نتائج البحث عن
«أن الحسن وعطاء ومجاهدا كانوا يطوفون بالبيت بعد العصر ويصلون في دبر طوافهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا بني عبد المطلب أو بني عبد منافٍ لا تمنعُوا أحدًا يطوفُ بالبيتِ ويصلّي فإنهُ لا صلاةَ بعدَ الصبحِ حتى تطلعَ الشمسُ ولا صلاةَ بعد العصرِ حتى تغربَ الشمسُ إلا عند هذا البيتِ يطوفونَ ويصلون .
يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ ، أو يا بَني عبدِ مَنافٍ لا تَمنَعوا أحَدًا يَطوفُ بالبيتِ ، ويُصَلِّي ، فإنَّه لا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتى تَطلُعَ الشمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتى تَغرُبَ الشمسُ ، إلَّا عِندَ هذا البيتِ ، يَطوفونَ ويُصَلُّونَ .
يا بني عبدِ المطَّلبِ أو يا بني عبدِ منافٍ لا تمنعوا أحدًا يطوفُ بالبيتِ ويُصلِّي فإنَّه لا صلاةَ بعد الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ولا بعد العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ إلَّا عند هذا البيتِ يطوفون ويُصلُّون .
يا بني عبدَ المُطَّلبِ أو يا بني عبدَ منافٍ لا تمنعوا أحدًا يطوفُ بالبيتِ ويُصلِّي فإنه لا صلاةَ بعد الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ ولا صلاةَ بعد العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ إلا عند هذا البيتِ يطوفون ويُصلُّونَ .
يا بني عبدِ المطلبِ ، أو يا بني عبدِ منافٍ لا تمنعوا أحدًا يطوفُ بالبيتِ ويصلِّي ، فإنه لا صلاةَ بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ ، ولا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ ، إلا عند هذا البيتِ يطوفُونَ ويصلُّونَ .
يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، أو يا بَني عَبدِ مَنافٍ، لا تَمنَعوا أحَدًا يَطوفُ بالبَيتِ ويُصَلِّي؛ فإنَّه لا صَلاةَ بَعدَ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا صَلاةَ بَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، إلَّا عِندَ هذا البَيتِ يَطوفونَ ويُصَلُّونَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ - أو: يا بَني عبدِ مَنافٍ -، لا تَمْنَعوا أحدًا يَطوفُ بالبَيتِ ويُصلِّي؛ فإنَّه لا صَلاةَ بعد الصُّبحِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا صَلاةَ بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، إلَّا عندَ هذا البَيتِ، يَطوفونَ ويُصلُّونَ. .
يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، أو يا بَني عَبدِ مَنافٍ، لا تَمنَعوا أحَدًا يَطوفُ بالبَيتِ ويُصَلِّي؛ فإنَّه لا صَلاةَ بَعدَ الفَجرِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا بَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ إلَّا عِندَ هذا البَيتِ، ويَطوفونَ ويُصَلُّونَ. وفي حَديثِ أبي ذَرٍّ (إلَّا بمَكَّةَ) .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه: «{وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا} قالَ: كانوا يَطوفونَ بالبَيْتِ عُراةً فهي فاحِشةٌ». .
أنَّ النَّاسَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ ، وابنُ عبَّاسٍ ، جالسٌ معَهُ مِحجَنٌ ، فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ولو أنَّ قَطرةً منَ الزَّقُّومِ قَطرَت ، لأَمَرَّت على أَهْلِ الأرضِ عَيشَهُم ، فَكَيفَ من ليسَ لَهُم طعامٌ إلَّا الزَّقُّومُ .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ. .
عن مجاهدٍ، أنَّ الناسَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ، وابنُ عبَّاسٍ جالسٌ معه مِحْجَنٌ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، ولو أنَّ قَطْرةً من الزَّقُّومِ قُطِرتْ لأمَرَّتْ على أهلِ الأرضِ عَيْشَهم، فكيفَ بمَن ليس لهم طعامٌ إلَّا الزَّقُّومُ؟!. .
أنَّهُ طافَ بالبيتِ معَ معاذِ بنِ عفراءَ بعدَ العصرِ وبعدَ الصُّبحِ فلم يصلِّ ، فسألتُ ؟فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا صلاةَ بعدَ صلاةِ الغداةِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ .
كان النَّاسُ يَطوفونَ في الجاهِليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، وكانَتِ الحُمسُ يَحتَسِبونَ على النَّاسِ؛ يُعطي الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثِّيابَ يَطوفُ فيها، وتُعطي المَرأةُ المَرأةَ الثِّيابَ تَطوفُ فيها، فمَن لَم يُعطِه الحُمسُ طافَ بالبَيتِ عُريانًا، وكان يُفيضُ جَماعةُ النَّاسِ مِن عَرَفاتٍ، ويُفيضُ الحُمسُ مِن جَمعٍ، قال: وأخبَرَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في الحُمسِ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]، قال: كانوا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، فدُفِعوا إلى عَرَفاتٍ. .
رأيتُ الحسنَ والحسينَ طافا بعدَ العصرِ وصلَّيا ركعتينِ .
لا مزيد من النتائج