نتائج البحث عن
«أن الحسن صلى على علي رضي الله عنهما»· 41 نتيجة
الترتيب:
نبِّئتُ أنَّ جنازةً مرَّت علَى الحسنِ بنِ عليٍّ ، وابنِ عبَّاسٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُما فقامَ الحسنُ ، وقعدَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ الحسَنُ لابنِ عبَّاسٍ : ألم ترَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بلَى ، وقد جلَسَ ، فلم يُنكِرِ الحسَنُ ما قالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما
آخر ما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجنائز أربعا ، وكبر أبو بكر رضي الله عنه على فاطمة رضي الله عنها أربعا ، وكبر الحسن على علي رضي الله عنهما أربعا ، وكبر الحسين على الحسن رضي الله عنهما أربعا ، وكبر علي رضي الله عنه على يزيد ( المكف ) أربعا ، وكبر عبد الله بن عمر على أبيه رضي الله عنهما أربعا ، وكبرت الملائكة على / آدم – عليهم السلام – أربعا ، وكبر ابن الحنفية على ابن عباس رضي الله عنهما بالطائف أربعا
حديثُ الحسَنِ بنِ عليٍّ رضي اللَّهُ عنهما في القنوتِ الَّذي علَّمهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ وَقِني شرَّ ما قضَيتَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رأى الحسنَ بنَ عَلِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهما أخذ تمرةً من تمرِ الصدقةِ فقال : كِخْ كِخْ
دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يمشي على أربعةٍ وعلى ظهرِه الحَسَنُ والحُسَينُ رضِيَ اللهُ عنهما وهو يقولُ نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلُكما ونِعم العِدلان أنتما
رأيتُ الحسنَ والحسينَ رضي اللهُ عنهما على عاتِقَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: نِعمَ الفرَسُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ونِعمَ الفارسانِ هما
أخَذ الحسنُ بنُ عليٍّ رضي اللهُ عنهما تمرةً من تمرِ الصدقةِ، فجعَلها في فيهِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كَخٍ كَخٍ . ليطرَحَها، ثم قال : أما شَعَرتَ أنَّا لا نأكُلُ الصدقةَ .
أخذ الحسنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما تمرةً من تمرِ الصدقةِ فأدخلها في فيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كِخْ كِخْ ألقِها ألقِها أما علمت أنَّا لا نأكلُ الصدقةَ
أخَذ الحسنُ بنُ عليٍّ رضي اللهُ عنهما تمرةً من تمرِ الصدقةِ، فجعَلها في فيهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كَخٍ كَخٍ . ليطرَحَها، ثم قال : أما شَعَرتَ أنَّا لا نأكُلُ الصدقةَ .
أخذَ الحسَنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما تمرةً من تَمرِ الصَّدقةِ ، فأدخلَها في فيهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كِخْ كِخْ ألقِها ألقِها ، أما علِمتَ أنَّا لا نأكلُ الصَّدقةَ
عنِ الحسنِ بنِ علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنهما أنه مَرَّتْ بهِمْ جَنَازَةُ فقامَ الْقَوْمُ ولم يَقُمْ فقال مَاذَا صَنَعْتُمْ إنما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَأَذِّيًّا بريحِ اليهودِ
عنِ الحسنِ بنِ عليٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُما قالَ : علَّمَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هؤلاءِ الكلِمَاتِ في الوِترِ : اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَديتَ ، لكِن سقط منه وعافِني فيمن عافيتُ وزادَ بعدَ قولِهِ : ربَّنا وتعاليتَ وصلَّى اللَّهُ علَى النَّبِيِّ
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما سُئِلَ عن الخمرِ أمِنَ الكبائرِ هيَ ؟ قال : لا ، فقال ابنُ عباسٍ : فلم قالها ؟ قد قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذا شرب سكرَ وزنا وترك الصلاةَ فهيَ من أكبرِ الكبائرِ
علَّم النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحسَنَ بنَ عليٍّ رضي الله عنْهما إذا دخَل المسجِدَ أنْ يُصَلِّيَ علَى النِّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ: اللَّهُم اغفِرْ لنا ذُنوبَنا وافتَحْ لنا أبوابَ رحْمتِكَ وإذا خرَج مِثلَ ذلكَ لكنْ يقولُ: افتَحْ لنا أبوابَ فضلِكَ
رأى أبو رافعٍ الحسنَ بنَ عليٍّ رضِي اللهُ تعالَى عنهما يصلِي و قدْ غرزَ ضفيرتَهُ في قفَاهُ فحلَّها و قالَ سمعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذلِكَ كِفْلُ الشيطانِ أو قالَ مقعدُ الشيطانِ يعني مغرزَ ضفيرتِهِ
علَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحسنَ بنَ عليٍّ رضِي اللهُ عنهما إذا دخل المسجدَ أن يُصلِّيَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويقولُ : اللَّهمَّ اغفِرْ لنا ذنوبَنا وافتَحْ لنا أبوابَ رحمتِك ، فإذا خرج منه قال مثلَ ذلك ، لكن يقولُ : افتَحْ لنا أبوابَ فضلِك
بينما الحَسَنُ بنُ عليٍّ يخطُبُ بعدَما قُتِلَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما إذ قام رجلٌ مِنَ الأزْدِ آدمُ طُوالٌ فقال لقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه يقولُ مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ ولولا عزيمةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حدَّثْتُكم
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ يصلِّي بالنَّاسِ فأقبلَ الحسنُ والحُسَينُ رضيَ اللَّهُ عنهُما وَهُما غُلامانِ ، فجعلا يتَوثَّبانِ على ظَهْرِهِ إذا سجدَ ، فأقبلَ النَّاسُ عليهِما ينحِّيانِهِما عن ذلِكَ قالَ : دعوهُما ، بأبي وأمِّي مَن أحبَّني فليحبَّ هذَينِ
خطبنا الحسنُ بنُ عليٍّ بعد مقتلِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما فقال : لقد فارقكم رجلٌ بالأمسِ ما سبقَهُ الأولونَ بعِلْمٍ ولا أدركَهُ الآخرونَ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليبعثَهُ ويُعطيهِ الرايةَ فلا ينصرف حتى يُفْتَحَ لهُ وما ترك من صفراءَ ولا بيضاءَ إلا سبعمائةِ درهمٍ من عطائِهِ كان يرصدها لخادمٍ لأهلِهِ
كنَّا مع أبي هريرةَ فجاء الحَسَنُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فسلَّم فردَّ عليه القومُ ومعنا أبو هريرةَ لا يعلَمُ فقيل له هذا حسنُ بنُ عليٍّ يُسَلِّمُ فلحِقَه فقال وعليك يا سيدي فقيل له تقولُ يا سيدي فقال أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّه سيِّدٌ
عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: لا أقاتل بعد رؤيا رأيتها رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده على العرش ورأيت أبا بكر واضعا يده على النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت عمر واضعا يده على أبي بكر ورأيت عثمان واضعا يده على عمر ورأيت دماء دونهم فقلت: ما هذه الدماء ؟ قيل: دماء عثمان بن عفان يطلب الله به
أدْخِلْني على عيسى فأعِظَه ، فكأنَّ ابنَ شُبرُمَةَ خاف عليه فلم يفعَلْ ، قال : حدَّثَنا الحسنُ قال : لما سار الحسنُ بنُ عليٍّ رضي اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكتائبِ ، قال عمرُو بنُ العاصِ لمُعاويةَ : أرى كتيبةً لا تُوَلِّي حتى تُدبِرَ أُخراها ، قال مُعاويةُ : مَن لذَراري المسلمينَ ؟ فقال : أنا ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ وعبدُ الرحمنِ بنُ سَمُرَةَ : نَلقاه فنقولُ له الصُّلحَ ، قال الحسنُ : ولقد سمِعتُ أبا بَكرةَ قال : بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ ، جاء الحسنُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ابني هذا سيدٌ ، ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بين فئتَينِ من المسلمينَ ) .
قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ لعليٍّ رضي اللهُ عنهما : أخبِرْنا يا أبا الحسنِ عن المشيِ مع الجِنازةِ ، أيُّ ذلك أفضلُ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : واللهِ إنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ . قال أبو سعيدٍ رضي اللهُ عنه : فواللهِ ما جلستُ منذ شهِدتُ جِنازةً شهِدها أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما فرأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يمشيان أمامها ، فقال : يغفرُ اللهُ لهما إنَّ خيارَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما ثمَّ اللهُ أعلمُ الخيرُ أين هو ؟ ولئن كنتُ رأيتُهما فعلًا ذلك ، لقد فعلا وهما يعلمان أنَّ فضلَ الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضلِ المكتوبةِ على التَّطوُّعِ ، كما تعلمُ أنَّ دون غدٍ ليلةً ، ولكنَّهما أحبَّا أن ينبسِطَ النَّاسُ ، وكرِها أن يتضايقوا ، وقد علِما أنَّهما يُقتدَى بهما . قال : يا أبا الحسنِ ، أخبِرْني عن حَمْلِ الجِنازةِ ، أواجبٌ على من شهِدها ؟ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : لا ، ولكنَّه خيرٌ ، فمن شاء أخذ ، ومن شاء ترك ، فإذا كنتَ مع جِنازةٍ فقدِّمْها بين يدَيْك ، واجعَلْها نُصبًا بين عينَيْك ، فإنَّما هي موعظةٌ وتذكرةٌ وعِبرةٌ ، فإن بدا لك أن تحمِلَها فانظُرْ مُؤخَّرَ السَّريرِ الأيسَرِ فاجعَلْه على منكِبِك الأيمنِ ، فإذا انتهيْتَ إلى المقبرةِ فقُمْ ولا تقعُدْ ، فإنَّك ترَى أمرًا عظيمًا ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أخوك ، أخوك كان يُنافِسُك في الدُّنيا ويُشاحُّك فيها ، فضائقٌ في سهولةِ الأرضِ قُصورًا ، أُدخِل في قبرٍ تحت جوفِه قبرٌ ( مُحرَّفٌ ) على جنبِه ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى [ يُسَنَّ ] عليه التُّرابُ [ سَنًّا ] ، فإن لم يدْعُك النَّاسُ ، وليسوا بتاركيك ، وقالوا : ما هذا واللهِ بشيءٍ ، فقُمْ ولا تقعُدْ حتَّى يُدلَّى في حُفرتِه وإن قاتلوك قتالًا
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ أخبره : أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنهما أخبره : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَقه وفاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهما : ألا تُصلِّيان ؟ قال عليٌّ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّما أنفسُنا بيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإن شاء أن يبعثَنا بعثنا . فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قلتُ ذلك له ولم يرجِعْ إليَّ شيئًا ، ثمَّ سمِعتُه وهو مدبِرٌ يضرِبُ فخِذَه ، ويقولُ : { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا }
شَهِدْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقد أوتي بالوَليدِ بنِ عقبةَ وقد صلَّى بأَهْلِ الكوفةِ أربعًا، وقالَ: أزيدُكُم قالَ: فشَهِدَ عليهِ حُمرانُ ورجلٌ آخرُ . قالَ: فشَهِدَ عليه أحدُهُما أنَّهُ رآهُ يشربُها وشَهِدَ الآخرُ أنَّهُ رآهُ يقيئُها . قالَ: فَقالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لم يَقيئها حتَّى شربَها قالَ فقالَ عثمانُ لعليٍّ: رضيَ اللَّهُ عنهما أقم عليهِ الحدَّ فقالَ عليٌّ لابنِهِ الحسنِ: رضيَ اللَّهُ عنهُ أقم عليهِ الحدَّ . فقالَ الحسَنُ: ولِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها قالَ: فقالَ عليٌّ لعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أقِم عليهِ الحدَّ فأخذَ السَّوطَ فجعلَ يجلِدُهُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعدُّ حتَّى بلغَ أربَعينَ ثمَّ قالَ لَهُ: أمسِكْ . ثمَّ قالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلدَ أربعينَ وجلدَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعينَ وجلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمانينَ وَكُلٌّ سنَّةٌ وَهَذا أحبُّ إليَّ
عن الحسنِ بنِ محمدِ بنِ الحنفيةِ قال : اختلف الناسُ في هذَين السهمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قائلونَ : سهمُ ذوي القربى لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال قائلونَ : لقرابةِ الخليفةِ ، وقال قائلونَ : سهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للخليفةِ من بعدِه ، فاجتمع رأيُهم على أن يجعلوا هَذَين السهمينِ في الخيلِ والعدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا على ذلكَ في خلافةِ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ برجلٍ قد فجر بغلامٍ من قريشٍ معروفُ النسبِ فقال عثمانُ ويحكم أين الشهودُ أحصنَ قالوا تزوج بامرأةٍ ولم يدخل بها فقال عليُّ لعثمانَ رضيَ اللهُ عنهما لو دخل بها لحلَّ عليه الرجمُ فأما إذ لم يدخل بأهلِه فاجلدْهُ الحدَّ فقال أبو أيوبَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الذي ذكر أبو الحسنِ فأمر به عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ فجُلِدَ مائةً
عن الحسنِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما قال : علَّمني جدِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاءً أدعو به في قُنوتِ الوِترِ : اللَّهمَّ اهدِني فيمن هديْتَ وعافني فيمن عافيْتَ ، وتولَّني فيمن تولَّيْتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطيْتَ ، وقِني شرَّ ما قضيْتَ ، فإنَّك تقضي ، ولا يُقضَى عليك ، وإنَّه لا يذِلُّ من واليْتَ ولا يعِزُّ من عاديْتَ تباركتَ ربَّنا وتعاليْتَ
