نتائج البحث عن
«أن الحسين بن علي وشريحا قرنا ، فلم يحل واحد منهما إحراما إلى يوم النحر»· 12 نتيجة
الترتيب:
مَن جمَع الحجَّ والعمرةَ كفاه لهما طوافٌ واحدٌ ولا يحِلُّ حتَّى يومِ النَّحرِ ثمَّ يحِلُّ منهما جميعًا .
من جمع الحجَّ والعمرةَ ؛ كفاه لهما طوافٌ واحدٌ ، ولا يُحِلُّ حتى يومَ النَّحرِ ، ثم يُحِلُّ منهما جميعًا .
ولا يحلُّ [ أي القارنُ بين الحجِّ والعمرةِ ] حتى يومَ النحرِ يُحِلُّ منهما جميعًا .
أنَّهما كَلَّما عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لَياليَ نَزَلَ الجَيشُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقالا: لا يَضُرُّك أن لا تَحُجَّ العامَ، وإنَّا نَخافُ أن يُحالَ بينَك وبينَ البَيتِ، فقال: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ دونَ البَيتِ، فنَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَه وحَلَقَ رَأسَه، وأُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ العُمرةَ إن شاءَ اللهُ، أنطَلِقُ، فإن خُلِّيَ بَيني وبينَ البَيتِ طُفتُ، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فأهَلَّ بالعُمرةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: إنَّما شَأنُهما واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرَتي، فلَم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ يَومَ النَّحرِ، وأهدى، وكان يقولُ: لا يَحِلُّ حتَّى يَطوفَ طَوافًا واحِدًا يَومَ يَدخُلُ مَكَّةَ. .
مَن أحْرَمَ بالحَجِّ والعُمْرةِ أجْزأهُ طَوافٌ وسَعيٌ واحِدٌ، ولا يَحِلُّ من واحِدٍ مِنهُما حتى يَحِلَّ مِنهُما جَميعًا. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ وسالِمَ بنَ عبدِ اللهِ كَلَّما عَبدَ اللهِ حينَ نَزَلَ الحَجَّاجُ لقِتالِ ابنِ الزُّبَيرِ، قالا: لا يَضُرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، فإنَّا نَخشى أن يَكونَ بينَ النَّاسِ قِتالٌ يُحالُ بينَكَ وبينَ البَيتِ، قال: فإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، حينَ حالَت كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، فانطَلَقَ حتَّى أتى ذا الحُلَيفةِ فلَبَّى بالعُمرةِ، ثُمَّ قال: إن خُلِّيَ سَبيلي قَضَيتُ عُمرَتي، وإن حيلَ بَيني وبينَه فعَلتُ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، ثُمَّ تَلا: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان بظَهرِ البَيداءِ قال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، إن حيلَ بَيني وبينَ العُمرةِ حيلَ بَيني وبينَ الحَجِّ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، فانطَلَقَ حتَّى ابتاعَ بقُدَيدٍ هَديًا، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لم يَحِلَّ منهما حتَّى حَلَّ منهما بحَجَّةٍ يَومَ النَّحرِ. [وفي روايةٍ]: وقال في آخِرِ الحَديثِ: وكانَ يقولُ: مَن جَمع بينَ الحَجِّ والعُمرةِ كَفاه طَوافٌ واحِدٌ ولم يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا. .
مَنْ أحرَمَ بالحجِّ والعمرةِ ، أجزأَهُ طوافٌ واحِدٌ ، و سعْيٌ واحِدٌ منهما ، ولم يَحِلَّ حتى يقْضِيَ حجَّهُ ، و يَحِلَّ منهما جميعًا .
مَن أحرمَ بالحَجِّ والعُمْرَةِ أجزَأَهُ طَوافٌ واحِدٌ وسَعْيٌ واحِدٌ مِنهُمَا حتى يَحِلَّ مِنهُمَا جَميعًا .
خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلّينَ بالحَجِّ، فلم يَحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا عُمَرُ حتى طافوا بالبَيتِ -قال: قال سُرَيجٌ يَومَ النَّحْرِ- وبالصَّفا والمَروَةِ. .
عن عائشة أنَّها قالَت: فأمَّا من أَهلَّ بعمرةٍ فحلَّ وأمَّا من أَهلَّ بحجِّ أو جمعَ بينَ الحجِّ والعمرةَ فلم يحلَّ حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ .
مَن جمعَ بينَ الحجِّ والعمرةِ كفاهُ لَهُما طوافٌ واحدٌ ، وسعيٌ واحدٌ ، ثمَّ لا يحلُّ حتَّى يحلَّ مِنهُما جميعًا .
«لا أَعْلَمُنا إلَّا خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فلم يُحِلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ولا عُمَرُ- رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى طافوا بالبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ وبالصَّفا، والمَرْوةِ». .
لا مزيد من النتائج