نتائج البحث عن
«أن الرجل كان جعل له ، قال عفان : يجعل له من ماله النخلات أو كما شاء الله حتى»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الرَّجُلَ كان جَعَلَ له -قال عَفَّانُ: يَجعَلُ له- مِن مالِه النَّخَلاتِ، أو كما شاءَ اللهُ، حَتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، قال: فجَعَلَ يَرُدُّ بَعدَ ذلك، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسألَه الذي كان أهلُه أعطَوْه، أو بَعضَه، وكانَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، أو كما شاءَ اللهُ، قال: فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ، فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وجَعَلَت تَقولُ: كَلَّا واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لا يُعطيكَهنَّ وقد أعطانيهنَّ أو كما قالت، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ كَلَّا واللهِ. قال: ويَقولُ: لَكِ كَذا وكَذا. قال: حَتَّى أعطاها، فحَسِبتُ أنَّه قال: عَشرَ أمثالِها، أو قال: قَريبًا مِن عَشرةِ أمثالِها. أو كما قال. .
كان الرَّجُلُ يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتَّى افتَتَحَ قُرَيظةَ والنَّضيرَ، فكان بَعدَ ذلك يَرُدُّ عليهم. .
حديث: كان الرَّجُلُ يَجعَلُ لنَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخْلاتِ [حتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ، والنَّضِيرَ، فَكانَ بَعْدَ ذلكَ يَرُدُّ عليهم.] .
كان الرَّجُلُ يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتَّى افتَتَحَ قُرَيظةَ والنَّضيرَ، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه الذي كانوا أعطَوه أو بَعضَه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، تَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو لا يُعطيكَهم وقد أعطانيها، أو كما قالت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَكِ كَذا، وتَقولُ: كَلَّا واللهِ، حتَّى أعطاها -حَسِبتُ أنَّه قال- عَشَرةَ أمثالِه، أو كما قال. .
كانَ الرَّجلُ يجعلُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّخلاتِ قبلَ أن تُفتَحَ عليهِ قريظةُ، فلمَّا فُتِحَت عليهِ جعلَ يردُّ عليهم ما كانوا أعطوهُ، وإنَّ أَهلي كانوا قد أعطوهُ شيئًا فأمروني أن آتيَهُ فأسألَهُ أن يردَّ عليهم أو بعضَهُ، وكان نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أعطاهُ أمَّ أيمنَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعطانيهنَّ فجاءت أمُّ أيمنَ فجعلتِ الثَّوبَ في عنقي وقالت: لا واللَّهِ لا أعطيتُكَهنَّ وقد أعطانيهنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. قالَ: يا أمَّ أيمنَ اتركيهِ ولكَ كذا حسبتُهُ أنَّهُ قالَ أعطاها أَكثرَ منها أو كما قالَ. .
أنَّ رجُلًا جعَلَ لرجُلٍ سَهمًا مِن مالِهِ فلمَّا ماتَ الرَّجلُ لمَ يدرِ كم يُعطى فرفعَ ذلِكَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ لَه السُّدسَ من مالِهِ .
أنَّ الرَّجلَ كان يجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلاتِ مِن أرضِه حتَّى فُتحِت عليه قُريظةُ والنَّضيرُ فجعَل بعدَ ذلك يرُدُّ [ عليه ] ما كان أعطاه، قال أنسٌ: وإنَّ أهلي أمَروني أنْ آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأَلَه ما كان أعطاه أو بعضَه وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أمَّ أيمنَ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ فجاءت أمُّ أيمنَ فجعَلتِ الثَّوبَ في عنقي وقالت: واللهِ لا يُعطيكهنَّ وقد أعطانيهنَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ أيمنَ اترُكي ولكِ كذا وكذا ) فتقولُ: كلَّا والَّذي لا إلهَ إلَّا هو حتَّى أعطاها عشَرةَ أمثالِه أو قريبًا مِن عشَرةِ أمثالِه .
أنَّ رجُلًا جعَل لرجُلٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمًا مِن مالِه فمات الرَّجُلُ ولَمْ يَدْرِ ما هو فرُفِع ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل له السُّدُسَ مِن مالِه .
كان عبدُ اللهِ يقولُ : إن الكذَّابَ لا يَصلحُ منه جَدٌّ ولا هَزْلٌ . قال عفانُ مرةً : جَدٌّ . وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبِيًّا ثم لا يُنجزُ له ، قال : وإن محمدًا قال لنا : لا يَزالُ الرجلُ يَصدقُ حتى يُكتبَ عند اللهِ صدِّيقًا ولا يَزالُ الرجلُ يَكذبُ حتى يُكتبَ عند اللهِ كذَّابًا .
أنَّ رجُلًا جعَلَ لرجُلٍ سهمًا مِن مالِه في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا مات الرَّجلُ لم يُدْرَ ما يُعْطَى، فرُفِعَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ له السُّدسَ مِن مالِه. .
أنَّ رَجُلًا، وقال حامِدٌ، وابنُ عبدِ الأعلى أنَّ الرَّجُلَ، كان يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ مِن أرضِه، حتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَرُدُّ عليه ما كان أعطاه. قال أنَسٌ: وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه ما كان أهلُه أعطَوْه أو بَعضَه، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وقالت: واللَّهِ، لا نُعطيكاهنَّ وقد أعطانيهنَّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ أيمَنَ، اترُكيه ولَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو، فجَعَلَ يقولُ: كَذا، حتَّى أعطاها عَشرةَ أمثالِه، أو قَريبًا مِن عَشَرةِ أمثالِه. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى جذعٍ قبل أن يجعلَ له المنبرُ فلما جُعِل المنبرُ حنَّ الجذعُ حتى سمعْنا حنينَه فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه عليه فسكَنَ .
لا مزيد من النتائج