نتائج البحث عن
«أن الرجال ، استأذنوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ضرب النساء ، فأذن لهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الرِّجالَ استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ضربِ النِّساءِ فأذِن لهم فضرَبوهنَّ فبات فسمِع صوتًا عاليًا فقال: ما هذا ؟ قالوا: أذِنْتَ للرِّجالِ في ضربِ النِّساءِ فضرَبوهنَّ فنهاهم وقال: ( خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا مِن خيرِكم لأهلي )
«أنَّ الرِّجالَ اسْتَأذَنوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ضَرْبِ النِّساءِ، فأَذِنَ لهم، فباتَ يَسمَعُ صَوْتًا عالِيًا، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: أَذِنْتَ للرِّجالِ في ضَرْبِ النِّساءِ، فضَرَبوهم، فنَهاهم، وقالَ: خَيْرُكم خَيْرُكم لأهْلِه، وأنا مِن خَيْرِكم لأهْلي». .
أنَّ الرِّجالَ استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ضربِ النِّساءِ فأذِن لهم فضرَبوهنَّ فبات فسمِع صوتًا عاليًا فقال: ما هذا ؟ قالوا: أذِنْتَ للرِّجالِ في ضربِ النِّساءِ فضرَبوهنَّ فنهاهم وقال: ( خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا مِن خيرِكم لأهلي ) .
أنَّ رجالًا استَأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ضَربِ النِّساءِ، فأَذِنَ لهم، فسَمِعَ صوتًا، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أَذِنتَ للرِّجالِ في ضَربِ النِّساءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلِه. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ضَربِ النِّساءِ ، فشكيْنَ ، فأذِنَ لهم في ضربِهنَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد أطال بآلِ محمَّدٍ اللَّيلةَ سَبعونَ امرأةً كلُّها قد ضُرِبَت ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما أُحِبُّ أن أرى الرَّجلَ ثائرًا ( غَضبُه ) [ فَرِيصًا ] رقبتُه على مُرَيَّتِهِ يقتُلُها .
كان الرِّجالُ نُهوا عنْ ضَرْبِ النِّساءِ، ثُمَّ شَكوهُنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَلَّى بيْنَهم وبيْنَ ضَربِهِنَّ، ثُمَّ قالَ: لقد أَطافَ اللَّيلةَ بآلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعونَ امرأةً كُلُّهُنَّ قد ضُرِبتْ. قالَ يَحيى: وحَسِبتُ أنَّ القاسمَ قالَ: ثُمَّ قيلَ لهم بعدُ: ولنْ يَضرِبَ خيارُكُم. .
كان الرجالُ نُهوا عن ضربِ النساءِ ثم شَكَوهنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فخلَّى بينَهم وبينَ ضربِهنَّ ثم قلت : لقد طاف الليلةَ بآلِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سبعونَ امرأةً كلُّهن قد ضُرِبت ، قال يحيى : وحَسِبت أن القاسمَ قال : ثم قيلَ لهم بعدُ ولن يضربَ خيارُكم .
كان قد نَهى الرِّجالَ عَن ضَربِ النِّساءِ، ثُمَّ شَكاهُنَّ الرِّجالُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلَّى بَينَهُم وبَينَ ضَربِهنَّ، ثُمَّ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد طافَ بآلِ مُحَمَّدٍ سَبعونَ امرَأةً كُلُّهنَّ قد ضُرِبَت، ما أُحِبُّ أن أرى الرَّجُلَ ثائِرًا، تَرفَضُّ عَصَبُ رَقَبَتِه على مُرَيَّتِه. .
أنَّ رجالًا شَكَوْا النساءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَذِنَ لهمْ في ضَرْبِهِنَّ فأطافَ تِلْكَ الليلةَ منهُنَّ نساءٌ كثيرٌ قالَتْ مَا لَقِيَ نساءُ المسلمينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضربُوهُنَّ ولَنْ يَضْرِبَ – أحْسِبُهُ قال خِيارُكُمْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ في ضرْبِ النساءِ فسمِعَ من الليلِ صوتًا عالِيًا فقالَ إني لأسمَعُ صوتًا فقالوا يا رسولَ اللهِ أَذِنْتَ في ضربِ النساءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُكُمْ خيرُكم لأهلِهِ وأنا خيرُكم لأهلِي .
أنَّ النِّساءَ كنَّ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سلَّمنَ منَ المَكْتوبةِ قُمنَ، وثبتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومَن صلَّى خلفَهُ منَ الرِّجالِ، فإذا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ الرِّجالُ .
إنَّ أهلَ الجنةِ كلُّ أشعثَ أغبرَ ذي طِمرينِ لا يؤبَهُ لهُ الذينَ إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يؤذنْ لهُمْ وإذا خَطبوا النساءَ لمْ يُنكحوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل مِن غزوةٍ غزاها فأصاب أصحابَ النَّبيِّ جوعٌ ونفِدَتْ أَزْوادُهم فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشْكُونَ إليه ما أصابهم ويستأذِنونَه في أنْ ينحَروا بعضَ رواحِلِهم فأذِن لهم فخرَجوا فمَرُّوا بعُمَرَ فقال مِن أينَ جِئْتُم فأخبَروه أنَّهم استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينحَروا بعضَ إبلِهم قال فأذِن لكم قالوا نَعَمْ قال فإنِّي أُقسِمُ عليكم لَمَا رجَعْتُم معي إلى رسولِ اللهِ فرجَعوا معه فذهَب عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أتأذَنُ لهم أنْ ينحَروا أزوادهم فماذا يركَبونَ فقال رسولُ اللهِ فماذا أصنَعُ ليس معي ما أُعطيهم فقال عُمَرُ بلى يا رسولَ اللهِ تأمُرُ مَن كان معه فَضْلُ زادٍ أنْ يأتيَ به فتجمَعُه على شيءٍ ثمَّ تدعو فيه ثمَّ تقسِمُه بَيْنَهم ففعَل فدعاهم بفَضْلِ أَزْوادِهم فمنهم الآتي بالقليلِ والآتي بالكثيرِ فجعَله في شيءٍ ثمَّ دعا فيه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ قسَمه بَيْنَهم فما بقي مِن القومِ أحَدٌ إلَّا ملَأ ما كان معه مِن وعاءٍ وفضَل فَضْلٌ فقال عندَ ذلكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه مَن جاء بها يومَ القيامةِ غيرَ شاكٍّ أدخَله اللهُ الجنَّةَ .
أنَّ النِّساءَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّ إذا سلَّمْنَ مِن الصَّلاةِ قُمْنَ وثبَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن صلَّى معه مِن الرِّجالِ ما شاء اللهُ فإذا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام الرِّجالُ .
لا مزيد من النتائج