نتائج البحث عن
«أن الزبير ، أوصى إلى [ ... ] صبيحة يوم الجمل قال : " ما من عضو من أعضائي إلا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الزُّبيرَ أوصى إلى ابنِه صبيحةَ يومِ الجَمَلِ قال ما مِن عُضوٍ مِن أعضائي إلَّا وقد جُرِح مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وصَل ذلكَ إلى فَرْجِه
أنَّ الزُّبيرَ أوصى إلى ابنِه صبيحةَ يومِ الجَمَلِ قال ما مِن عُضوٍ مِن أعضائي إلَّا وقد جُرِح مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وصَل ذلكَ إلى فَرْجِه .
أوصى الزبيرُ إلى ابنِه عبدِ اللهِ صبيحةَ الجملِ فقال : ما منِّي عضوٌ إلا وقد جُرِحَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتهى إلى فَرْجِه .
أوصى الزبيرُ إلى ابنِهِ عبدِ اللهِ صبيحةَ الجملِ فقال : ما مِنِّي عضوٌ إلا وقد جُرِحَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتى انتهى ذلكَ إلى فَرْجِهِ .
أوصى الزُّبَيْرُ ، إلى ابنِهِ عبدِ اللَّهِ صَبيحةَ الجملِ ، فقالَ : ما منِّي عضوٌ إلَّا وقد جُرِحَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى انتَهَى ذلِكَ إلى فَرجِهِ .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
ذُكِرَ لعائِشةَ يَومُ الجَمَلِ، قالت: والنَّاسُ يقولون يَومُ الجَمَلِ؟ قالوا: نَعَمْ، قالت: وَدِدتُ أنِّي كُنتُ جَلَستُ كما جلَسَ أصحابي، وكان أحبَّ إليَّ أنْ أكونَ وَلِدتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعَ عَشَرةَ كلَّهم مِثلَ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ ومِثلَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ. .
كنتُ مع الزُّبَيرِ يومَ الجَملِ، وكانوا يُسلِّمونَ عليه بالإمْرةِ، إلى أنْ قال: فطَعَنَه ابنُ جُرْموزٍ ثانيًا، فأثبَتَه، فوَقَعَ، ودُفِنَ بوادي السِّباعِ، وجلَسَ علِيٌّ رضيَ اللهُ عنه يَبكي عليه هو وأصحابُه. .
أنَّ أعرابيَّةً صلَّت خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ [ الحجر : 44 ] ، فخرَّت مغشِيًّا عليها ، فلمَّا أفاقت قالت : يا رسولَ اللهِ كلُّ عضوٍ من أعضائي يُعذَّبُ على كلِّ بابٍ منها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ [ الحجر : 44 ] يُعذَّبُ على كلِّ بابٍ على قدْرِ أعمالِهم فقالت : ما لي إلَّا سبعةُ أعبُدٍ أُشهِدُك أنَّ كلَّ عبدٍ منهم لكلِّ بابٍ من أبوابِ جهنَّمَ حرٌّ لوجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فجاء جبريلُ فقال : بشِّرْها أنَّ اللهَ قد حرَّمها على أبوابِ جهنَّمَ .
عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: لَمَّا كانَ يومُ الجَمَلِ دَعا الزُّبَيرُ ابنَه عَبدَ اللهِ فأوْصى إليه، فقالَ: يا بُنَيَّ، إنَّ هذا يَومٌ ليَقُتلَنَّ فيه ظالِمٌ ومَظْلومٌ، واللهِ لَئنْ قُتِلْتُ لَأُقتَلَنَّ مَظْلومًا، واللهِ ما فعَلْتُ ولا فعَلْتُ انظُرْ يا بُنَيَّ دَيْني؛ فإنِّي لا أدَعُ شيئًا أهَمَّ إليَّ منه، وهو ألْفُ ألَفٍ ومائتَا ألْفٍ. .
عن أبي عُبيدةَ: أنَّه لمَّا عبَرَالفُراتَ أَوْصى إلى عمَرَ. وأَوْصى إلى الزُّبيرِ ستَّةٌ مِن الصحابةِ. .
حضَرْتُ الحَجَّاجَ بنَ يوسفَ يضرِبُ العبَّاسَ بنَ سَهلِ بنِ سعدٍ السَّاعديَّ في أمرِ ابنِ الزُّبَيرِ فطلَع أبوه سهلٌ في إزارٍ ورداءٍ فصاح بالحَجَّاجِ ألَا تحفَظُ فينا وصيَّةَ رسولِ اللهِ فقال وما أوصى رسولُ اللهِ فيكم؟ قال أوصى أنْ يُحسَنَ إلى مُحسِنِ الأنصارِ ويُعفَى عن مُسيئِهم فأرسَله .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبيرِ يومَ الجملِ : أجئتَ تُقاتِلُ ابنَ عبدِ المطَّلبِ ؟ قال : فرجع الزُّبيرُ فلقيه ابنُ جُرموزٍ فقتله ، قال : فجاء ابنُ عبَّاسٍ إلى عليٍّ فقال : إلى أين يدخُلُ قاتلُ ابنِ صفيَّةَ ؟ قال : النَّارَ .
إنَّ اللَّهَ تعالى ليسَ بتارِكٍ أحدًا منَ المسلمينَ صبيحةَ أوَّلِ يومٍ من رمضانَ إلا غفَرَ لَهُ . .
إنَّ اللَّهَ ليسَ بتارِكٍ أحدًا منَ المسلِمينَ صبيحةَ أوَّلِ يومٍ من شَهْرِ رمضانَ إلَّا غفرَ لَهُ .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى ليس بتاركٍ أحدًا من المسلمينِ صبيحةَ أوَّلِ يومٍ من رمضانَ إلَّا غفر له .
لا مزيد من النتائج