نتائج البحث عن
«أن الزبير ورافع بن خديج اختصموا إلى عثمان رضي الله عنهم في مولاة لرافع بن خديج»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الزبيرَ ورافعَ بنَ خُدَيجٍ اختصَموا إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في مولاةٍ لرافعِ بنِ خُديجٍ كانت تحت عبدٍ فولدَتْ منه أولادًا فاشترى الزبيرُ العبدَ فأعتقَه فقضى عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بالولاءِ للزبيرِ رضيَ اللهُ عنهُ .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ خيبرَ فرأى فِتيةً لُعسًا ظُرفًا فأعجبَهُ ظُرفُهُم ، فسألَ عنهم فقيلَ هم موالي لرافعِ بنِ خديجٍ أمُّهم حرَّةٌ مولاةٌ لرافعِ بنِ خديجٍ ، وأبوهُم مَملوكٌ لأشجَعٍ لبعضِ الحرقةِ فأرسلَ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاشتَرى أباهُم فأعتقَهُ ثمَّ قالَ لفِتيتِهِ : انتسِبوا إليَّ فإنَّما أنتُمْ مواليَّ . فقالَ رافعٌ : بل هُم مواليَّ وُلِدوا وأمُّهم حرَّةٌ وأبوهم مَملوكٌ فاختَصما إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقضى بولائِهِم للزُّبَيْرِ .
أنَّهُ لمَّا قدم خيبرَ رأى فِتْيَةً لعسا فأعجبَهُ ظرفهم وحالهم فسألَهُ عنهم فقيل لهُ : إنَّهم مَوالٍ لرافعِ بنِ خديجٍ وأبوهم مملوكٌ لآلِ الحرقةِ ، فاشترى الزبيرُ أباهم فأعتقَهُ ، وقال لأولادِهِ : انْتَسِبُوا إليَّ فإنَّ ولاءكم لي فقال : رافعُ بنُ خديجٍ : الولاءُ لي لأنَّهم عُتِقُوا بعِتْقِي أمَّهم فاحتكموا إلى عثمانَ : فقضى بالولاءِ للزبيرِ فاجتمعتِ الصحابةُ عليهِ .
يَغفِرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ! أنا واللهِ أعلمُ بالحديثِ منه، إنَّما أتَى رجُلانِ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد اقتتلًا، فقال: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع ، فسمع رافع بن خديج قوله : فلا تكروا المزارع .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه قدِمَ خَيبرَ، فرأَى فِتيةً أعجَبَه حالُهُم، فسأَلَ عنهُم، فقِيل: هُم مَوالي لِبَني حارِثةَ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لبَني حارثةَ، وأبوهُم مَملوكٌ. فأَرسَلَ إلى أبيهِم فاشتَراهُ فأَعتَقَه، فاختَصَم هو وبنو حارثةَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الوَلاءِ، فقَضى عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه بالوَلاءِ لبَني حارثةَ، وقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه: الوَلاءُ لا يُجَرُّ. .
قال زيدُ بنُ ثابتٍ : يغفرُ اللهُ لرافعِ بنِ خديجٍ أنا واللهِ أعلمُ بالحديثِ منهُ إنما أتاهُ رجلانِ قد اقْتَتَلا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كان هذا شأنكم فلا تُكْرُوا المَزَارِعَ .
يَغفِرُ اللهُ لرافِعِ بنِ خَديجٍ، أنا واللهِ أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتاه رَجُلانِ قد اقتَتَلا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كان هذا شأنَكم، فلا تُكْروا المَزارِعَ. .
رأيتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبيِّضون شَوارِبَهم شِبهَ الحَلْقِ، قُلتُ: مَن؟ قال: جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ وأبا سَعيدٍ الخُدريَّ، وأبا أُسَيدٍ، وسَلَمَةَ بنَ الأكوعِ، وأنسَ بنَ مالكٍ، ورافِعَ بنَ خَديجٍ. .
يغفرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ أنا واللهِ أعلمُ بالحديثِ منه ، إنَّما أتاه رجلان من الأنصارِ قد اقتتلا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن كان هذا شأنُكم فلا تكْروا المزارعَ . الحديثُ .
يَغفرُ اللَّهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ ، أَنا واللَّهِ أعلمُ بالحديثِ منهُ ، إنَّما كانا رجُلَيْنِ اقتَتلا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إن كانَ هَذا شأنُكُم فلا تُكْروا المزارِعَ، فسمعَِ قولَهُ: لا تُكْروا المزارِعَ .
حَديثٌ رَواه قَبيصةُ بنُ عُقْبةَ، عن سُفْيانَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، قالَ: رَأيْتُ أبا سَعيدٍ، ورافِعَ بنَ خَديجٍ، وسَلَمةَ بنَ الأَكوَعِ، وابنَ عُمَرَ، وجابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وأبا أُسَيدٍ، يَنهَكونَ شَوارِبَهم؟ .
قال زيدُ بنُ ثابتٍ يَغفرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَدِيجٍ أنا واللهُ أعلمُ بالحديثِ منهُ إنما أتى رجلانِ اقْتَتَلا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كان هذا شأنُكُمْ فلا تُكْرُوا المَزارِعَ قال فسمعَ رافعٌ قولَه لا تُكروا المزارعَ .
يَغفِرُ اللهُ لِرافِعِ بنِ خَديجٍ، أنا -واللهِ- أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتى رَجُلانِ قدِ اقتَتَلا، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان هذا شأنَكم فلا تُكروا المَزارِعَ. فسَمِعَ رافِعٌ قَولَه: لا تُكروا المَزارِعَ. .
[عن] عثمان بن سهل بن رافع بن خديج قال: إنِّي لَيتيمٌ في حِجرِ رافعِ بنِ خَديجٍ وحجَجتُ معَه فجاءَهُ أخي عِمرانُ بنُ سَهلٍ فقالَ أكرَينا أرضَنا فلانةَ بمائتَي دِرهمٍ فقالَ دَعهُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عَن كِراءِ الأرضِ .
أنه رأى أبا سعيدٍ الخُدريَّ وجابرَ بنَ عبدِ اللهِ و عبدَ اللهِ بنَ عَمرو وسلمةَ بنَ الأكوعِ وأبا أُسَيدٍ البدريَّ ورافعَ بنَ خَدِيجٍ وأنسَ بنَ مالكٍ يأخذون من الشَّوارِبِ كأخذِ الحَلْقِ ويُعْفون الِّلحَى ويَنتِفون الآباطَ وفي رواية ويَقُصُّونَ الأظافِرَ .
لا مزيد من النتائج