نتائج البحث عن
«أن الخيل كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر ستة وثلاثين فرسا ، وأنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانت غزوةُ بني قريظةَ أولُ غزوةٍ أُوقِعَ فيها السهامُ ، وأُعلمَ فيها المقاسمُ فأعطى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ الفارسَ ثلاثةَ أسهمٍ والراجلَ سهمًا ، وكانت الخيلُ ستةً وثلاثين فرسًا .
إنَّ الخيلَ كانَت تجري مِن ستَّةِ أميالٍ ، فتَسبقُ ، فأعطى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّابقَ .
إنَّ الخيلَ كانت تجري من ستةِ أميالٍ فتسبقُ فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّابقَ .
عن ابنِ عمرَ أن الخيلَ كانت تجرِي من ستةِ أميالٍ للسَّبقِ فأعطَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السابِقَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف البًاقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وللمسلمينَ النصفُ مِن ذلك، وعزَلَ النصفَ الباقيَ لمَن نزَلَ به مِن الوُفودِ والأمورِ ونوائبِ الناسِ. .
عَنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : إنَّ الخيلَ كانَتْ تجرِي من ستةِ أميالٍ تستبقُ ، فأعطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السابقَ .
وأذِنَ في لحومِ الخيلِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَهَى يَومَ خَيْبَرَ عن لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ في لُحُومِ الخَيْلِ.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى يومَ خيبرَ عن أَكْلِ لحومِ الحمُرِ وأذنَ في الخيلِ .
نهى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيبرَ عن أن نأكُلَ لحومَ الحُمُرِ، وأمَرَنا أن نأكُلَ لحومَ الخيلِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى يَومَ خَيبَرَ عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، وأذِنَ في لُحومِ الخَيلِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى يومَ خيبرَ عن لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ وأذِنَ في لحومِ الخيلِ .
أنه سمع نفرًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : إنَّ رسولَ اللهِ حين ظهر على خيبرَ فقسمها على ستةٍ وثلاثين سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ , فكان النصفُ سهامًا للمسلمين وسهمٌ رسولِ اللهِ وعزل النصفَ للمسلمين لما ينوبهم من الأمورِ والنوائبِ . .
ذبَحْنا يومَ خيبرَ الخَيلَ والِبغالَ والحميرَ، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن البِغال والحَميرِ، ولم يَنْهَنا عن الخيلِ .
لا مزيد من النتائج