أتيتُ أبا وائلٍ وهوَ في مسجِدِ حيِّهِ فاعتزَلْنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ : ألا تخبِرُني عَن هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلَهُمْ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ [ فيمَ ] فارَقوهُ ، و [ فيمَ ] استَجابوا لهُ حينَ دعاهُم وحينَ فارَقوهُ فاستَحلَّ قتالَهم ؟ قال : لمَّا كنَّا بصفِّينَ استحَرَّ القتلُ في أهلِ الشَّامِ . . فذكرَ قصَّةً قال : فرجعَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى الكوفَةِ ، وقال فيهِ الخوارجُ ما قالوا ، ونزلوا حَروراءَ وهم بِضعةَ عشرَ [ ألفًا ] ، فأرسلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم يناشدُهمُ اللهَ تعالى ارجِعوا إلى خليفَتِكمْ ، فبمَ نَقمْتُمْ عليهِ ؟ أفي قِسمةٍ أو قَضاءٍ ؟ قالوا : نخافُ أن ندخُلَ في فتنتِهِ ، قال : فلا تُعجِّلوا ضلالةَ العامِ مَخافةَ فِتنةِ عامٍ قابلٍ ، قال : فرجَعوا فقالوا : نكونُ على ناحِيَتنا ، فإن قَبِلَ القضيَّةَ قاتلناهُ على ما قاتَلنا عليهِ أهلَ الشَّامِ بصفِّينَ ، وإن نقضَها قاتَلْنا معَه ، فساروا حتَّى قطَعُوا نَهْروانَ ، و [ افترَقَتْ ] منهمْ فرقةٌ يقتُلونَ النَّاسَ ، فقال أصحابُهم : ما على هذا فارَقْنا عليًا ، فلمَّا بلغ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ صنيعُهُم قام فقال : أتَسيرونَ إلى عَدُوِّكمْ ، أو ترجِعونَ إلى هؤلاءِ الذينَ خَلَفوكُمْ في ديارِكُمْ ؟ قالوا : بل نرجعُ إليهِم ، قال : فحدَّثَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ طائفةً تَخرجُ من قِبَلِ المشرِقِ عندَ اختلافِ النَّاسِ لا ترونَ جِهادَكمْ معَ جِهادهِمْ شيئًا ، ولا صلاتَكُمْ معَ صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامَكُمْ معَ صيامِهِمْ شيئًا ، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، علامَتُهم رجلٌ عَضُدُه كثَديِ المرأَةِ ، يَقتُلُهُمْ أقرَبُ الطائفتينِ مِن الحقِّ ، فسارَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا ، فجعلتْ خيلُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ تقومُ لهم فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إن كنتُم إنَّما تقاتلونَهُم فيَّ فواللهِ ما عِندِي ما أجزِيكُمْ بهِ ، وإن كنتُم تُقاتِلونَ للهِ تعالى فلا يكونَنَّ هذا قتالُكم ، فأَقبَلُوا عليهِم فقَتلوهمْ كلُّهمْ ، فقال : اتِّبِعوه ، فطلبوه فلم يُوجَدْ ، فركِبَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ دابَّتَه وانتهى إلى وهْدَةٍ من الأرضِ ، فإذا قَتْلَى بعضُهُمْ علَى بعضٍ ، فاستُخرِجَ مِن تحتِهِم ، فَجُرَّ برجْلِه يراهُ النَّاسُ ، قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : لا أغزو العامَ ، فرجعَ إلى الكوفةِ فَقُتِلَ ، واستخلَفَ النَّاسُ الحسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعثَ الحسَنُ بالبيعةِ إلى مُعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكتبَ بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقامَ قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال : يا أيُّها النَّاسُ : ما هذا ؟ فقال : الحسَنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قد أعطَى البيعةَ مُعاويةَ ، فرجعَ النَّاسُ فبايَعوا معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يكُن لمعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ هَمٌّ إلَّا الذينَ بالنَّهْرَوانِ ، فجعلوا يتَساقطونَ عليهِ فيُبَايعونَه حتَّى بقيَ منهُم ثَلاثُمِائَةٍ ونَيِّفٍ ، وهُمْ أصحابُ النُّخَيلةِ
كان ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما لمَّا كَفَّ بصرُه يقولُ لقائدِه إذا أدخَلْتَني على معاويةَ فسَدِّدْني لفِراشِه ثمَّ أرسِلْ يدي لا يشمَتُ بي معاويةُ ففعَل ذلك يومًا فقال معاويةُ لبعضِ جلسائِه لَيَغْتَمَّنَّ فلمَّا جلَس معه على فراشِه قال يا أبا عبَّاسٍ آجرَك اللهُ في الحسنِ بنِ عليٍّ قال أمات قال نعم فقال رحمةُ اللهِ ورِضوانُه عليه وألحَقَه بصالحِ سلَفِه أمَا واللهِ يا معاويةُ لا تَسُدُّ حُفرتَه ولا تأكُلُ رِزقَه ولا تُخَلَّدُ بعدَه ولقد رُزِئْنا بأعظمَ فقدًا منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما خذَلَنا اللهُ بعدَه