نتائج البحث عن
«أن الحسن كان يرخص في أن يصلي الرجل وهو متلثم إذا كان من برد أو عذر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلي فيأتَيهِ الحسنُ والحسين ُوهو راكعٌ أو ساجد ٌفيركبانِ على عنقِهِ فإذا أحدٌ من أهلِه يُمِيطُهُمَا عنه أشارَ إليه أن دعْهُما حتى إذا صلَّى التزمَهُمَا ثم قال: بأبي وأمي مَن كان يحبُّنِي فليُحبَّ هَذِينِ .
عن أبي سَعدٍ، قال: رَأيتُ أبا رافِعٍ جاء إلى الحَسَنِ بنِ علِيٍّ وهو يُصلِّي، قد عَقَصَ شَعرَه، فأطْلَقَه -أو نَهاه عن ذلك- وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَأى رَجُلًا يُصلِّي وقد عَقَصَ رَأْسَه، فنَهاهُ، أو قال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنْ يُصلِّيَ الرَّجُلُ وهو عاقِصٌ شَعرَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج مع جنازةٍ وهو متلثِّمٌ فاه فكشف عن وجهِه فقيل يا رسولَ اللهِ خرجتَ وأنت متلثِّمٌ فكشفتَ عن وجهِك فقال الآن أتاني جبريلُ فنهاني عن التَّلثُّمِ في ثلاثِ مواطنَ في الغزوِ وفي الجنائزِ وفي الصَّلاةِ .
لو يعلمُ أحدُكم ما لَهُ أن يمرَّ بينَ يدي الرجل وَهوَ يصلِّي كانَ لأن يقفَ أربعينَ -لا أدري عامًا، أو يومًا، أو شَهرًا -خيرٌ لَهُ من ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، يعني إذا أحرَمْنَ. .
أنَّ أبا رافِعٍ أتى الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، وهو يُصلِّي عاقِصًا رَأْسَه، فحَلَّه، فأرسَلَه. فقال الحَسَنُ: ما حمَلَكَ على هذا؟ قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُصلِّي الرَّجُلُ عاقِصًا رَأْسَه. .
كانَ الحسنُ والحسينُ يَحْبُوَانِ حتَّى يأتِيَا رسولَ اللهِ وهو في المسجدِ يُصَلِّي فيزحَفَانِ على ظهْرِهِ ، فإذا جاءَ بعضُ أصحابِهِ ليُمِيطَهُمَا أشارَ إليه أن دعْهُمَا ، فإذا قضى الصلاةَ ضَمَّهُمَا إلى نَحْرِهِ ثم قالَ: بأبِي وأمِّي من كان يحبُّنِي فليحبَّ هَذينِ .
أنه كان قائمًا على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متلثمٌ ، فجعَل عروةُ يتناولُ لحيةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يكلمُه ، فقال له المغيرةُ : لتكُفَنَّ يدَكَ ، أو لا ترجِعُ إليكَ يدُكَ ، والمغيرةُ متقلدٌ سيفًا ، فقال عروةُ : يا رسولَ اللهِ ، مَن هذا ؟ قال : هذا ابنُ أخيكَ المغيرةُ ، قال : أجَل ، يا غُدَرُ ، ما غسَلتُ رأسي مِن غدرتِكَ .
كان يصلِّي في الموضعِ الذي يبولُ فيه الحسنُ ، وفيه : يا حُمَيراءُ أمَا علِمتِ أنَّ العبدَ إذا سجد طهَّر اللهُ موضِعَ سجودِه إلى سبعِ أرْضين .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي وابنتُه على عاتقِه، وقال مَرَّةً: حَمَلَ أُمامةَ وهو يُصلِّي، وكان إذا أرادَ أنْ يَركَعَ أو يَسجُدَ وَضَعَها، فإذا قام أخَذَها. .
إنْ كان ابنُ عمرَ ليَقْسِمُ في المجلِسِ ثلاثين ألفًا ثمَّ يأتي عليه شهرٌ ما يأكُلُ فيه مُزْعةَ لحمٍ قال بُرْدٌ قلْتُ لنافعٍ هل كان يأكُلُ اللَّحمَ قال كان إذا صام أو سافر فإنَّه أكثرُ طعامِه .
كان الحسنُ والحسينُ يحْبُوانِ حتى يأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في المسجدِ يصلي فيزحفانِ على ظهرهِ، فإذا جاء بعضُ أصحابهِ ليُميطَهما أشار إليهِ أنْ دعْهما، فإذا قضى الصلاةَ ضمَّهما إلى نحرهِ ثم قال : بأبي وأمي منْ كان يُحبُّني فلْيُحبَّ هذيْن .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي في الموضع الَّذي يبولُ فيهِ الحسنُ والحسينُ وقالَ إنَّ العبدَ إذا سجدَ للَّهِ سجدةً طهَّرَ اللَّهُ موضعَ سجودهِ إلى سبعِ أرضين .
أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ كان يُصلِّي في الموضِعِ الَّذي كان يبُولُ فيه الحسَنُ والحُسَيْنُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا نَحْجُر لك حجرةً هي أنظفُ مِن هذا؟ فقال: يا حُمَيْراءُ، أمَا علِمْتِ أنَّ العبدَ إذا سجَد للهِ سجدةً طهَّر اللهُ موضِعَ سجودِه إلى سبعِ أرَضِينَ؟! .
أنَّ أباه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فخرَجْتُ أنا ورجُلٌ مِن قومي لي عليه فضلٌ مِن الجمَالِ وهو قريبٌ مِن الدَّمامةِ مع كلِّ واحدٍ منَّا بُردٌ، أمَّا بُردي فبُرْدٌ خَلَقٌ وأمَّا بُردُ ابنِ عمِّي فبُردٌ جديدٌ غضٌّ حتَّى إذا كنَّا أسفلَ مكَّةَ أو بأعلاها فلقينا فتاةً مِثلَ البَكْرةِ فقُلْنا: هل نستمتِعُ منكِ ؟ قالت: وماذا تبذُلانِ فنشَر كلُّ واحدٍ منَّا بُردَه فجعَلتْ تنظُرُ إلى الرَّجلِ فإذا رآها الرَّجلُ تنظُرُ إليَّ عطَفها وقال: بُرْدُ هذا خَلَقٌ وبُرْدي جديدٌ غضٌّ فتقولُ: بُرْدُ هذا لا بأسَ به ثمَّ استمتَعْتُ منها فلم نخرُجْ حتَّى حرَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج