نتائج البحث عن
«أن الزبير زوج ابنة له صغيرة حين نفست يعني : [حين ] ولدت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قُدامةَ بنَ مظعونٍ تزوَّجَ ابنةَ الزُّبيرِ حين نفَسَتْ فقيلَ له ، فقال : ابنةُ الَّذبحُ إنْ مِتُّ وَرَثَتْنِي وإنْ عِشْتُ كانتِ امرأَتي .
حديث جابرٍ في وِلادةِ أسماءَ وغُسلِها [يعني حديث: حَديثُ أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ حينَ نُفِسَت بذي الحُلَيْفةِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي بَكْرٍ : مُرها أن تغتسلَ وتُهِلَّ] .
عن زَوجِ ابنةِ أبي لهَبٍ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تَزَوَّجتُ ابنةَ أبي لهَبٍ، فقال «هَل مِن لهوٍ؟». .
عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: وُلِدْتُ قبلَ قُدومِ أصْحابِ الفيلِ بثَلاثَ عَشْرةَ سنةً، وأنا أعقِلُ حينَ أرادَ عَبدُ المُطَّلِبِ أنْ يَذبَحَ ابنَه عَبدَ اللهِ؛ وذلك قبلَ مَولِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَمسِ سِنينَ. .
لمَّا وَلَدتْ فاطِمةُ حَسَنًا، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّاه حَسَنًا، فلمَّا وَلَدتِ الآخَرَ، سَمَّاه حُسَينًا، وقال: هذا أحسَنُ مِن هذا. فشَقَّ له مِنَ اسمِه، ذكَرَ الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ أنَّه -أعني الحَسَنَ- وُلِدَ في نِصفِ رَمَضانَ، سَنةَ ثَلاثٍ، وفي شَعبانَ أصَحُّ. السُّفيانانِ: عن عاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن أبيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بالصَّلاةِ حين وُلِدَ. .
عن جابرٍ في حديثِ أسماءَ بنتِ عُميسٍ حين نفِست بذي الحُليفةِ : أنَّ الرَّسولَ أمر أبا بكرٍ يأمرُها أن تغتسِلَ وتُهِلَّ .
أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ حينَ نُفِسَت بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ أن تَغتَسِلَ وتُهِلَّ. .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسماءَ بنتَ عُمَيْسٍ حين نُفِسَتْ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بكرٍ : أن تَغْتَسِلَ وتُهِلَّ .
مَنْ وُلِدَتْ له ابنةٌ فلم يئِدْها ولم يُهنْها ولم يُؤثرْ ولَده عليها يعني الذكَرَ أدخلَه اللهُ بها الجنةَ .
مَن وُلِدَتْ له ابنةٌ، فلم يَئِدْها، ولم يُهِنْها، ولم يُؤثِرْ وَلَدَهُ عليها -يَعني الذَّكَرَ- أدخَلَهُ اللهُ بها الجنَّةَ. .
حَديثُ أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ حينَ نُفِسَت بذي الحُلَيْفةِ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي بَكْرٍ : مُرها أن تغتسلَ وتُهِلَّ .
حديثُ أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ حينَ نُفِسَت بذي الحُلَيفةِ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي بكرٍ : مُرها أن تغتسِلَ وتُهِلَّ. .
خَرَجَت أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَت وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، فقَدِمَت قُباءً، فنُفِسَت بعَبدِ اللهِ بقُباءٍ، ثُمَّ خَرَجَت حينَ نُفِسَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها، فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، قال: قالت عائِشةُ: فمَكَثنا ساعةً نَلتَمِسُها قَبلَ أن نَجِدَها، فمَضَغَها. ثُمَّ بَصَقَها في فيه؛ فإنَّ أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ بَطنَه لَريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قالت أسماءُ: ثُمَّ مَسَحَه وصَلَّى عليه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ جاءَ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ أو ثَمانٍ؛ ليُبايِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَه بذلك الزُّبَيرُ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُ مُقبِلًا إليه، ثُمَّ بايَعَه. .
في حَديثِ أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ حينَ نُفِسَت بذي الحُلَيفةِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأمَرَها أن تَغتَسِلَ وتُهِلَّ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ اختلفا في المرأةِ تنفَسُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيالٍ فقال عبدُ اللهِ: آخِرُ الأجَلينِ وقال أبو سلمةَ: إذا نُفِسَتْ فقد حلَّتْ قال: فجاء أبو هُريرةَ فقال: أنا مع ابنِ أخي ـ يعني أبا سلَمةَ ـ فبعَثوا كُريبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلها عن ذلك فجاءهم فأخبَرهم أنَّها قالت: ولَدتْ سُبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ فذكَرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: ( قد حلَلْتِ فانكِحي ) .
لا مزيد من النتائج