نتائج البحث عن
«أن الزبير بعث إلى مصر فقيل له : إن بها الطاعون ، فقال : إنما جئناها للطعن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرجَ غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتبَ إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الأرضَ قد وقعَ بها الطاعونُ فلا تدخلْها ، فقال الزبيرُ : إنَّما خرجْتُ للطعنِ والطاعونِ ، فدخلَها ، فلقيَ طعنًا في جبهتِهِ فأفرقَ .
أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرج غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتب إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الطاعونَ قد وقع ، فقال : إنَّما خرجنا للطعنِ والطاعونِ ، فدخلها فلقيَ طعنًا في جبهتِه ثم سَلِمَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث إلى عمرَ بحلةٍ من حريرٍ أو سيراءَ أو نحوِ هذا فرآها عليه فقال : إني لم أُرسلْ بها إليك لتلبسَها إنما هي ثيابُ مَن لا خلاقَ له إنما بعثت بها إليك لِتستنفِعَ بها .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها .
فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها] .
أنَّ مروانَ بعث معه إلى أبي هريرةَ بمائةِ دينارٍ فلمَّا كان الغدُ قال له اذهَبْ فقُلْ له إنِّي إنَّما أخطأْتُ وليس إليك بُعِث بها وإنَّما أراد مروانُ أن يعلمَ أيُمسِكُها أبو هريرةَ أو يُفرِّقُها قال فأتيتُه فقال ما عندي منها شيءٌ ولكن إذا خرج عطائي فاقبضوها .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قد أخذ سارِقًا وهو يريدُ أن يَذهَبَ به إلى السُّلطانِ، فشَفَع له الزُّبَيرُ لِيُرسِلَه، فقال: لا، حتى أبلُغَ به السُّلطانَ، فقال الزُّبَيرُ: إنَّما الشَّفاعةُ قبل أن يُبلَغَ به السَّلطانُ، فإذا بَلَغ إليه فقد لُعِنَ الشَّافِعُ والمشَفّعُ .
رأى عمرُ بنُ الخطابِ على رجلٍ حلةً من إستبرَقٍ فأتى بها فقال يا رسولَ اللهِ اشترِ هذهِ فالبسْها لوفدِ الناسِ إذا قدِم عليك فقال إنما يلبسُ الحريرُ مَن لا خلاقَ له قال فمضى لذلك ما مضى ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث إليه بحلةٍ فأتاه بها فقال يا رسولَ اللهِ بعثت إليَّ بهذه وقد قلتِ في مثلِ هذا ما قلت فقال إنما بعثت إليك بها لتصيبَ بها مالًا .
عن رَجلٍ من أهلِ مِصرَ يُحدِّثُ أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أَهْدى إلى ناسٍ هَدايا، ففضَّلَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فقيلَ له، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ المَصَّةِ والمَصَّتَيْنِ، فقال: لا يَصلُحُ. فقيلَ له: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ لا يَرى به بَأسًا. فقال: يَقولُ اللهُ: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء: 23]، فقَضاءُ اللهِ أحَقُّ مِن قَضاءِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
أنَّ قُدامةَ بنَ مظعونٍ تزوَّجَ ابنةَ الزُّبيرِ حين نفَسَتْ فقيلَ له ، فقال : ابنةُ الَّذبحُ إنْ مِتُّ وَرَثَتْنِي وإنْ عِشْتُ كانتِ امرأَتي .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ، قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ إلى نَخلةٍ، فقال له: كُنْ بها حتى تأتِيَنا بخَبرٍ من أخبارِ قُرَيْشٍ، ولم يأمُرْه بقِتالٍ، وذلك في الشَّهْرِ الحَرامِ، وكتَبَ له كِتابًا قَبْلَ أن يُعلِمَه أين يَسيرُ، فقالَ: اخرُجْ أنت وأَصحابُكَ، حتى إذا سِرْتَ يومَينِ، فافتَحْ كِتابَك، وانظُرْ فيه، فما أَمرْتُك فيه فامْضِ له، ولا تَستَكْرِهَنَّ أحَدًا من أصحابِكَ على الذَّهابِ معكَ... .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج مِنَ الخَلاءِ فأُتيَ بطعامٍ فقيل له : ألا تتوضأُ؟ فقال : إنما أُمرتُ بالوُضوءِ إذا قمتُ إلى الصلاةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج من الخَلاءِ، فأُتِي بطعامٍ، فقيلَ له: ألَا تتوضَّأُ؟ فقال: إنَّما أُمِرتُ بالوُضوءِ إذا قمتُ إلى الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج