نتائج البحث عن
«أن الرجل إذا مات وترك مواليه الذين أعتقوه ولم يدع ذا رحم إلا أما أو خالة دفعوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ماتَ رجلٌ وتَرَكَ ابْنَتَهُ ومَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ فقَسَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِيرَاثَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوَالِيهِ .
أنَّ رجُلا ماتَ وترَك ابنتَه ومَواليَه الذين اعتَقوه ، فأعطى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه النصفَ ومواليَه النصفَ .
من ادّعَى إلى غيرِ أبيهِ أو تولّى غيرَ مواليهِ الذين أعتقوهُ فإنّ عليهِ لعنَةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ إلى يومِ القيامةِ لا يقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ .
أيُّما رجلٍ ادَّعَى إلى غيرِ والدِه أو تولَّى غيرَ مواليهِ الذين أعتقوهُ فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين إلى يومِ القيامةِ لا يُقبلُ منه صَرْفٌ ولا عدلٌ .
أيُّما رَجُلٍ ادَّعى إلى غَيرِ والِدِه، أو توَلَّى غَيرَ مَواليه الَّذين أَعتَقوه، فإنَّ عليه لَعنَةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعين إلى يَومِ القيامَةِ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: «أيُّما رَجُلٍ ادَّعى إلى غَيْرِ والِديه أو تَوَلَّى غَيْرَ مَواليه الَّذين أَعْتَقوه فإنَّ عليه لَعْنةَ اللهِ والمَلائِكةِ إلى يَوْمِ القِيامةِ، لا يُقبَلُ مِنه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ». .
من مات أو أفلَس فأدرك . . رجلٌ متاعَه بعَينِه فهو أحقُّ به إلا أن يدَع الرجلُ وفاءًا .
أنَّ مَوْلًى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات وترَكَ شيئًا، ولم يدَعْ ولدًا ولا حميمًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطُوا ميراثَه رجُلًا مِن أهلِ قريتِه. .
أنَّ مَوْلًى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ماتَ وتَرَكَ شَيئًا، ولم يَدَعْ وَلَدًا ولا حَميمًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَعْطوا ميراثَه رَجُلًا مِن أهْلِ قَريَتِه». .
ماتَ رَجُلٌ مِن خُزاعةَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِه، فقالَ: "الْتَمِسوا له وارِثًا أو ذا رَحِمٍ"، فلم يَجِدوا له وارِثًا ولا ذا رَحِمٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَعْطوه الكُبْرَ مِن خُزاعةَ. .
قولُ معاويةَ أنَّ المواليَ مِن فوقَ يعقلونَ عمَّن أعتقوه، فإن أبَوا عقلَ عنْهم الإمامُ وزالَ ولاؤُهُ عن الَّذينَ أعتقوهُ إلى الَّذي عقلَ عنْهُ .
مات رجُلٌ مِن خُزاعةَ فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بميراثِه، فقال: التَمِسوا له وارِثًا أو ذا رَحِمٍ، فلم يَجِدوا له وارِثًا ولا ذا رَحِمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطُوه الكُبْرَ مِن خُزاعةَ، وقال يحيى: قد سَمِعتُه مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظُروا أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزاعةَ .
مات رجُلٌ مِن خُزاعةَ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِه، فقال: الْتمِسوا له وارثًا، أو ذا رَحِمٍ، فلم يجِدوا له وارثًا ولا ذا رحمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطُوهُ الكُبْرَ مِن خُزاعةَ، قال يحيى: قد سَمِعتُه مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظُروا أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزاعةَ. .
ماتَ رجلٌ مِن خزاعةَ، فأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِميراثِهِ، فقالَ: التمِسوا لَهُ وارثًا، أو ذا رحِمٍ، فلم يجِدوا لَهُ وارثًا ولا ذا رحِمٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَعطوهُ الكَبَرَ من خزاعةَ وقالَ يحيى: قد سَمِعْتُهُ مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظروا أَكْبرَ رجُلٍ من خزاعَةَ .
ما مِن مسلمٍ يدعو بشيءٍ إلَّا استجاب له فيه فإمَّا أن يُعْطيَه إيَّاه وإمَّا أن يُكَفِّرَ عنه مَأْثَمًا ما لم يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ .
لا مزيد من النتائج