حدَّثَهُ أنَّ أباهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنحرِ هوَ ورجلٌ منَ الأنصارِ فقسمَ ضحايا بينَ أصحابِهِ فلم يُصبْهُ شيءٌ هوَ وصاحبُهُ فحلَق رسولُ اللَّهِ رأسَهُ في ثوبِهِ وأعطاهُ إيَّاهُ فقسمَ منْهُ على رجالٍ. وقلَّمَ أظفارَهُ فأعطاهُ صاحبَهُ قالَ فإنَّهُ لمخضوبٌ عندنا بالحنَّاءِ والْكتَمِ يعني: الشَّعرَ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وأُتِيَ بالوَليدِ بنِ عُقبةَ، فشَهِدَ عليه حُمرانُ ورجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحَدُهما: أنَّه رآه شَرِبَها -يعني الخَمْرَ-، وشَهِدَ الآخَرُ: أنَّه رآه يتقَيَّأُها، فقال عُثْمانُ: إنَّه لم يتقَيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن توَلَّى قارَّها فقال عَليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جَعفرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، قال: فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ، فلمَّا بلغ أربعينَ قال: حَسْبُك، جَلَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعينَ -أحسَبُه قال- وجَلَدَ أبو بكرٍ أربَعينَ، وعُمَرُ ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شَهدتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ وأُتِيَ بالوليدِ بنِ عقبةَ فشَهدَ عليهِ حمرانُ ورجلٌ آخرُ فشَهدَ أحدُهما أنَّهُ رآهُ شربَها يعني الخمرَ وشَهدَ الآخرُ أنَّهُ رآهُ يتقيَّأها فقالَ عثمانُ إنَّهُ لم يتقيَّأها حتَّى شربَها فقالَ لعليٍّ أقِم عليهِ الحدَّ فقالَ عليٌّ للحسنِ أقم عليهِ الحدَّ فقالَ الحسنُ ولِّ حارَّها من تولَّى قارَّها فقالَ عليٌّ لعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ أقم عليهِ الحدَّ قالَ فأخذَ السَّوطَ فجلدَهُ وعليٌّ يعدُّ فلمَّا بلغَ أربعينَ قالَ حسبُكَ جلدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ أحسَبُهُ قالَ وجلدَ أبو بَكرٍ أربعينَ وعمرُ ثمانينَ وَكلٌّ سُنَّةٌ وَهذا أحبُّ إليَّ .
«أنَّ عُمَرَ قَضى هو ورَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَجُلَينِ وطِئا ظَبيًا فقَتَلاه بشاةٍ» .
حدَّثنا حُضَينُ بنُ المُنذِرِ الرَّقاشيُّ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه وقد أُتِيَ بالوليدِ بنِ عُقبةَ، وقد صلَّى بأهلِ الكوفةِ الصُّبحَ أربعًا، وقال: أزيدُكم؟ قال: فشَهِدَ عليه حُمرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رآه يَشرَبُها، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رآه يَقيئُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَقِئْها حتى شَرِبَها، فقال عُثمانُ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه لابنِه الحَسَنِ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال: الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها، فقال عليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فأَخَذَ السَّوطَ وجَعَلَ يَجلِدُه وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ، ثم قال: أَمسِكْ، ثم قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّ أربعينَ، وجَلَدَ عُمَرُ ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: وهذا أحَبُّ إليَّ. .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شهدتُ عثمانَ بنَ عفانٍ وقد أُتيَ بالوليدِ بنِ عقبةَ وقد صلَّى بأهلِ الكوفةِ الصبحَ أربعًا وقال أزيدُكم قال فشهِد عليه حُمرانُ ورجلٌ آخرُ قال فشهِد أحدُهما أنه رآه يشربُها وشهِد الآخرُ أنه رآه يقيئُها قال فقال عثمانُ إنه لم يقِئها حتى شرِبَها فقال عثمانُ لعليٍّ أقِمْ عليه الحدَّ فقال عليٌّ لابنِه الحسنِ أقِم عليه الحدَّ قال فقال الحسنُ ولِّ حارَّها من تولَّى قارَّها قال فقال عليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جعفرَ أقِم عليه الحدَّ فأخذ السوطَ فجعل يجلدُه وعليٌّ يعدُّ حتى بلغ أربعين ثم قال له أمسِك ثم قال إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلد أربعين وجلد أبو بكرٍ أربعين وجلد عمرُ ثمانين وكلٌّ سُنَّةٌ وهذا أحبُّ إليَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما سمَر أعينَهم لأنَّهم سمَروا أعيُنَ الرِّعاءِ .
عنْ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه كانَ هو وعبْدُ الرَّحْمنِ ورجُلٌ آخَرُ يَشْرَبونَ الخَمْرَ، فصَلَّى بهِم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ فقرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فخَلَطَ فيها، فنَزَلَتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
ِ امْتَرَى رجلٌ من بَني خُدْرَةَ ، ورجلٌ من بني عَمرو بن عوفٍ في المسجدِ الذي أُسّسَ على التقوى ؟ فقال الخُدريّ : هو مسجدُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقالَ الآخر : هو مسجِدُ قباءٍ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذلكَ ، فقال : ( هو هذا ) - يعنِي مسجدهُ - وفي ذلكَ خيرٌ كثيرٌ .
امتَرى رجلٌ من بَني خُدرةَ ورجلٌ من بَني عمرِو بنِ عوفٍ في المسجدِ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى ، فقالَ الخدريُّ : هوَ مَسجدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ الآخرُ : هوَ مسجدُ قُباءٍ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فقالَ : هوَ هذا يَعني مسجدَهُ وفي ذلِكَ خيرٌ كثيرٌ .
امترى رجلٌ من بَني خُدرةَ ، ورجلٌ من بَني عمرِو بنِ عوفٍ في المسجدِ الَّذي أُسِّسَ علَى التَّقوى فقالَ الخُدريُّ هوَ مسجدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ الآخَرُ هوَ مسجدُ قِباءٍ فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فقالَ هوَ هذا - يعني مسجدَهُ - وفي ذلِكَ خيرٌ كثيرٌ .
خرَجْتُ مع عُمَرَ إلى مكَّةَ، ورَجلٌ معنا يَرتَجِزُ، فلمَّا أنْ طلَعَ الفَجرُ قال له: مَهْ، اذكُرِ اللهَ، قد طلَعَ الفَجرُ، ثُم التَفَتَ، فرَأى على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ خُفَّيْنِ، وهو مُحرِمٌ، فقال: وخُفٌّ أيضًا وأنتَ مُحرِمٌ؟! فقال: فعَلْتُه مع مَن هو خَيرٌ منكَ، مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْه عليَّ. .
لا مزيد من النتائج