نتائج البحث عن
«أن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى مرت بها وعندها رسول الله - صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
( أنَّ الحَولاءَ بنتَ تويتِ بنِ حبيبِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العزَّى مرَّت بها وعندها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فقُلْتُ: هذه الحَولاءُ بنتُ تويتٍ وزعَموا أنَّها لا تنامُ باللَّيلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تنامُ باللَّيلِ ! خُذوا مِن العملِ ما تُطيقونَ فواللهِ لا يسأَمُ اللهُ حتَّى تسأَموا )
أنَّ الحَولاءَ بنتَ تُوَيتِ بنِ حَبيبِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى مَرَّت بها وعِندَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: هذه الحَولاءُ بنتُ تُوَيتٍ، وزَعَموا أنَّها لا تَنامُ اللَّيلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَنامُ اللَّيلَ، خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ، فواللَّهِ لا يَسأمُ اللهُ حتَّى تَسأموا. .
( أنَّ الحَولاءَ بنتَ تويتِ بنِ حبيبِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العزَّى مرَّت بها وعندها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فقُلْتُ: هذه الحَولاءُ بنتُ تويتٍ وزعَموا أنَّها لا تنامُ باللَّيلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تنامُ باللَّيلِ ! خُذوا مِن العملِ ما تُطيقونَ فواللهِ لا يسأَمُ اللهُ حتَّى تسأَموا ) .
أنَّ الحَولاءَ بنتَ تويتِ بنِ حَبيبِ بنِ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّ الحَولاءَ بنتَ تويتٍ مَرَّت على عائِشةَ وعِندَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذه الحَولاءُ، وزَعَموا أنَّها لا تَنامُ اللَّيلَ؟ فقال: لا تَنامُ اللَّيلَ! خُذوا مِن العَمَلِ ما تُطيقونَ، فواللهِ لا يَسأمُ اللهُ حَتَّى تَسأموا] .
مرَّتِ الحَولاءُ بِنتُ تُوَيْتِ بنِ حَبيبِ بنِ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، فذكَرَه؛ [أيْ: فذكَرَ حَديثَ: أنَّ الحَولاءَ بِنتَ تُوَيْتٍ مرَّتْ على عائِشةَ وعِندَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه الحَولاءُ، وزَعَموا أنَّها لا تَنامُ الليلَ، فقال: لا تَنامُ الليلَ؟! خُذوا مِن العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فواللهِ لا يَسأمُ اللهُ حتى تَسْأموا]، وقال: فإنَّ اللهَ لا يَسأمُ حتى تَسْأموا. .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ الحولاءَ بنتَ تُوَيتِ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ العزَّى مرَّت بها وعندها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فقُلْتُ: هذه الحولاءُ بنتُ تُوَيْتٍ زعَموا أنَّها لا تنامُ باللَّيلِ قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لا تنامُ اللَّيلَ ! خُذوا مِن العملِ ما تُطيقونَ فواللهِ لا يسأَمُ اللهُ حتَّى تسأَموا ) .
أنَّ الحَولاءَ بنتَ تويتٍ مَرَّت على عائِشةَ وعِندَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذه الحَولاءُ، وزَعَموا أنَّها لا تَنامُ اللَّيلَ؟ فقال: لا تَنامُ اللَّيلَ! خُذوا مِن العَمَلِ ما تُطيقونَ، فواللهِ لا يَسأمُ اللهُ حَتَّى تَسأموا .
عن محمَّدِ بنِ إسحاقَ قال خديجةُ بنتُ خويلدِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ .
مرَّتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَوْلاءُ بِنتُ تُوَيْتٍ، فقيلَ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّها تُصَلِّي بالليلِ صَلاةً كَثيرةً، فإذا غَلَبَها النَّومُ ارتَبَطَتْ بحَبلٍ، فتعَلَّقَتْ به. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلتُصَلِّ ما قوِيَتْ على الصَّلاةِ، فإذا نعَسَتْ فلْتَنَمْ. .
فيمَن شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بني أَسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ بنِ أَسَدٍ .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ عشْرةَ امرأةً منهن ستٌّ مِن قريشٍ وواحدةٌ مِن نساءِ القُرَيظِ وسَبْعٌ مِن سائرِ العربِ وواحدةٌ مِن بني إسرائيلَ ولم يتزوَّجْ في الجاهليَّةِ منهن غيرَها فأوَّلُ مَن تزوَّج في الجاهليَّةِ خديجةُ بنتُ خويلدِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ وكانت قَبلَه عندَ عَتيقِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ مخزومٍ ثمَّ خلَف عليها بعدَ عَتيقٍ أبو هالةَ هندُ بنُ زُرارةَ بنِ نبَّاشِ بنِ حَبيبِ بنِ صُرَدِ بنِ سَلامةَ بنِ جَرَاوةَ بنِ أُسَيدِ بنِ عمرِو بنِ تَيِّمٍ فولَدَتْ له هندَ بنَ هندٍ قال زُهَيرٌ قال يونسُ بنُ عُبَيدٍ فمرَّ هندٌ بالبصرةِ مُجتازًا فهلَك بها فلم يُقَمْ سوقٌ ولا كَلَأٌ يومئذٍ فتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهما فولَدَتْ له في الجاهليَّةِ عبدَ مَنافٍ وولَدَتْ له في الإسلامِ غُلامين وأربعَ بناتٍ .
وقُتِلَ يومَ حنينٍ من المسلمين من قريشٍ ثم من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى : زيدُ بنُ ربيعةَ ، ومن قريشٍ ثم من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى : زيدُ بنُ زمعةَ .
هبَّارُ بنُ الأسودِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العزَّى بنِ قصَيٍّ .
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ. .
لا مزيد من النتائج