نتائج البحث عن
«أن الخيل التي حمل عليها عمر بن عبد العزيز في سبيل الله خرجت من عنده وقد وسمت في»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر في الفرس التي حمل عليها عمر في سبيل الله: لا تشترِها ولا تعُد في صدقتِكَ .
جاءَ كِتابُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ إلى أبي وهُو بمِنًى أنْ: لَا تَأخُذْ مِنَ العَسَلِ ولا مِنَ الخَيلِ صَدَقةً. .
عن عُمَرَ: أنَّه وجَدَ فرسًا كان حَمَلَ عليها في سبيلِ اللهِ تُباعُ في السُّوقِ، فأرادَ أنْ يَشتريَها، فسأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنهاهُ وقال: لا تعُودَنَّ في صدَقتِك. .
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سابق بين الخيلِ التي قد أُضْمِرَتْ من الحفياءِ ، وكان أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الوداعِ ، وسابق بين الخيلِ التي لم تُضَمَّرْ من الثنيةِ إلى مسجدِ بني زُرَيْقٍ ، و أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان ممَّن سابقَ بها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَقَ بينَ الخَيلِ التي أُضمِرَت مِنَ الحَفياءِ، وأمَدُها ثَنيَّةُ الوداعِ، وسابَقَ بينَ الخَيلِ التي لَم تُضمَرْ مِنَ الثَّنيَّةِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، وأنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان فيمَن سابَقَ بها. .
أنَّ عُمَرَ حَمَلَ على فرَسٍ له في سَبيلِ اللهِ أعطاها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَحمِلَ عليها رَجُلًا، فأُخبِرَ عُمَرُ أنَّه قد وقَفَها يَبيعُها، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبتاعَها، فقال: لا تَبتَعْها، ولا تَرجِعَنَّ في صَدَقَتِكَ. .
حديثٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سابق بين الخيلِ التي أُضْمِرتْ من الحفاءِ ، وأَمَدُهَا ثنيَّةَ الوداعِ ، وسابق بين الخيلِ التي لم تُضَمَّرْ من الثنيَّةِ إلى مسجدِ بني زُريقٍ [وأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ كانَ فِيمَن سَابَقَ بهَا.] .
قال أسلم: عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ : وجدَ فرسًا كانَ حملَ عليها في سبيلِ اللَّهِ تُباعُ في السُّوقِ ، فأرادَ أن يشتريَها فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهاهُ وقالَ : لا تعودَنَّ في صدقَتِكَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سابقَ بين الخيلِ التي قد أُضمرتْ من الحفياءِ وكان أمدها ثَنِيّة الوداعِ وسابقَ بين الخيلِ التي لم تضمرُ من الثنِيّةِ إلى مسجِدِ بنِي زُرَيقٍ وأن عبد اللهِ بن عمرَ فيمَن سابَقَ بها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابَقَ بينَ الخَيلِ التي قد أُضمِرَتْ منَ الحَفْياءِ، وكان أمَدُها ثَنيَّةَ الوَداعِ، وسابَقَ بينَ الخَيلِ التي لم تُضَمَّرْ منَ الثنيَّةِ إلى مسجِدِ بَني زُرَيقٍ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فيمَن سابَقَ بها. .
هذه نُسخةُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كَتَبَ في الصدَقةِ، وهي عِندَ آلِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، أقْرَأَنيها سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فوعَيْتُها على وَجهِها، وهي التي نَسَخَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالمٍ، وعبدِ اللهِ ابنَيْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ حينَ مرَّ على المدينةِ، وأمَرَ عُمَّالَه العملَ بها. .
وقالَ: "لا تَشْتَرِه ولا شَيئًا مِن نِتاجِه"، [عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه حَمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوَجَدَه عنْدَ صاحِبِه وقد أَضاعَه، وكانَ قَليلَ المالِ فأرادَ أن يَشْتَريَه، فأَبى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقالَ: "لا تَشْتَرِه وإن أُعْطِيتَه بدِرْهَمٍ؛ فإنَّ مَثَلَ العائِدِ في صَدَقتِه كالكَلْبِ يَعودُ في قَيئِه]. .
من أطرق فرسَه مسلمًا فعقَّب له الفرسُ كان له كأجرِ سبعينَ فرسًا حمَلَ عليها في سبيلِ اللهِ فإن لم يُعَقِّبْ كان له كأجرِ فرسٍ يَحملُ عليها في سبيلِ اللهِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. .
لا مزيد من النتائج