نتائج البحث عن
«أن الروم ، حربوا إصطيبان الأحزم - وكان ملكهم - وألقوه في جزيرة من جزائر البحر ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ الجَسَّاسةِ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّرَ ليلةً صَلاةَ العِشاءِ، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: "إنَّما حَبَسَني حَديثٌ كان يُحَدِّثُني تَميمٌ الدَّاري عن رَجُلٍ كان في جَزيرةٍ مِن جَزائِرِ البَحرِ، فإذا هو بامرَأةٍ تَجُرُّ شَعرَها، قال: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجَسَّاسةُ"] .
ستُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزوا أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِهم فتُنصَرونَ وتسلَمونَ وتغنَمونَ حتَّى تنزِلوا بمَرْجٍ فيقولُ قائلٌ مِن الرُّومِ : غلَب الصَّليبُ ويقولُ قائلٌ مِن المُسلِمينَ : بلِ اللهُ غلَب ويتداوَلونَها وصليبُهم مِن المُسلِمينَ غيرُ بعيدٍ فيثُورُ إليه رجُلٌ مِن المُسلِمينَ فيدُقُّه ويثُورونَ إلى كاسرِ صليبِهم فيضرِبونَ عُنقَه ويثُورُ المُسلِمونَ إلى أسلحتِهم فيقتَتِلونَ فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ بالشَّهادةِ فيأتونَ مَلِكَهم فيقولونَ : كفَيْناك جزيرةَ العرَبِ فيجتَمِعونَ لِلملحمةِ فيأتونَ تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا .
أنَّ ناسًا مِن قُريشٍ رَكِبُوا البحرَ عندَ مَبْعثِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألْقَتْهم الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ مِن جزائرِ البَحرِ، فإذا فيها رجُلٌ قال: مَن أنتم؟ قالوا: نحنُ ناسٌ مِن قُريشٍ، قال: وما قُريشٌ؟ قالوا: أهْلُ الحرَمِ وأهْلُ كذا، فلمَّا عرَفَ قال: نحنُ أهْلُها لا أنتم، قال: فإذا هو رجُلٌ مِن جُرْهُمَ، قال: أتدْرونَ لِأيِّ شَيءٍ سُمِّيَ جِيادٌ؟ كانت خُيولُنا جِيادًا عطَفَتْ عليه، قال: قالوا له: إنَّه قد خرَجَ فينا رجُلٌ يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ، وذكَروا له أمْرَه، فقال: اتَّبِعوه، فلولا حالي الَّتي أنا عليها لَلَحِقْتُ معكم إليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أخر العشاء الآخرة ذات ليلة ، ثم خرج فقال : إنه حبسني حديث كان يحدثنيه تميم الداري ، عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر ، فإذا بًامرأة تجر شعرها ، قال : ما أنت ؟ قالت : أنا الجساسة ، اذهب إلى ذلك القصر . فأتيته ، فإذا رجل يجر شعره مسلسل في الأغلال ، ينزو فيما بين السماء والأرض ، فقلت : من أنت ؟ قال : أنا الدجال ، خرج نبي الأميين بعد ؟ قلت : نعم ! قال : أطاعوه أم عصوه ؟ قلت : بل أطاعوه ، قال : ذاك خير لهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَّرَ العِشاءَ الآخِرةَ ذاتَ ليلةٍ، ثم خرَجَ، فقال: إنَّه حبَسَني حديثٌ كان يُحدِّثُنِيه تَميمٌ الداريُّ عن رجُلٍ كان في جَزيرةٍ من جَزائرِ البحرِ، فإذا أنا بامرأةٍ تجُرُّ شعرَها، قال: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجَسَّاسةُ، اذهَبْ إلى ذلك القَصْرِ، فأتَيتُه، فإذا رجُلٌ يجُرُّ شعرَه، مُسلسَلٌ في الأغلالِ، يَنْزو فيما بينَ السماءِ والأرضِ، فقلتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا الدَّجَّالُ، خرَجَ نبِيُّ الأُمِّيِّينَ بعدُ؟ قلتُ: نعَمْ، قال: أطاعوه، أم عصَوَه؟ قلتُ: بل أطاعوه، قال: ذاك خيرٌ لهم. .
حديثُ الجسَّاسةِ. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر العِشاءَ الآخِرةَ ذاتَ ليلةٍ، ثمَّ خرج فقال: إنَّه حبَسَني حديثٌ كان يحَدِّثِنيه تميمٌ الدَّاريُّ، عن رَجُلٍ كان في جزيرةٍ من جزائرِ البحرِ، فإذا أنا بامرأةٍ تجُرُّ شَعْرَها، قال: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجسَّاسةُ، اذهَبْ إلى ذلك القَصرِ، فأتيتُه فإذا رجُلٌ يجُرُّ شَعرَه مُسلسَلٌ في الأغلالِ، ينزو فيما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، فقُلتُ: من أنتَ؟ فقال: أنا الدَّجَّالُ، خرج نبيُّ الأمِّيِّينَ بَعدُ؟ قلتُ: نعم. قال: أطاعوه أم عَصَوه؟ قلتُ: بل أطاعوه. قال: ذاك خيرٌ لهم]. .
بَعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِائةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، وألقى البَحرُ حوتًا يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا نِصفَ شَهرٍ وادَّهَنَّا بودَكِه، حتَّى صَلَحَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه، وكان فينا رَجُلٌ، فلَمَّا اشتَدَّ الجوعُ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِئةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرَ قُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ ذلك الجَيشُ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها: العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِه حتَّى ثابَت إلينا أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه، فنَصَبَه، فعَمَدَ إلى أطولِ رَجُلٍ معهُ [وفي رِوايةٍ]: ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، وأخَذَ رَجُلًا وبَعيرًا، فمَرَّ تَحتَه. قال جابِرٌ: وكان رَجُلٌ مِنَ القَومِ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ إنَّ أبا عُبَيدةَ نَهاه. وكان عَمرٌو يقولُ: أخبَرَنا أبو صالِحٍ، أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ قال لأبيه: كُنتُ في الجَيشِ فجاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نُهيتُ. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مائةِ راكبٍ، أَمِيرُنا أبو عَبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرْصُدُ عِيرَ قريشٍ، فأَقَمْنا بالساحلِ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، حتى أَكَلْنا الخَبْطَ، قال : فألقى البحرُ دابةً - يقالُ لها : العَنْبَرُ -، فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ، وادَّهَنَّا من وَدَكِهِ، فثابت أجسامُنا، وأخذ أبو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا من أضلاعِهِ، فنظر إلى أطولِ جملٍ وأطولِ رجلٍ في الجيشِ، فمر تحتَه، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم نهاه أبو عُبَيْدَةَ، فسَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال : هل معكم منه شيءٌ ؟ قال : فأَخْرَجْنا من عَيْنَيْهِ كذا وكذا قُلَّةً من وَدَكٍ، ونزل في حِجَّاجِ عينِهِ أربعةُ نَفَرٍ، وكان مع أبي عُبَيْدَةَ جِرَابٌ فيه تمرٌ، فكان يُعْطِينا القبضةَ، ثم صار إلى التمرةِ، فلما فَقَدْناها وجَدْنا فَقْدَها . .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صعِدَ المنبرَ فضحِكَ فقالَ : إنَّ تميمًا الدَّاريَّ حدَّثَني بحَديثٍ ففَرِحْتُ فأحببتُ أن أحدِّثَكُم ، أنَّ ناسًا من أَهْلِ فلسطينَ رَكِبوا سَفينةً في البَحرِ فجالَت بِهِم حتَّى قذفَتهُم في جزيرةٍ من جزائرِ البَحرِ ، فإذا هم بدابَّةٍ لبَّاسةٍ ناشرةٍ شعرَها ، فقالوا : ما أَنتِ ؟ قالت : أَنا الجسَّاسةُ ، قالوا : فأخبِرينا ، قالَت : لَا أخبرُكُم ولَا أستَخبرُكُم ، ولَكِن ائتوا أقصَى القريةِ فإنَّ ثَمَّ من يخبرُكُم ويستخبرُكُم ، فأتَينا أقصى القريةِ فإذا رجلٌ موثَقٌ بسِلسلةٍ ، فقالَ : أخبروني عن عينِ زَغرَ ؟ قُلنا : ملأى تَدفَقُ ، قالَ : أخبروني عنِ البُحَيْرةِ ؟ قُلنا : مَلأى تدفقُ ، قالَ : أخبروني عن نخلِ بيسانَ الَّذي بينَ الأردنِّ وفِلَسطينَ هل أطعمَ ؟ قلنا : نعَم ، قالَ : أخبِروني عنِ النَّبيِّ هل بُعِثَ ؟ قلنا : نعَم ، قالَ : أخبروني كيفَ النَّاسُ إليهِ ؟ قلنا سِراعٌ ، قالَ : : فنرَى نزوَهُ حتَّى كادَ ، قلنا : فما أنتَ ؟ قالَ : أَنا الدَّجَّالُ ، وإنَّهُ يدخلُ الأمصارَ كلَّها إلَّا طَيبةَ ، وطَيبةُ المدينةُ .
إذا كانت سنةُ خمسٍ وثلاثين ومائةٍ خرجت شياطينُ كان حبَسهم سليمانُ في جزائرِ البحرِ , يذهبُ منهم تسعةُ أعشارِهم إلى العراقِ , يُجادِلونهم بالقرآنِ , وعُشرٌ بالشَّامِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَعَدَ على المِنبَرِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، حدَّثَني تَميمٌ الدَّاريُّ أنَّ أُناسًا مِن قَومِه كانوا في البَحرِ في سَفينةٍ لهم، فانكَسَرَت بهِم، فرَكِبَ بَعضُهم على لَوحٍ مِن ألواحِ السَّفينةِ، فخَرَجوا إلى جَزيرةٍ في البَحرِ، وساقَ الحَديثَ. .
إذا كان سنةَ خمسٍ وثلاثينَ ومائة خرجتْ شياطينُ كان سليمانُ قد حبسهُم في جزائرِ البحرِ فذهبَ منهم تسعةُ أعشارهِم إلى العراقِ يجادلونهُم بالقرآنِ وعشرٌ بالشامِ .
لا مزيد من النتائج