نتائج البحث عن
«أن الرفيل دهقان النهرين أسلم ، ففرض له عمر في ألفين ، ورفع عن رأسه الجزية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ رضِي اللهُ عنهم أرضًا فأقطعَهُ أرضًا لبَني الرُّفَيْلِ فأتَى ابنُ الرُّفَيْلِ عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمنينَ علامَ صالحتُمونا ؟ قال : على أنْ تؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم . قال : يا أميرَ المؤمنينَ أقطعتُ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ قال : فكتب إلى سعيدٍ يردُّ عليه أرضَهُ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ .
عن أسلمَ قال كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أُمراءِ الأجنادِ أن اختِموا رقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
أسلم دِهقانٌ على عهدِ عليٍّ فقال له عليٌّ إن أقمتَ في أرضِك رفعْنا عنك جزيةَ رأسِك وأخذْناها من أرضِك وإن تحوَّلْتَ عنها فنحنُ أحقُّ بها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
أنَّ رجلًا من الشعوبِ أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ والجزيةُ تؤخذُ مِني قال لعلك أسلمتَ مُتعوِّذًا فقال أما في الإسلامِ ما يُعيذُني؟ قال بلى قال فكتب عمرُ أن لا تؤخذَ منه الجزيةُ .
عن عمرَ وعليٍّ رضي اللهُ عنهما أنَّهُما قالا إذا أسلمَ وله أرضٌ وضعْنا عنه الجزيةَ وأخذْنا منه خَراجَها .
[كَتَبَ عُمَرُ إلى حُذَيفَةَ]: أيُّما رَجُلٍ أسلَمَ قَبلَ أنْ تَضَعَ الخَراجَ على أرضِه، وعلى رأسِه، فخُذْ من أرضِه العُشْرَ وألْغِ عن رأسِه، ولا تأخُذْ من مُسلِمٍ خَراجًا، وأيُّما رَجُلٍ أسلَمَ بعدَما وَضَعتَ الخَراجَ على أرضِه ورأسِه، فخُذْ من أرضِه؛ فإنَّا قد أحرَزْنا أرضَه في شِركِه قَبلَ أنْ يُسلِمَ. .
عن محاربِ بنِ دثارٍ قال : رأيت ابنَ عمرَ يرفعُ يدَيه كلما ركع وكلما رفع رأسَه من الركوعِ قال : فقلت له : ما هذا ؟ قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا قام في الركعتينِ كبَّر ورفع يدَيه .
عَن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ، قال: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يَرفَعُ يَدَيه كُلَّما رَكَعَ، وكُلَّما رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، قال: فقُلتُ لَه: ما هذا؟ قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ في الرَّكعَتَينِ كَبَّرَ، ورَفَعَ يَدَيه .
عن أسلَمَ مولى عُمَرَ، كتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يُقاتِلوا في سبيلِ اللهِ، ولا يُقاتِلوا إلا مَن قاتَلَهم، ولا يقتُلوا النساءَ ولا الصِّبْيانَ، ولا يقتُلوا إلا مَن جرَتْ عليه الموسى، وكتَب إلى أمراءِ الجندِ: أن يَضرِبوا الجِزْيةَ، ولا يَضرِبوها على النساءِ والصِّبْيانِ، ولا يَضرِبوها إلا على مَن جرَتْ عليه الموسى. .
عَن زيدُ بنُ أسلمَ قالَ : مرَّ ابنُ عمرَ براعٍ فقالَ هَل مِن جَزرةٍ فقالَ ليسَ ها هُنا ربُّها قالَ ابنُ عمرَ تقولُ لهُ أَكَلَها الذِّئبُ قال فرفعُ رأسَهُ إلى السَّماءِ وقالَ فأينَ اللَّهُ فقال ابنُ عمَرَ أنا واللَّهِ أحقُّ أن أقولَ : أينَ اللَّهُ ؟ واشتَرى الرَّاعِيَ والغنمَ فأعتقَهُ .
كتَب عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، إلى أمراءِ الجزيةِ أن لا يضَعوا الجزيةَ إلا على مَن جرَتْ عليه المواسي ولا يضَعوا الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ ، وكان عُمرُ يختمُ أهلَ الجزيةِ في أعناقِهم .
لمَّا استُخلِفَ أبو بكرٍ جعلوا لهُ ألفيْنِ فقال زيدوني فإنَّ لي عيالًا وقد شَغلتموني عن التجارةِ قال فزادوهُ خمسمائةٍ قال إمَّا أن تكونَ ألفيْنِ فزادوهُ خمسمائةٍ أو كانت ألفيْنِ وخمسمائةٍ فزادوهُ خمسمائةٍ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبرَّزُ ، فلم يَتبعهُ أحدٌ ، ففَزِعَ عمرُ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - فأتْبعَهُ بمِطهَرٍ يعني إداوةً ، فوجدَهُ ساجدًا في شِربةٍ ، فتنحَّى عمرُ ، فلمَّا رفعَ رأسَهُ قالَ : أَحسنتَ يا عمرُ حيثُ رأيتَني ساجدًا فتنحَّيتَ عنِّي ، إنَّ جبريلَ عليه السلام أتاني فقالَ : مَن صلَّى عليكَ من أمَّتِكَ واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عَشرًا ، ورفعَ لَهُ عشرَ درجاتٍ .
لا مزيد من النتائج