نتائج البحث عن
«أن الخيل كانت تجرى من ستة أميال فتسبق ، فأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الخيلَ كانت تجري من ستةِ أميالٍ فتسبقُ فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّابقَ
إنَّ الخيلَ كانَت تجري مِن ستَّةِ أميالٍ ، فتَسبقُ ، فأعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّابقَ
إنَّ الخيلَ كانت تجري من ستةِ أميالٍ فتسبقُ فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّابقَ .
إنَّ الخيلَ كانَت تجري مِن ستَّةِ أميالٍ ، فتَسبقُ ، فأعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّابقَ .
عن ابنِ عمرَ أن الخيلَ كانت تجرِي من ستةِ أميالٍ للسَّبقِ فأعطَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السابِقَ .
عَنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : إنَّ الخيلَ كانَتْ تجرِي من ستةِ أميالٍ تستبقُ ، فأعطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السابقَ .
كانت غزوةُ بني قريظةَ أولُ غزوةٍ أُوقِعَ فيها السهامُ ، وأُعلمَ فيها المقاسمُ فأعطى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ الفارسَ ثلاثةَ أسهمٍ والراجلَ سهمًا ، وكانت الخيلُ ستةً وثلاثين فرسًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَجرى المُضمَّرَ منَ الخَيلِ منَ الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوَداعِ ، وبينَهُما ستَّةُ أميالٍ ، وما لَم يُضمَّر منَ الخيلِ مِن ثَنيَّةِ الوَداعِ إلى مسجِدِ بَني زُرَيْقٍ ، وبينَهُما ميلٌ ، وَكُنتُ فيمَن أَجرَى ، فَوثَبَ بي فَرَسي جدارًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجرى الخيلَ المُضمَّرةَ مِن الحَفْياءِ إلى ثنيَّةِ الوداعِ وبينَهما ستَّةُ أميالٍ وما لم تُضمَّرْ مِن ثنيَّةِ الوداعِ إلى مسجدِ بني زُرَيْقٍ وبينَهما مِيلٌ وكُنْتُ فيمَنْ أَجرى .
سابَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الخَيلِ التي قد أُضمِرَت، فأرسَلَها مِنَ الحَفياءِ، وكان أمَدُها ثَنيَّةَ الوداعِ -فقُلتُ لموسى: فكَم كان بينَ ذلك؟ قال: سِتَّةُ أميالٍ أو سَبعةٌ- وسابَقَ بينَ الخَيلِ التي لَم تُضَمَّرْ، فأرسَلَها مِن ثَنيَّةِ الوداعِ، وكان أمَدُها مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ قُلتُ: فكَم بينَ ذلك؟ قال: ميلٌ أو نَحوُه، وكان ابنُ عُمَرَ مِمَّن سابَقَ فيها. .
سبقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخيلَ الَّتي أضمِرَت فأرسلَها منَ الحَصباءِ وَكانَ أمَدُها ثنيَّةَ الوداعِ فقلتُ لموسى كم بينَ ذلِك قال ستَّةُ أميالٍ أو سبعةٌ وسبقَ بينَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّر وأرسلَها من ثنيَّةِ الوداعِ وَكانَ أمَدُها مسجدَ بني رزيقٍ قلتُ وَكم كانَ بينَ ذلِك قال ميلٌ أو نحوُه وَكانَ ابنُ عمرَ ممَّن سابقَ منها .
نُبِّئتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلوا صَلاةَ العَصرِ بقَدْرِ ما يسيرُ الراكبُ إلى ذي الحُلَيفَةِ سِتَّةَ أميالٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ حَيَّةٌ، فيَذهَبُ الذَّاهبُ إلى العَوالي فيَأتيها والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، والعَوالي منَ المدينةِ على سِتَّةِ أمْيالٍ. .
أُنْبِئْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: "صَلُّوا صَلاةَ العَصْرِ بقَدْرِ ما يَسيرُ الرَّاكِبُ إلى ذي الحُلَيفةِ". سِتَّةُ أمْيالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سافر صلَّى الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج فلما بلغ ذا الحليفةِ وذلك ستةُ أميالٍ صلّى العصرَ ركعتَينِ .
أجرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ضُمِّرَ مِنَ الخَيلِ مِنَ الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وأجرى ما لم يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنيَّةِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، قال ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ فيمَن أجرى. قال عبدُ اللهِ: حَدَّثَنا سُفيانُ، قال: حدَّثَني عُبَيدُ اللهِ، قال سُفيانُ: بينَ الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ خَمسةُ أميالٍ أو سِتَّةٌ، وبينَ ثَنيَّةَ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ ميلٌ. .
لا مزيد من النتائج